الحركة البيئية: على بلدية كفردبيان وقف أعمال البناء ضمن جسر الحجر الطبيعي ومحيط نبع اللبن
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
اعلنت "الحركة البيئية اللبنانية" في بيان، انها "تتابع الاخبار الذي ورد إليها عن أعمال الحفر ومشروع البناء ضمن حرم جسر الحجر الطبيعي ومحيط نبع اللبن في بلدة كفردبيان، المصنفان في إطار الإرث الطبيعي الواجب حمايته وتطويره، وخصوصا أن البلدة لا تزال تعيش النتائج الإيجابية لتصنيفها "عاصمة السياحة الشتوية العربية للعام 2024 " بمبادرة من لجنة السياحة والتسويق في بلديتها".
وقالت:"ما يستدعي لفت الانتباه، هو أن أصحاب المشاريع في محيط جسر الحجر الطبيعي، يستندون في أعمالهم إلى تراخيص وكشوفات صادرة عن دائرة التنظيم المدني في كسروان، وبموافقة من بلدية كفردبيان نفسها، ما يستدعي طلب التوضيح من البلدية عن الآلية المعتمدة للموافقة، والتي قد تكون حصلت من دون كشف ميداني من دائرة التنظيم المدني المعنية ومن دون الأخذ بعين الاعتبار لأهمية الموقع التراثي الطبيعي، وخصوصا أن منظمة اليونيسكو قد أدرجت الموقع المذكور ضمن لائحة الجرد العام العالمي لحماية هذه المواقع، وبهدف الحفاظ على الإرث والتراث الطبيعي والثقافي الوطني والعالمي، توازيا مع الحركة الإيجابية التي أحرزتها البلدية في مجال السياحة والتسويق للبلدة".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملء مخازن الغاز
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملئ مخازن الغاز"، فمع تسارع وتيرة استهلاك احتياطيات الغاز في أوروبا خلال الشتاء القارس، أصبحت المخزونات تحت ضغط كبير نتيجة لتقلبات الطقس والطلب المتزايد.
وتشير التوقعات إلى أن القارة الأوروبية قد تحتاج إلى ما يصل إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، بتكلفة تصل إلى 11 مليار دولار، لإعادة ملء مخازن الغاز المستنفذ قبل حلول الشتاء المقبل.
ويشهد الطلب على الغاز خلال شتاء 2024-2025 ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالعام السابق، بسبب انخفاض درجات الحرارة وضعف الرياح، مما أدى إلى زيادة سحب الغاز من المخازن في الاتحاد الأوروبي.
وتشير التقارير إلى أن المخزونات الحالية لا تتجاوز 34% من طاقتها، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2022، بعد بداية الحرب الروسية الأوكرانية.
ومنذ عام 2022، تبنى الاتحاد الأوروبي أهدافًا ملزمة لمستويات تخزين الغاز عبر دول التكتل لضمان أمن الإمدادات.
وبموجب هذه القواعد، يجب أن تصل المخزونات إلى 90% من سعتها بحلول الأول من نوفمبر المقبل. لكن هذا الهدف أصبح صعب التحقيق بعد نضوب مخازن الغاز الأوكرانية نتيجة الهجمات الروسية التي أدت إلى خفض إنتاج الغاز المحلي.
وحسب شركة التحليلات "كابلر"، فإن تحقيق الهدف البالغ 90% يتطلب ضخ 57.7 مليار متر مكعب من الغاز، ما يعادل 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال، وعلى أساس الأسعار الحالية للغاز الأوروبي التي تبلغ نحو 41 يورو للميغاوات في الساعة، فإن تكلفة ملء المواقع ستصل إلى 10.3 مليار يورو.
مع زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال، وانخفاض الإمدادات القادمة عبر خطوط الأنابيب، وتزايد التوترات الجيوسياسية، ستواجه أوروبا منافسة شديدة مع المشترين في آسيا على شحنات الغاز المتاحة.
في هذا المشهد المعقد، يتعين على الدول الأوروبية تسريع جهودها لتأمين احتياجاتها من الغاز، وفي حال عدم تمكنها من تأمين المخزون الكافي، فقد تشهد زيادة كبيرة في الأسعار تؤثر على تكلفة المعيشة والصناعات الثقيلة التي تعتمد بشكل أساسي على الغاز.