أفادت خارجية كوريا الجنوبية بأن وزير خارجية هذه الدولة تشو تاي يول اتفق مع رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل خلال اجتماع في بروكسل على تعزيز التنسيق لدعم أوكرانيا.
وجاء في بيان الوزارة: "اتفق وزير الخارجية الكوري الجنوبي مع بوريل، على تعزيز التنسيق لدعم أوكرانيا من أجل الإنجاز السريع للوضع في أوكرانيا وإعادة إعمارها ونشر السلام فيها".

واتفق الجانبان كذلك، على مواصلة المشاورات الوثيقة لصياغة شراكة أمنية وأول حوار استراتيجي بين رؤساء السياسة الخارجية، على النحو الذي اتفقت عليه كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي في قمة العام الماضي.

ودعا تشو تاي يول، جوزيب بوريل إلى مواصلة التعاون في قضايا السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، التي يرى أنها تتعرض للتهديد بسبب التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية.

كما أعرب الوزير الكوري الجنوبي عن ضرورة تعزيز التعاون بشكل أوثق مع الاتحاد الأوروبي، حول العقوبات ضد كوريا الشمالية، معربا مرة أخرى عن أسفه لاستخدام روسيا حق النقض ضد تمديد فترة عمل فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الدولي.

في 28 مارس عارضت روسيا مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن الدولي يتعلق بتمديد عمل فريق الخبراء المذكور أعلاه لمدة عام والذي تنتهي مدة سريانه الحالية في 30 أبريل.

ووفقا للمتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اقترحت موسكو إجراء مراجعة دورية للعقوبات من أجل الاستجابة بمرونة للاتجاهات الحالية في قضايا السلام والأمن وبالتالي فتح آفاق لحل مشاكل شبه الجزيرة الكورية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: قضايا دبلوماسي بروكسل الدبلوماسية حق النقض استقرار الاتحاد الاوروبي كوريا الجنوبية اجتماع

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون أزمات أوكرانيا والولايات المتحدة والشرق الأوسط

عواصم "وكالات"": ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل لمناقشة عدة أزمات وتحديات تواجه التكتل، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، والعلاقات مع الولايات المتحدة، والوضع في الشرق الأوسط.

وناقش الوزراء خلال الإجتماع حرب روسيا ضد أوكرانيا بعد إحاطة عبر الفيديو من نظيرهم الأوكراني أندريه سيبيها بشأن الوضع على جبهة القتال.

كما يتناول كبار الدبلوماسيين تجديد العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو.

وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، ناقش الوزراء التطورات في سوريا حيث يدرس الاتحاد الأوروبي تعليق بعض عقوباته الاقتصادية المفروضة على سوريا.

كما تضمن جدول الأعمال وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، بينما يتحدث الاتحاد الأوروبي مع المسؤولين لإعادة نشر بعثته للمساعدة في مراقبة الحدود عند معبر رفح بين مصر وغزة.

وتم إطلاق البعثة المدنية في عام 2005 للمساعدة في تسهيل التجارة والتعامل مع جوازات السفر الإلكترونية، لكن تم تعليق عمل البعثة في عام 2007 بعد أن تولت حماس السلطة في قطاع غزة.

وبعد تولي دونالد ترامب الرئاسة في أمريكا، يلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لأول مرة لمناقشة العلاقات بين التكتل والولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يوافق كبار الدبلوماسيين رسميا على تعليق امتيازات التأشيرات لمسؤولي جورجيا بسبب القمع العنيف للاحتجاجات المؤيدة لأوروبا في البلاد بعد أن توصل سفراء الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق الأسبوع الماضي.

روسيا تستدعي سفير مولدوفا

قالت موسكو اليوم إنها استدعت سفير مولدوفا للاحتجاج على ما وصفتها وزارة الخارجية الروسية بأنها "اتهامات لا أساس لها" ضد سفير موسكو لدى كيشيناو وجهها حزب سياسي مولدوفي.

وأشارت وزارة الخارجية الروسية في بيان إلى أن الحزب السياسي الذي لم تسمه دعا إلى طرد السفير الروسي والحد من أعمال السفارة الروسية في مولدوفا.

وقالت رئيسة مولدوفا مايا ساندو لنظيرها الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت إن روسيا تدبر أزمة تتعلق بالطاقة في مولدوفا بهدف وضع السلطة في يد حكومة مؤيدة لموسكو.

وتنفي روسيا أي تدخل في الشؤون الداخلية لمولدوفا.

إسقاط 57 مسيرة روسية

أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، في بيان عبر تطبيق تليجرام، اليوم أن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 57 من أصل 104 طائرات مسيرة معادية أطلقتها روسيا على الأراضي الأوكرانية الليلة الماضية.

وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجمات على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام 104 طائرات مسيرة من طراز شاهد، وطرازات أخرى مقلدة، تم إطلاقها من مناطق أوريول وكورسك وميليروفو وبريمورسكو-أختارسك وتشودا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية "يوكرينفورم".

وأضاف البيان أنه تم صد الهجوم من قبل وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.

