ارتفاع عدد ضحايا زلزال تايوان المدمر إلى 12 قتيـ ل
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
ارتفع عدد ضحايا زلزال تايوان، اليوم الجمعة، إلى 12 شخصا، اليوم الجمعة، حيث يواجه رجال الإنقاذ في تايوان خطر حدوث المزيد من الانهيارات الأرضية والانهيارات الصخرية، أثناء بحثهم عن عشرات الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين من الزلزال الذي وقع هذا الأسبوع.
وعثر الباحثون على جثتين أخريين بعد أن ضرب زلزال، الذي بلغت قوته 7.
وهزت نحو 50 هزة ارتدادية المنطقة خلال الليل، وشعر البعض بالزلزال في مناطق بعيدة مثل تايبيه.
وقال رجال الإنقاذ إن نحو 400 شخص تقطعت بهم السبل في فندق فخم في متنزه تاروكو جورج الوطني أصبحوا آمنين، وتقوم طائرات هليكوبتر بنقل المصابين وجلب الإمدادات.
وقال سو يو مينغ، قائد فريق البحث الذي يساعد في جهود الإنقاذ، مشيراً إلى توقعات هطول الأمطار، إن الأمطار تزيد من مخاطر الانهيارات الصخرية والانهيارات الأرضية، وهي أكبر التحديات حالياً.
قالت إدارة الإطفاء في تايوان إنه تم العثور على جثتين في الجبال، لكنها أرادت التأكد من هويتهما قبل تحديث عدد القتلى.
وقدرت عدد المفقودين بـ 13، ثلاثة منهم أجانب يحملون الجنسيتين الأسترالية والكندية.
وتصل إمدادات المساعدات إلى مكان الحادث، بينما قال سياسيون كبار مثل الرئيسة تساي إنغ وين إنهم يتبرعون براتب شهر لجهود الإغاثة.
وقال وزير الخارجية الياباني يوكو كاميكاوا إن اليابان ستقدم مساعدات بقيمة مليون دولار لتايوان لجهود الإنقاذ.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ارتفاع عدد ضحايا الانهيارات الأرضية الأشخاص الأرضية الانهيارات الباحثون التحديات الخارجية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3301 قتيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب وسط ميانمار قبل نحو أسبوع إلى 3 آلاف و301 قتيل.
وذكرت شبكة تليفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) اليوم الجمعة نقلا عن وسائل الإعلام الرسمية في ميانمار أنه لا تزال فرق الإنقاذ تحاول انتشال مئات الأشخاص المحاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة.
وكان زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر ضرب وسط ميانمار وعلى عمق 10 كيلومترات، حسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. أعقبته هزة ارتدادية قوية بلغت 6.7 درجة بعد دقائق قليلة، ما تسبب في أضرار واسعة النطاق.
كما شعر سكان تايلاند والصين وفيتنام بالهزة، ما أدى إلى حالة من الذعر في المناطق المجاورة.
وتسود مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى إلى أكثر من 10،000 شخص، خصوصًا بسبب الكثافة السكانية في المناطق المتضررة وضعف المباني.
كما حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات إنسانية أخرى من مخاطر انهيار سدود حيوية على نهر إيراوادي، الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أكبر.