قوة قبضة يدك تشي بصحة قلبك.. كيف تعزز هذا الأمر وتطيل حياتك؟
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عادة ما تُعطي المصافحة القوية انطباعًا أوليًا جيّدًا، لكن قبضة يدك تعكس أكثر من مجرد الثقة والمصداقية. ومن المنظور العلمي، تُعتبر القبضة القوية بمثابة مفتاح مهم للقوة الشاملة وطول العمر، ذلك أنّ الأبحاث توصلت إلى أنّ قوة المصافحة تشير إلى صحة القلب.
تساعد عضلات القبضة الأقوى على تثبيت المعصمين، ما يقلّل من خطر الإجهاد والإصابات أثناء ممارسة الأنشطة اليومية والرياضة البدنية.
تعطي الرياضات الاحترافية الأولوية لتدريب قوة القبضة لأسباب واضحة (مثل الإمساك بالمضرب أو الكرة)، ولكنها نادرًا ما تُعتبر عنصرًا أساسيًا في برامج اللياقة البدنية العامة. ولمساعدتك في الحصول على فهم أفضل لكيفية قياس قوة يديك، إليك خريطة طريق لتقييم وتعزيز قبضتك في المنزل.
ما الذي يشكل قوة القبضة؟تشير شدّة القبضة إلى القوّة التي تولّدها عضلات اليد والساعد لالتقاط الأشياء والإمساك بها، وتتمتع بثلاثة جوانب مختلفة:
قوة السحق تعكس مدى إمكانيتك للتحكم بقوة بأصابعك وراحة يدك.القوة الداعمة تشير إلى قدرتك على التمسك بشيء ما أو التعلق بشيء ما.قوة الضغط تشير إلى مدى شدّة الضغط على شيء يُوجد بين أصابعك وإبهامك.كيفية تقييم وتتبع قوة قبضتك في المنزلفي الحالات السريرية، تُقاس قوة قبضة اليد من خلال قياس القوة اللازمة عند الضغط على المقبض.
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
الداخلية: 1370 متهماً و152 مطلوباً في قبضة الأمن خلال مارس
شمسان بوست / خاص:
أعلنت وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية في المحافظات والمديريات المحررة تمكنت خلال شهر مارس المنصرم من ضبط 1370 متهماً على خلفية ارتكاب جرائم وقضايا جنائية متنوعة.
وبحسب التقارير اليومية الصادرة عن الإدارة العامة للقيادة والسيطرة، توزعت أعداد المضبوطين على النحو التالي:
تعز: 330 متهماً
مأرب: 274 متهماً
حضرموت – الساحل: 224 متهماً
عدن: 147 متهماً
لحج: 135 متهماً
شبوة: 67 متهماً
حضرموت – الوادي: 44 متهماً
المهرة: 38 متهماً
حجة: 36 متهماً
الضالع: 30 متهماً
الحديدة: 28 متهماً
أبين: 17 متهماً
وفي السياق ذاته، أفادت الإحصائية الأمنية بأن الشرطة ألقت القبض أيضاً على 152 مطلوباً أمنياً وجنائياً خلال الفترة نفسها.
كما كشفت الأجهزة الأمنية عن رصد دخول 1095 مهاجراً أفريقياً إلى البلاد بطرق غير شرعية، قدموا عبر ثماني موجات تهريب بحرية إلى السواحل اليمنية.