مجلس الوزراء الإسرائيلي: مستعدون لأي سيناريو مع إيران
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في ختام جلسة عقدها، مساء الخميس في القدس، بأن يكون الجيش الإسرائيلي "مستعدا لأي تطور ضد إيران، سواء في الدفاع أو الهجوم".
وقال رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، إن "إيران تعمل ضدنا منذ سنوات بشكل مباشر وأيضا من خلال وكلائها ولذا تعمل إسرائيل ضدها وضد وكلائها, هجوميا ودفاعيا، على حد سواء"، حسبما نقله مراسل الحرة في القدس.
وأضاف نتانياهو: "نعلم كيف ندافع عن أنفسنا وسنعمل وفقا للمبدأ البسيط مفاده أن من يضربنا أو يخطط لذلك – نحن سنضربه".
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، في أعقاب الضربة التي طالت مبنى ملحقا بالسفارة الإيرانية في دمشق، الإثنين، وأودت بحياة سبعة من أفراد الحرس الثوري، في حين توعّدت إيران بالانتقام.
وفي سياق مرتبط، أعلن الجيش أنه "تقرر تأجيل الأذونات الممنوحة للوحدات القتالية مؤقتا"، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية "في حالة حرب ويتم مراجعة مسألة نشر الجنود باستمرار وفقا للاحتياجات".
وقال الجيش أيضا إنه يدعو إلى إرسال جنود احتياطيين إضافيين لوحداته الجوية والاستخبارات والدفاع المدني.
ولم تعلق إسرائيل على الضربة في دمشق، لكن محللين اعتبروا الضربة تصعيدا إسرائيليا في حملة ضد وكلاء إيران الإقليميين، ما ينطوي على مخاطر اندلاع حرب أوسع نطاقا، وفقا لفرانس برس.
وضمن قتلى ضربة القنصلية الإيرانية في دمشق سبعة عناصر في الحرس الثوري، بينهم عميدان.
وبين القتلى أيضا وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، خمسة مقاتلين سوريين ومقاتل من حزب الله.
وجاء في منشور للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي بالعبرية "بعون الله سنجعل الصهاينة يندمون على جريمتهم العدوانية على القنصلية الإيرانية في دمشق".
اندلعت الحرب في 7 أكتوبر، إثر هجوم نفّذته حركة حماس على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل 1170 شخصا معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
وخُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا ما زال 130 منهم رهائن في غزة، ويعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس ارتفاع الحصيلة في قطاع غزة إلى 33037 قتيلا، غالبيتهم من النساء والأطفال منذ بدء الحرب.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: فی دمشق
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الوزراء يعزّي في وفاة السفير حسين بن يحيى
الثورة نت/..
بعث رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، برقية عزاء ومواساة في وفاة السفير حسين طاهر بن يحيى، بعد مسيرة دبلوماسية حفلت بالعطاء في خدمة الوطن.
وأشاد رئيس مجلس الوزراء في البرقية التي بعثها إلى أبناء الفقيد مجد، محمد، يحيى، وشقيقيه الدكتور عبدالله والقاضي نزار وآل بن يحيى، بمناقب الفقيد وأدواره الدبلوماسية في خدمة الوطن من خلال ترؤسه عددًا من البعثات الدبلوماسية في العديد من الدول وتمثيله المسؤول لمصالح اليمن.
ولفت إلى المناصب التي شغلها الفقيد وأبرزها وكيلًا لوزارة الخارجية، قدّم من خلالها القدوة في الإخلاص والعمل الدؤوب والدقة في أداء واجباته والقيام بالمهام التي كُلف بها.
وعبر الرهوي، في البرقية عن خالص العزاء وعظيم المواساة لأبناء وشقيقي الفقيد وآل بن يحيى كافة بهذا المصاب، مبتهلًا إلى الله عز وجل أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته ويعصم قلوب أهله وذويه بالصبر والسلوان.
“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.