تواصل هيئة كهرباء ومياه دبي جهودها لتطوير بنيتها التحتية بما يتماشى مع توقعات الطلب للسنوات القادمة وذلك مع الأخذ بعين الاعتبار النمو الديموغرافي والاقتصادي في الإمارة وذلك بهدف تعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية ووجهة مفضلة للعيش والعمل وريادة الأعمال والسياحة، وتبلغ القدرة الإنتاجية للهيئة حالياً 495 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً، كما تسعى الهيئة إلى تعزيز مراقبة وإدارة شبكة توزيع المياه التابعة لها، وتحسين أتمتة وكفاءة العمليات واعتمادية إمدادات المياه، مما أسهم في ترسيخ تميز الهيئة على مستوى العالم في نسبة الفاقد في شبكات المياه وذلك من خلال العديد من التقنيات المبتكرة والأنظمة الذكية ومنها:
أنابيب الزجاج المقوى إيبوكسي
اعتمدت الهيئة أنابيب الزجاج المقوى إيبوكسي (GRE) لنقل المياه التي توفر عدداً من المزايا أبرزها مقاومة التآكل مقارنة بأنظمة الأنابيب التقليدية.


نظام إدارة توزيع المياه الذكي
يعمل على تعزيز مراقبة وإدارة شبكة توزيع المياه التابعة للهيئة، وتحسين أتمتة وكفاءة العمليات واعتمادية إمدادات المياه، وترسيخ تميز الهيئة على مستوى العالم في نسبة الفاقد في شبكات المياه، ويعتمد “نظام إدارة توزيع المياه الذكي” على نظام مركزي للمراقبة والتحكم عن بعد على مدار الساعة، ومعدات وأنظمة ذكية مبتكرة، ووحدات تحكم طرفية يتم تركيبها على نقاط اتصال أنابيب النقل مع التوزيع، ومن ثم ربطها مع أنظمة الإشراف والتحكم عن بعد للمياه (اسكادا) ونظام إدارة هيدروليكي متطور، مما يحسّن دقة تحديد مواقع الأعطال وعزلها، علاوة على خفض النفقات.
نظام محاكاة حالات تسريب أنابيب المياه
نظام ذكي ومتطور لمحاكاة مختلف حالات تسريب أنابيب نقل المياه، بما يتيح تقييم وتطوير واختبار تقنيات جديدة لرصد التسريبات. وطوّرت الهيئة النظام، بالاعتماد على برمجيات وأجهزة قائمة على مفهوم «إنترنت الأشياء»، ما يسمح بمراقبة النظام والتحكم به عن بُعد بشكل كامل، ويشتمل النظام على أنابيب نقل ذكية مزوّدة بحساسات لمراقبة المؤشرات الهيدروليكية وجمع البيانات الخاصة بضغط المياه والتدفق ودرجة الحرارة، فضلاً عن التحكم بمنصّة «إنترنت الأشياء»، التي تعمل على تخزين البيانات، وقد تمكنت الخوارزميات المتطوّرة من تحديد حالات التسريب بدقة وصلت إلى 94.4%.
ومن أبرز ابتكارات الهيئة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة شبكة المياه خدمة “آي سيرفيسiService ” حيث يتم جمع البيانات التشخيصية للعدادات لرصد انقطاع الخدمة ومباشرة إجراءات إصلاح الأعطال تلقائياً، وتقنية “رصد أعطال العدادات” التي تعتمد على تنبيهات العدادات الذكية؛ ومشروع “هيدرونت” المعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق الذي طورته الهيئة لمراقبة شبكة المياه في إمارة دبي والتحكم بها عن بعد، ويمتاز المشروع بإمكانية دمجه مع أحدث أنظمة (سكادا) وقدرته على توفير بيانات لحظية عن حالة الشبكة إضافة إلى إصلاح التسريبات في غضون ثوانٍ دون أي تدخل بشري بما يعزز كفاءة شبكة المياه وعزل أنابيب المياه في دبي إلى جانب توفير الجهد والوقت. وفاز المشروع بالجائزة الفضية عن فئة «فكرة العام للفريق» ضمن جوائز “قمة الأفكار الأمريكية 2020”.
تقنية “الكرة الذكية”
تعتمد التقنية على انتقال الكرة الذكية داخل الأنابيب بسرعة تعادل سرعة تدفق المياه، لالتقاط الأصوات الصادرة عن الشوارد أو جيوب الغاز أو تسرب المياه داخل الأنابيب، ثم يقوم برنامج ذكي بتحديد مكان التسريب، وأسهمت تقنية “الكرة الذكية” في الكشف عن 81 تسريباً في شبكة نقل المياه في دبي منذ إطلاقها في إبريل 2021 وحتى نهاية 2023. وتعمل التقنية على تقليل النفقات التشغيلية حيث يتم معالجة التشققات الصغيرة في أنابيب نقل المياه قبل أن يزداد حجمها وتتسبب في هدر كميات أكبر من المياه.
وتوفر الهيئة للمتعاملين الأدوات اللازمة لتعزيز كفاءة استهلاكهم للمياه، ومنها الشبكة الذكية والعدادات الذكية، إلى جانب باقة من الخدمات والمبادرات التي تتيح لهم مراقبة وإدارة والتحكم في استهلاكهم بشكل استباقي ورقمي ومنها:
خدمة “إشعار باستهلاك مرتفع للمياه”
كما نجحت الهيئة من خلال خدمتها “إشعار باستهلاك مرتفع للمياه” منذ انطلاقها وحتى 31 ديسمبر 2023 في رصد 1,811,681 حالة تسرب في توصيلات المياه بعد العداد، 36,005 خلل، و13,397 حالة زيادة أحمال. وترسل الخدمة إشعارات آنية للمتعاملين في حال اكتشاف نظام العدادات الذكية أي ارتفاع غير معتاد في الاستهلاك، ليسارعوا إلى فحص التوصيلات الداخلية، وإصلاح أية تسريبات في توصيلات المياه بالاستعانة بفني متخصص، وإجراء أعمال الصيانة اللازمة للحد من الهدر.
حملات توعوية:
انطلاقاً من تعزيز كفاءة استخدام المياه والحد من الهدر أطلقت الهيئة العديد من الحملات الترشيدية والتوعوية لتسليط الضوء على أهمية الحفاظ على المياه من خلال الاستخدام الأمثل لها كما هدفت الحملات أيضاً إلى تعريف المعنيين على إنجازات الهيئة ومبادراتها واستراتيجياتها التي تتواءم مع أهداف التنمية المستدامة الـ17 التي اعتمدتها الأمم المتحدة لعام 2030. ونظمت الهيئة أيضاً حملات توعوية عبر القنوات الداخلية للهيئة ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي ومسابقات داخلية وخارجية لتحفيز الموظفين والمتعاملين على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. إلى جانب ذلك، تقيم الهيئة مجموعة من المحاضرات الافتراضية على مدار العام لرفع مستوى وعي الطلاب والهيئات التدريسية في المنشآت التعليمية، حول دورهم في دعم الجهود الوطنية والعالمية الهادفة إلى دعم العمل المناخي، من خلال تبني سلوكيات إيجابية في العمل والمنزل، كذلك أقامت الهيئة فعاليات توعوية في القرية العالمية بحضور شخصيات الهيئة نور وحياة، لتعريف الأطفال والنشء الجديد على اليوم العالمي للمياه.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: توزیع المیاه نقل المیاه من خلال

