ضجة حدوث كسوف الشمس قبيل عيد الفطر 2024.. خبير يرد
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أثيرت العديد من النظريات والتكهنات حول حدوث كسوف للشمس يوم الاثنين المقبل بالتزامن مع تحري هلال عيد الفطر 2024 في بعض الدول الأمر الذي أثار تفاعلا.
مدير مركز الفلك الدولي، محمد شوكت عقب في تدوينة على صفحته بمنصة أكس (تويتر سابقا) قائلا بتعليق: "هل يرى كسوف الشمس القادم من منطقتنا وهل يستحق كل هذه الضجة؟ ستشهد السماء كسوفا كليا للشمس يوم الإثنين 08 إبريل، ولن يشاهد من المنطقة العربية.
وتابع قائلا: "سبب هذه الضجة أنه سيشاهد من مدن كبيرة وعديدة في الولايات المتحدة، ولذلك هناك اهتمام إعلامي كبير به من قبل وسائل الإعلام الأمريكية، وبعض الجهات الإعلامية الأخرى تنقل هذه الضجة إلى منطقتنا دون وجود مبرر لذلك".
وأضاف: "أطول مدة للكسوف الكلي هذا هي 4 دقائق و28 ثانية، وهي ليست مدة استثنائية، فالكسوف الكلي يصل في كسوفات أخرى إلى مدة تزيد عن السبع دقائق.. يميز هذا الكسوف أنه يمكن رؤية كوكبي الزهرة والمشتري أثناء الكسوف الكلي، والميزة الحقيقية أن هناك إمكانية لرؤية المذنب (12P/Pons-Brooks)أثناء الكسوف أيضا".
وكانت كل من سلطنة عُمان والأردن والمغرب وليبيا وإيران وبروناي وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة قد أعلنت أن الاثنين 11 مارس/ آذار الجاري هو المكمل لشهر شعبان، ليكون أول أيام الصوم الثلاثاء الـ12 من مارس بسبب تعذر رؤية الهلال، وهذه الدول ستتحرى هلال العيد يوم الثلاثاء 09 إبريل، الموافق للتاسع والعشرين من شهر رمضان فيها.
من جهتها أعلنت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة قطر والكويت ومصر وسوريا والجزائر ولبنان واليمن وتونس والسودان والأراضي الفلسطينية والوقف السني في العراق، أن 11 مارس أول أيام رمضان 2024.
وذكر مركز الفلك الدولي في تقرير سابق أنه "بالنسبة للدول التي ستتحرى الهلال يوم الإثنين 08 إبريل، فإن رؤيته في ذلك اليوم مستحيلة لغروب القمر قبل الشمس ولحدوث الاقتران بعد غروب الشمس، وبالتالي ستكمل هذه الدول عدة شهر رمضان ثلاثين يوما، ليكون يوم الأربعاء 10 إبريل عيد الفطر السعيد فيها".
وأضاف المركز: "أما بالنسبة للدول التي ستتحرى الهلال يوم الثلاثاء 09 إبريل، فإن رؤية الهلال في ذلك اليوم ممكنة باستخدام التلسكوب من شرق العالم ومن جنوب أفريقيا، وهي ممكنة بالعين المجردة بصعوبة من وسط آسيا ووسط القارة الأفريقية، ورؤية الهلال ممكنة بالعين المجردة بسهولة نسبيا من غرب آسيا، وشمال أفريقيا، ومعظم أوروبا ومعظم القارتين الأمريكيتين. وعليه من المتوقع أن تعلن جل هذه الدول رؤية الهلال يومئذ، ليكون يوم الأربعاء 10 إبريل عيد الفطر السعيد فيها أيضا. ولا يستبعد أن تعلن كلا من الهند وبنغلادش عدم ثبوت رؤية الهلال يوم الثلاثاء ليكون يوم الخميس 11 إبريل عيد الفطر فيها.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الفضاء تغريدات رمضان علوم الفضاء عيد الفطر كسوف مركز الفلك الدولي رؤیة الهلال الهلال یوم عید الفطر
إقرأ أيضاً:
الأونروا: استئناف الحرب على غزة حولها إلى أرض لا مكان فيها للأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، إنه لأمر مفجع أن أرواحا صغيرة في غزة تُزهق في حرب ليست من صنع الأطفال.
مشيرا إلى أن استئناف الحرب سلبهم من جديد طفولتهم، وحول غزة إلى أرض لا مكان فيها للأطفال. قائل "إنها وصمة عار على إنسانيتنا المشتركة".
وأضاف لازاريني بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة- أن وقف إطلاق النار في مطلع العام منح فرصة لأطفال غزة كي يبقوا على قيد الحياة، وأن يعيشوا طفولتهم.
وشدد على عدم وجود ما يُبرر قتل الأطفال، أينما كانوا، داعيا إلى استئناف وقف إطلاق النار الآن.
من جهته.. قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن آلاف العائلات فرت غربا في قطاع غزة في أعقاب أمر نزوح آخر أصدرته القوات الإسرائيلية يغطي أجزاء من مدينة غزة.
وحذر المكتب الأممي، من أن أوامر النزوح هذه عرضت المدنيين لأعمال عدائية وحرمتهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية اللازمة لبقائهم على قيد الحياة. وذكَّر (أوتشا) بأن جميع المعابر لا تزال مغلقة وهو الأمر الذي دخل شهره الثاني، ومن ثم لا يمكن إدخال أي إمدادات إلى القطاع. وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن مخزون الغذاء في غزة آخذ في النفاد، وأن برامج المساعدة التي يديرها تغلق تدريجيا.
ولفت (أوتشا) إلى أنه من المرجح أن يتدهور وضع الصرف الصحي في جميع أنحاء غزة بما يهدد الصحة العامة. وأضاف أن ثلاثة مواقع نزوح مؤقتة في منطقة المواصي تُبلغ الآن عن إصابات بالبراغيث والعث التي تُسبب طفحا جلديا ومشاكل صحية أخرى.
وأشار إلى أن علاج هذه الإصابات يستلزم مواد كيميائية ومواد أخرى لن تتوفر إلا بعد إعادة فتح المعابر لدخول الإمدادات. وحذر المكتب كذلك من تزايد أعمال النهب الإجرامي وانعدام الأمن العام، المرتبطة بالإغلاق ونقص الإمدادات الأساسية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن عشرات الآلاف من الأشخاص ما زالوا نازحين، وغير قادرين على العودة إلى ديارهم بسبب العمليات المستمرة التي تشنها القوات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، وخاصة في جنين وطولكرم. وأوضح أن الشركاء في المجال الإنساني يقدمون مساعدات عاجلة ودعما نفسيا واجتماعيا للمتضررين.