وقال البيان إنه بحلول الساعة 00:9 صباح الاثنين، أسقطت القوات الأوكرانية 57 طائرة مسيرة من طراز شاهد وطرازات أخرى فوق مناطق كييف وميكولايف وخاركوف وبولتافا وسومي ودنيبرو وخميلنيتسكي وجيتومير وفينيتسا وإيفانو فرانكيفسك."

وأضاف البيان أن 39 طائرة مسيرة اختفت من على شاشات الرادار، دون أن تسفر عن وقوع أضرار على الأرض.

وأشارت القوات الجوية الأوكرانية، في البيان، إلى أن أضرارا لحقت بمرافق البنية التحتية والمباني السكنية والمنازل الخاصة جراء هجوم الطائرات المسيرة في مناطق دنيبروبيتروفسك وسومي وإيفانو فرانكيفسك وكييف.

ووفقا للتقارير الأولية، لم يتم الإبلاغ عن وقوع وفيات، ويتلقى الجرحى المساعدة.

ويتعذر التحقق من هذه البيانات من مصدر مستقل.

لم نتلق مؤشرات

قال الكرملين اليوم إنه لم يتلق بعد أي مؤشرات من الولايات المتحدة بشأن ترتيب اجتماع محتمل بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب لكنه لا يزال مستعدا لتنظيم مثل هذا اللقاء.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف "حتى الآن لم نتلق أي إشارات من الأمريكيين".

وأضاف "لا تزال (روسيا) مستعدة (لعقد اجتماع)، وعلى حد علمنا، لا يزال نفس الاستعداد لدى الجانب الأمريكي. ويبدو أن الأمر يتطلب قدرا معينا من الوقت (لترتيب اللقاء)".

وقال بوتين الجمعة إن ينبغي عليه وترامب عقد لقاء لمناقشة حرب أوكرانيا وأسعار الطاقة وهي القضايا التي سلط الرئيس الأمريكي الضوء عليها في الأيام الأولى من إدارته الجديدة.

وقال ترامب، الذي تولى منصبه الأسبوع الماضي، إنه يريد لقاء بوتين وإنهاء الحرب.

السيطرة على بلدتين

تمكنت القوات الروسية من السيطرة على بلدتين جديدتين بمقاطعة دونيتسك، ضمن إقليم دونباس، شرق أوكرانيا. وفقًا لما أعلنته وزارة الدفاع الروسية. وأكدت الوزارة في بيان لها، أن قواتها سيطرت على بلدة فيليكا نوفوسيلكا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 5 آلاف نسمة، بعد انسحاب القوات الأوكرانية من أجزاء معينة من فيليكا نوفوسيلكا، كما سيطرت القوات على بلدة زيلينوي في دونيتسك التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية. وذكر البيان، أن القوات الروسية استهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة لأربعة ألوية من القوات الأوكرانية، في مناطق سريبنيوي ودزيرجينسك ونوفوبافلوفكا وشيربينوفكا وأندريفكا ونوفوإيليزافيتوفكا، في جمهورية دونيتسك. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن أنظمة الدفاع الجوي الروسي دمرت 32 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل. وأشارت الوزارة في بيان لها أن ما يقرب من نصف الطائرات المسيرة دمرت فوق منطقة فورونيج المتاخمة لأوكرانيا، فيما دمرت البقية في عدة مناطق قريبة.

ذكر بيان نشره دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي واطلعت عليه رويترز اليوم أن المفوضية الأوروبية ستواصل المحادثات مع أوكرانيا بشأن إمدادات الغاز الطبيعي إلى أوروبا مع إشراك المجر وسلوفاكيا في هذه المحادثات.

وجاء في البيان أن "المفوضية مستعدة لمواصلة المناقشات مع أوكرانيا بشأن إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر نظام خطوط أنابيب الغاز في أوكرانيا".

وأضاف أن "المفوضية مستعدة لإشراك المجر في هذه العملية إلى جانب سلوفاكيا".

وتوقفت إمدادات الغاز الروسية عبر أوكرانيا في الأول من يناير بعد انتهاء أجل عقد لعبور صادرات الغاز. وتضغط سلوفاكيا والمجر على الاتحاد الأوروبي للتدخل لاستئناف التدفقات.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يوافق على تمديد العقوبات ضد روسيا
  • وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون أزمات أوكرانيا والولايات المتحدة والشرق الأوسط
  • الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على روسيا
  • روسيا تدعي السيطرة على بلدة جديدة شرق أوكرانيا.. وقرار أوروبي بتمديد العقوبات على موسكو
  • الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات على روسيا بعد موافقة هنغاريا
  • بعد تراجع المجر..الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات على روسيا
  • الاتحاد الأوروبي يُصادق على تمديد العقوبات ضد روسيا
  • بعثة الاتحاد الأوروبي تبحث تعزيز التعاون مع المواطنين الليبيين 
  • كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز وتتوعد برد قوي على تصعيد التدريبات الأمريكية-الكورية الجنوبية
  • تفاصيل رفض زيلينسكي تهميش أوكرانيا في مفاوضات السلام مع روسيا