إقرأ أيضاً:

رئيسة جامعة كولومبيا تواجه غضب أعضاء هيئة التدريس بعد اتفاقها مع إدارة ترامب

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن كاترينا أرمسترونغ، الرئيسة المؤقتة لجامعة كولومبيا، اجتمعت مع أعضاء هيئة التدريس القلقين خلال عطلة نهاية الأسبوع في محاولة لحشد الدعم، والتحذير من الخطر الذي تواجهه الجامعة، والتقليل من شأن المخاوف من أن الاتفاق الذي أبرمته الجامعة مع الحكومة يوم الجمعة قد قوّض استقلالها الأكاديمي.

في اجتماعات مع حوالي 75 من قادة هيئة التدريس، قالت أرمسترونغ وفريقها إن ست وكالات فيدرالية تجري تحقيقات بشأن الجامعة، وقد تسحب جميع الدعم الفدرالي منها. وقد ألغت إدارة ترامب بالفعل 400 مليون دولار من المنح والعقود بسبب مخاوف من فشل جامعة كولومبيا في حماية الطلاب اليهود من المضايقات.



وقالت أرمسترونغ، وفقا لنص الاجتماعات الذي استعرضته صحيفة "وول ستريت جورنال": "إن قدرة الإدارة الفدرالية على الاستفادة من أشكال أخرى من التمويل الفدرالي بشكل فوري قد تكون مدمرة لطلابنا على وجه الخصوص. أعتقد أن هذا خطر بالغ يجب علينا فهمه".

من المقرر أن يزور محامو مكتب الحقوق المدنية التابع لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الحرم الجامعي هذا الأسبوع لاستجواب أعضاء هيئة التدريس حول الانتهاكات المحتملة لقوانين الحقوق المدنية الفدرالية، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وأضافت أرمسترونغ أن جامعة كولومبيا تتلقى أكثر من مليار دولار سنويا من الأموال الفدرالية. ويُخصص المانحون جزءا كبيرا من وقف الجامعة، الذي يبلغ حوالي 15 مليار دولار، لبرامج محددة. ووفقا لنص مكتوب، بدأت الجامعة في دراسة ما ستعطيه الأولوية في حال خفض جميع الأموال الفدرالية.

وقال متحدث باسم جامعة كولومبيا: "لقد أوضحت الرئيسة المؤقتة أرمسترونغ رغبتها في التواصل البناء مع الجهات التنظيمية لدينا. وهي ملتزمة تماما بالإجراءات التي أُعلن عنها يوم الجمعة لمكافحة معاداة السامية وجميع أشكال التمييز التي لا مكان لها في مجتمعنا".

ويفتح اتفاق يوم الجمعة الباب أمام مفاوضات لإعادة المنح والعقود. وفي محادثات نهاية الأسبوع، أخبرت أرمسترونغ أعضاء هيئة التدريس أن جامعة كولومبيا لم تستبعد أي خيارات قانونية.

وفي بيان صدر يوم الاثنين، قالت فرقة العمل الفدرالية التي تفاوضت على الاتفاقية مع جامعة كولومبيا إن الخطوات الأولية التي اتخذتها الجامعة كانت إيجابية، لكن "يجب أن تستمر في إظهار جديتها".

عادة ما تنتهي تحقيقات الحقوق المدنية، كتلك التي تُجرى هذا الأسبوع في جامعة كولومبيا، بنتائج واقعية، يتبعها اتفاق حل، توافق فيه جهة ما على إجراء تغييرات معينة للامتثال لقانون الحقوق المدنية الفيدرالي.

تُسلط اجتماعات نهاية الأسبوع مع أعضاء هيئة التدريس الضوء على نقاط الضغط المتشابكة التي تواجهها أرمسترونغ. قد تُنهي إدارة ترامب التمويل، وهو تهديد وجودي محتمل. في الوقت نفسه، تُقسّم الصراعات الداخلية أعضاء هيئة التدريس. فبدون دعم كاف، قد تواجه أرمسترونغ تصويتا بسحب الثقة من أعضاء هيئة التدريس، مما يُقوّض قدرتها على القيادة.

يشعر أعضاء هيئة التدريس في الطب والبحث، وهم الأكثر تضررا من التخفيضات الفدرالية، بالغضب لأنهم يتحملون العبء المالي الأكبر للنشاط السياسي لزملائهم الأكثر ليبرالية في الفنون والعلوم الإنسانية. كما يعتقد الكثيرون أن جامعة كولومبيا لم تُوفّر الحماية الكافية للطلاب اليهود.

يخشى أساتذة الفنون والعلوم الاجتماعية أكثر من التنازل عن الاستقلال لترامب، وتضرر سمعتهم، ويريدون عدم الرضوخ لما يعتبرونه تآكلا استبداديا للحريات المدنية. انتقد البعض أرمسترونغ لعدم اتخاذها موقفا أكثر صرامة تجاه الرئيس ترامب.

وعبّر آخرون عن إحباطهم من قلة الدعم الذي تلقته الجامعة من رؤساء الجامعات الأخرى.

وصرح أحد الأساتذة بأن الوضع لم يكن أزمة لجامعة كولومبيا فحسب، بل كان "أكبر أزمة منذ تأسيس الجمهورية"، وفقا لنص مكتوب. وقال إنه وجد من المُحيّر أن أرمسترونغ وزملاءها من قادة الجامعة لم يتحدوا لإصدار بيان موحد.

وقالت أرمسترونغ: "لم أتمكن حتى الآن من التأثير على ذلك رغم محاولاتي الحثيثة".

وفي محادثاته مع أعضاء هيئة التدريس، قلّلت أرمسترونغ أيضا من أهمية التغييرات التي تم الاتفاق عليها مع فريق ترامب. ومن القضايا التي سلّطت أرمسترونغ الضوء عليها سياسة ارتداء الكمامات. ففي حين وافقت جامعة كولومبيا في رسالتها إلى فريق ترامب على حظر الأقنعة التي تُخفي الهوية أثناء الاحتجاجات غير المُصرّح بها، أخبرت أرمسترونغ أعضاء هيئة التدريس أنه لا يوجد حظر على ارتداء الكمامات.

وأشار بيان صادر عن فريق ترامب يوم الاثنين إلى أن جامعة كولومبيا وافقت على "تطبيق سياسة صارمة لمكافحة ارتداء الكمامات تتضمن آليات إنفاذ مناسبة للمخالفات، بما في ذلك الإبعاد من الحرم الجامعي أو الاحتجاز بتهمة التعدي على ممتلكات الغير".

اشتكى العديد من أعضاء هيئة التدريس من انخراط الإدارة في غموض استراتيجي بإرسالها إشارات متضاربة إلى دوائر مختلفة - إحداها للجمهور والأخرى لأعضاء هيئة التدريس.

اختبر الطلاب يوم الاثنين موقف الجامعة. ارتدت مجموعة منهم الكوفية بالإضافة إلى أقنعة الوجه. ووزع المتظاهرون منشورات تتضمن مطالبهم، بما في ذلك جعل جامعة كولومبيا حرما جامعيا ملاذا آمنا، مع توفير الحماية من الترحيل أو الاحتجاز.

كما تجمع العشرات من أساتذة جامعة كولومبيا وأعضاء هيئة التدريس الآخرين في الحرم الجامعي يوم الاثنين للتعبير عن مخاوفهم. قالت أنيا شيفرين، المحاضرة البارزة في كلية الشؤون الدولية والعامة بالجامعة: "الرضوخ للمطالب لن ينقذنا". وأضافت: "أنا قلقة للغاية بشأن الحرية الأكاديمية".

في اجتماعات نهاية الأسبوع، وجّه أعضاء هيئة التدريس غضبهم إلى مجلس أمناء جامعة كولومبيا. وسأل أحد الأساتذة، وفقا لنص المحضر، عن سبب عدم معارضة المجلس لفكرة أن كولومبيا "بؤرة لمعاداة السامية".

وقالت أرمسترونغ إنها "متفقة تماما" مع فكرة تصوير الجامعة بشكل غير عادل، وفقا للنص. وأضافت أن الجامعة تستفيد من خدمات شركة علاقات عامة خارجية.

ومن بين مطالب ترامب وضع قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة كولومبيا تحت الحراسة القضائية، ما يعني أن رئيسا من خارج القسم يشرف على قرارات مثل تعيين أعضاء هيئة التدريس والمناهج الدراسية.



وتعهدت جامعة كولومبيا في اتفاقها مع ترامب بتعيين نائب رئيس أول "لضمان شمولية وتوازن البرامج التعليمية".

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أكدت أرمسترونغ وفريقها أن هذا التعيين لن يؤثر على سير عمل القسم.

وقالت العميدة أنجيلا أولينتو: "لن يُملي مكتب العميد على أحد ما يُدرّسه أبدا".

وناشدت أرمسترونغ الوحدة والصبر. "أعتقد أن هذا الوضع المُستعصي الذي مررنا به قد اختبرنا جميعا، وبالتأكيد اختبرني بطرق لم أتوقعها أبدا".

مقالات مشابهة

  • خطوة نحو التطوير.. تطبيق الأداة الذكية للمخلفات الصلبة في دمياط
  • رئيسة جامعة كولومبيا تواجه غضب أعضاء هيئة التدريس بعد اتفاقها مع إدارة ترامب
  • Moscow Fashion Week تعيد تعريف الأزياء المحتشمة بتصاميم مبتكرة
  • مختبرات المياه بكهرباء الشارقة تفحص 18809 عينات خلال 2024
  • إدارة مخدرات ولاية البحر الأحمر تنهي مغامرات شبكة إجرامية تنشط في تهريب المخدرات بعد تبادل إطلاق نار
  • وزارة الإسكان تبحث تطبيق الحلول الذكية في مشروعات المياه والصرف بالمدن الجديدة
  • نائب وزير الإسكان يبحث التعاون مع إحدى شركات الحلول الذكية في مشروعات المرافق
  • ماهي المكاسب التي تنتظرها واشنطن من مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا ؟
  • ‎هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية تعلن عن وظائف شاغرة
  • هشام بدر : إدارة المخلفات في صدارة المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية