(صنع القرار وادوار الحاشية في دول العالم الثالث)
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
بقلم : فاضـل الچــالي ..
لا أستغرب من بعض موظفي دول العالم الثالث
العاملين في القطاع الخاص والشركات الكبيرة وفي محيط الاعمال الحكومية كذلك وربما بنسب متفاوتة بين هذين المجالين من الإدارات.
ذلكم النوع من الافراد الذين يشهرون بأماكن عملهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وهم من يسربون وثائق مؤسساتهم الى جهات معادية او صحافة صفراء او أناس موتورين يمثلون لوناً سياسياً محظوراً بأحكام القوانين والدساتير، ويناهضون الواقع الحالي بحجة الديمقراطية.
نسي أولئك المتخلفون ان هنالك قواعد انضباط وظيفي وحدود عملية واخلاقية يتوجب على العاملين عدم تجاوزها او خيانة الواجب الوظيفي من خلال تسريب الوثائق لجهات مشبوهة وناقمة على كل لحظة تقدم وإنجاز لإنها تمثل انحسارهم كـ(حرس قديم)، فيما هم يعولون على الفشل…لتبرير أعمالهم السابقة والحالية الخالية من كل جنبة أخلاقية وتسليم بالواقع الحالي الذي يجب ان يستمر
يتيح الموظف غير المنضبط أخلاقيا في تلك البلدان التي تعاني مما وصفت لتلك الجهات التنمر والتشهير بالدوائر وموظفيها.
المؤسف حقاً ان الخصومة بذاتها تفتقد لشرفها لمجرد الخلاف الفكري او العقائدي بل ويتسافل البعض الى امتهان المذاهب والأديان من خلال تسقيط الموظفين من لون معين بحجة انهم غير اكفاء، ومعلوم ان المسألة ليست هكذا ابداً، بل ما يفعلونه ناجم عن عقيدة شوفينية وعنصرية واحقاد الخاسرين لمجد زائف تحت شعار (الزمن الجميل)، بل ويمارس المسربون للوثائق في بعض الدوائر الصغيرة أساليب انتقامية من الموظفين ممن لا يروقونهم ويعطلون مستحقاتهم تحت شعار ( عطل عطل خرب خرب)،بغية اكمال أدوار مرسومة هدفها الانتقام ممن استقام وقوي عود الدولة بهم ( أيُ دولة تمر بفترات انتقالية)، واستمرت الحياة بدماء ذويهم من الشهداء والذين تم تهجيرهم او سبيت نسائهم إضافة الى سجناء الرأي في ازمان الديكتاتوريات.
مما يؤسف له كذلك ان الإدارات العليا في دول العالم الثالث تتماهى مع تلك الدوائر الضيقة تحت مسمى أو رأي قانوني لا أساس له البتة
بل وتستمر اللعبة والمتاهة وتستكمل حلقاتها بين جهات معلومة في ذات الوقت الذي تعطى الحقوق لمستحقيها وغير المستحقين من تابعيهم وعبدة أصنامهم القديمة .
بل والمضحك ان البعض يضع هامشه بمنتهى السذاجة دون ان ينصاع لأوامر الأعلى، لأنه مؤدلج بشدة ولا يخشى عواقب افعاله كونه محمي من ذات الجهات التي تصمم المخاطبات المعطلة بقوانين مختلقة لا تدقق من قبل جهات رقابية عادلة.
او تحرف التوجيهات بالأوامر إلى غيّر المختصين ببراعة وبعلل وأسباب كثيرة في محاولات بائسة لإقناع (المسلوب حقه)، بضياع فرصته
وكأن المرافق الحكومية ملك (بني معيط) على سبيل التشبيه من أحوال العرب والمسلمين في العصر الوسيط والموظفين خِولٌ للمعية الخاصة وحاشية الرؤوس الكبيرة
السؤال هو الى متى يبقى أولئك الذين يمارسون تلك الأدوار البشعة وبصلافة آمنين من العقاب.
صدق مولانا ابي تراب ونحن في أيام الذكرى الحزينة لرحيله شهيداً حين قال
” من أمن العقاب أساء الادب”.
فاضل الجاليالمصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
أسرة واحدة.. مصرع شخص وإصابة 8 في حادث انقلاب ميكروباص بالمنيا
شهد الطريق الصحراوي الشرقي لمدينة المنيا، بالقرب من بوابة الرسوم اتجاه أسيوط، حادثاً مروعاً وهو انقلاب سيارة ميكروباص نتج عنه مصرع شخص وإصابة 8 آخرين، وتم نقلهم إلى المستشفي لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، فيما تم ايداع الجثة بالمشرحة للعرض علي الطبيب الشرعى.
البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، إخطاراً من غرفة عمليات النجدة تتضمن وقوع حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالطريق الصحراوي الشرقي (الجيش)، وأسفر الحادث عن وقوع ضحايا ومصابين، وتم نقلهم إلى المستشفي تحت تصرف جهات التحقيق.
على الفور، انتقل رجال الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتبين مصرع شخص وإصابة 8 آخرين بإصابات متنوعة ما بين سحجات وكدمات وكسور مضاعفة باليد والساقين وما بعد الارتجاج، وتم نقلهم إلى مستشفي الصدر، وايداع الجثة داخل المشرحة للعرض علي الطبيب الشرعي لتحديد اسباب الوفاة.
وأشارت التحريات الأولية التي أجراها فريق البحث الجنائي إلى أن الحادث نتج عن السرعة الزائدة وتهور السائق في القيادة، مما أدى إلى انقلاب المركبة، وتم التحفظ على السيارة لفحصها من قبل جهات التحقيق، كما تمت إزالة آثار الحادث وإعادة فتح الطريق لاستئناف الحركة المرورية بشكل طبيعي.
حرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتواصل الجهات المعنية تحقيقاتها للوقوف على تفاصيل الحادث بشكل دقيق، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بقواعد المرور لتجنب مثل هذه الحوادث المأساوية.