كرمت شرطة أبوظبي المتطوع ماجد عبدالله بن سعد مؤسس فريق أثر التطوعي وسفير الامارات للطبيعة لجهوده وللعام الثاني على التوالي في إعادة تدوير كافة مواد مبادرة أطعم تؤجر الرمضانية بجامعة خليفة في أبوظبي وكلية فاطمة للعلوم الصحية في العين حيث قام بفرز المواد البلاستيكية والصناديق الورقية في حقائب خاصة ليتم إعادة تدويرها وبلغ وزن المواد المعاد تدويرها ألف كيلو جرام.



وأشاد العميد سيف سعيد الشامسي مدير إدارة المراسم والعلاقات العامة خلال تكريم المتطوع ماجد بجهوده المثمرة والتي تسهم في دعم جهود الدولة البيئية وتحقيق الاستدامة في العطاء.

وأكد المتطوع ماجد عبدالله أهمية مشاركة شباب الوطن في تبني واقتراح المبادرات الإيجابية التي تحقق تطلعات قيادتنا الرشيدة في تعزيز الاستدامة وتسهم في تحقيق اهداف العمل التطوعي والإنساني خلال شهر رمضان المبارك مشيدا بمبادرة شرطة ابوظبي في تكريمه تحفيزاً للشباب على البذل والعطاء.

أخبار ذات صلة شرطة أبوظبي تعزز الوعي المروري ضمن حملة "شهرنا ..طاعة والتزام" أبوظبي.. خطة متكاملة لتعزيز السلامة خلال العيد المصدر: الاتحاد - أبوظبي

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: شرطة أبوظبي تدوير

إقرأ أيضاً:

إعادة إحياء "الخراريف" في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

 

أبوظبي- الرؤية

في مجلس ليالي الشعر بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب2025، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، ووسط حشد من الأطفال، أعادت سلامة المزروعي إحياء تقليد "الخراريف"، أحد أقدم فنون الحكي في الموروث الشعبي الإماراتي.

وفي مجلس يحاكي المجالس الإماراتية التقليدية، جلست المزروعي بلباسها التراثي الأصيل، مرتدية البرقع لتروي قصصاً من الماضي القريب، بأسلوب شائق استحضر ذاكرة الجدات، وأعاد الأطفال إلى أجواء الحكاية الأولى.

وقدّمت المزروعي شخصيات خرافية شهيرة في التراث المحلي، أبرزها "أم دويس"، بأسلوب سردي تفاعلي أثار حماسة الصغار، الذين لم يكونوا مجرد مستمعين، بل شاركوا في نقاشات وأسئلة حول مغزى الحكاية، وأسباب ما تعرّض له أبطال القصص من خطر. وكان الأطفال يتسابقون للإجابة: "لأنهم لم يستمعوا إلى نصائح أهاليهم"، ما يُكرّس في أذهانهم قيمة طاعة الوالدين، ويزرع في نفوسهم أولى بذور الحكمة والسلوك القويم.

وتقول المزروعي: "الخراريف ليست مجرد تسلية، بل وسيلة تربوية استخدمها الأجداد لتعليم أبنائهم السنع، والكلمات التراثية، وقيم الحياة". وأشارت إلى أن هذه القصص نُقلت شفاهياً بين الأجيال، وشكّلت جزءاً من الذاكرة الثقافية التي تحمل في طيّاتها اللغة، والتاريخ، والهوية. وأضافت: "نحن نروي الخراريف اليوم لنحافظ على لهجتنا، ونُبقي تراثنا حيًّا في وجدان الصغار والكبار".

وتُعرف المزروعي بأسلوبها الخاص في التفاعل مع الأطفال، إذ تعتمد على قراءة شخصياتهم وتقديم القصص بما يناسب ميولهم. تقول: "أحرص على كسر حاجز الخجل لدى بعض الأطفال، وأشجعهم على التفاعل والمشاركة، مما يجعل التجربة تعليمية وترفيهية في آن معًا".

ويأتي تنظيم فعالية الخراريف ضمن أنشطة هيئة أبوظبي للتراث، التي تتبنى هذا المشروع الثقافي الحي، وقد نجح في استقطاب جمهور واسع من الأطفال الذين يطلبون يوميًا المزيد من القصص، على الرغم من أن البرنامج يحدد سرد خروفتين في اليوم. وتقول المزروعي: "في كثير من الأحيان أستمر في الحكاية طيلة اليوم، وهناك من يتابعني عبر يوتيوب ويزورني في المعرض ليستمع إليّ مباشرة". ويُذكر أن المزروعي بدأت رواية الخراريف عبر الإنترنت منذ العام 2014 من خلال برنامج على قناة "بينونة"، لتتحول بعد ذلك إلى واحدة من أبرز الأصوات المعنية بإحياء فن الحكاية الإماراتية، ونقلها للأجيال الجديدة بأسلوب ينبض بالحياة والحنين والتراث.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن بيه: «أبوظبي للكتاب» يبني جسور التفاهم بين الثقافات
  • إعادة إحياء "الخراريف" في معرض أبوظبي الدولي للكتاب
  • «فرسان شرطة أبوظبي» بطل «الإمارات لقفز الحواجز»
  • نهيان بن مبارك يستقبل وفد «منتدى أبوظبي للسلم»
  • قائد شرطة الشارقة يكرم فريق إدارة جناح الجو في «الداخلية»
  • قوات سجون ولاية البحر الأحمر بسجن بورتسودان تكرم المدير العام لقوات السجون
  • القبض على المتهمين بتصنيع مواد مخدرة داخل فيلا بمدينة 6 أكتوبر
  • النيادي يوقع قصة نجم سهيل في معرض أبوظبي الدولي للكتاب
  • عبدالله بلحيف يشارك في أمسية شعرية في «أبوظبي للكتاب»
  • تحت رعاية رئيس الدولة... عبدالله بن زايد يفتتح الدورة الـ34 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب