جمعية “إكرام” تنفذ مبادرة سقيا نوعية في المسجد الحرام
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
المناطق_واس
قامت جمعية إكرام لحفظ الطعام بمكة بتوزيع عبوات الماء للمصلين داخل توسعة الملك عبدالله بالمسجد الحرام أثناء صلاة القيام، وذلك في مبادرة نوعية.
وأوضح مدير الجمعية أحمد حربي المطرفي، إن المبادرة تهدف إلى مساعدة المصلين على الخشوع ومنع الصوارف التي يمكن أن تشغلهم وقت الصلاة، مثل الخروج من الصف والبحث عن الماء، ومن ثم العودة إلى الصف مرة أخرى، وهو ما يمكن أن يتسبب في فوات الركعة أو فوات المكان.
وأضاف؛ أنه تم تشكيل فريق من المتطوعين المنتسبين للجمعية للمرور بين صفوف المصلين ووضع عبوات الماء لهم، مشيرًا إلى توزيع ما يقرب من 2000 عبوة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
“الأوقاف الإسلامية” بالقدس: 180 ألف مصل في المسجد الأقصى
القدس – أدى نحو 180 ألف مصل صلاة التراويح في المسجد الأقصى امس وقيام ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان “ليلة القدر” رغم القيود الإسرائيلية على الفلسطينيين الوافدين إلى المسجد.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في بيان مقتضب: “أدى نحو 180 ألف مصل صلاتي العشاء والتراويح في اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الأقصى المبارك، واستعدادا لإحياء ليلة القدر”.
وتمكن المصلون من وصول المسجد الأقصى رغم أن “الاحتلال (الإسرائيلي) حول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية وضيّق على الوافدين إلى المسجد الأقصى المبارك لإحياء ليلة القدر هذه الليلة” وفق بيان لمحافظة القدس (أعلى تمثيل فلسطيني محلي للمدينة).
ووفق مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس (أهلي) فإن “عددا من المبعدين عن المسجد الأقصى أدوا صلاتي العشاء والتراويح خارج أبواب المسجد”.
ووفق شهود عيان وصلت مئات الحافلات إلى القدس من المدن والقرى العربية داخل إسرائيل ضمن حملات محلية لإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى، فيما منعت السلطات الإسرائيلية وصول فلسطينيي الضفة الغربية إلى القدس ممن هم دون سن 55 عاما من الذكور و50 عاما من النساء.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي، حرمت امس الأربعاء، الآلاف من المواطنين من الوصول إلى مدينة القدس المحتلة لإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك”.
وأضافت: “توافد الآلاف من المواطنين إلى حاجز قلنديا العسكري وحاجز “300” الفاصل بين مدينتي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية والقدس، إلا أن قوات الاحتلال التي عززت تواجدها على الحاجزين، منعت أغلبيتهم من العبور إلى المدينة المقدسة”.
وتكتسي ليلة السابع والعشرون من رمضان بأهمية خاصة لدى المسلمين هي إحدى ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان حيث يقومون الليل بالصلاة من بعد صلاة العشاء وحتى آذان الفجر.
ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 938 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 15 ألفا و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
الأناضول