مسلسل فراولة الحلقة 10.. عبد الحكيم الصيني يهدد نيللي كريم
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
تشهد الحلقة 10 من مسلسل «فراولة» أحداثا مشوقة تجذب انتباه الجمهور المتابع للعمل، حيث بدأت الحلقة بعودة مستر يانج الملقب بـ«عبد الحكيم الصيني»، بعد هروبه السابق، ليهدد فراولة «نيللي كريم» بمغادرة الشركة، حيث يدعي أنه المالك الحقيقي وأنها مجرد نائبة له وفقًا للورق الرسمي، وحاول إقناعها بتسليمه 10% من الأرباح أو أن تتخلى عن منصبها.
وتتصاعد الأحداث في الحلقة 10 من المسلسل، حيث يقرر الدكتور النفسي إبراهيم، الذي يلعب دوره الفنان صدقي صخر، الذي كان يعمل مع فراولة، التخلي عن كل شيء وترك عمله للسفر إلى الخارج للابتعاد عن المشاكل.
فراولة توسع مجال عملهاوبعد ذلك، تقرر فراولة توسيع نشاطها والدخول في مجال قراءة الفنجان والكف بشكل أكبر، عن طريق إضافة الدكتور نصحى والدكتورة رانيا إلى شركتها، حيث تعتبران من أشهر المعالجين الروحانيين.
طاقم عمل مسلسل فراولةيشارك في مسلسل فراولة مجموعة متميزة من الفنانين، بينهم نيللي كريم، صدقي صخر، شيماء سيف، أحمد فهيم، علا رشدي، حجاج عبدالعظيم، دنيا سامي، توني ماهر، سمر مرسي، والعمل من تأليف محمد سليمان عبد المالك، وإخراج محمد علي، وإنتاج شركة Sky Limit للمنتج أحمد دسوقي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فراولة دراما رمضان الحلقة 10
إقرأ أيضاً:
بعد جدل حول اسلمي يا مصر.. كريم الشناوي يصدر توضيحًا بشأن نهاية مسلسل لام شمسية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أصدر المخرج كريم الشناوي، مخرج مسلسل "لام شمسية"، الأربعاء، بيانًا يوضح فيه سبب استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية المسلسل، بعد جدل أثاره استخدام الأغنية بسبب "عدم ملائمتها" من وجهة نظر بعض النقاد للسياق الدرامي للعمل، وخاتمته.
وقال الشناوي في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إن " استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية. لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية. في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأضاف: " أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسمًا كبيرًا من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع). وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسؤوليته بالكامل. لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وتابع الشناوي: " ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام (اسلمي يا مصر) لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها".