يرى الخبير العسكري ليونكوف أن تسريب وسائل الإعلام البريطانية لخطط أوكرانيا مهاجمة جسر القرم مقصود. حول ذلك، كتب يفغيني بوزنياكوف، في "فزغلياد":

أصبح من المعروف أن النصف الأول من العام 2024 قد يشهد هجوما جديدا على جسر القرم. ذكرت ذلك صحيفة الغارديان البريطانية. وبالإشارة إلى مصادر في مديرية المخابرات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية، كتبت الصحيفة أن الاستخبارات تخطط حاليًا لمحاولة ثالثة لتدمير جسر القرم.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري أليكسي ليونكوف: "اعتادت أجهزة المخابرات الأوكرانية على الإعلان عن هجماتها البارزة في الصحافة الغربية. فقد دارت مناقشة المحاولات السابقة لتنفيذ هجمات إرهابية على جسر القرم، بصوت عالٍ في المنشورات الأميركية والأوروبية. بهذه الطريقة، يحاول العدو استعراض قوته.. ولا أستبعد أن يكون التسريب مخططا له، هذه المرة أيضًا".

"ومع ذلك، يمكن النظر إلى هذا الوضع من وجهة نظر مختلفة. ففي الآونة الأخيرة، وقعت مأساة كروكوس سيتي في موسكو. وخلص التحقيق الرسمي إلى أن آثار الجريمة تؤدي إلى أوكرانيا. وبطبيعة الحال، فإن هذه الحقيقة تجعل الدول الغربية حذرة من تقديم مزيد من الدعم للقوات المسلحة الأوكرانية وجهاز الأمن الأوكراني ومديرية استخبارات الدولة".

"إذا استمرت واشنطن ولندن وبروكسل في مساعدة مكتب زيلينسكي على تنفيذ هجمات إرهابية، فإن هذا سيزيد بشكل خطير من درجة التصعيد. من الممكن الآن أن يغيروا رأيهم فيما يتعلق بمهاجمة جسر القرم. وبالتالي، قد يشير التسريب أيضًا إلى اختلاف في وجهات النظر بشأن الإجراءات التالية داخل إدارة المخابرات الأوكرانية نفسها.

أظن أن هناك أشخاصًا في الوزارة لا يريدون إجبار روسيا على القيام بخطوات متطرفة. وبمساعدة المنشور في صحيفة الغارديان، حاولوا منع تصاعد الجدال".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية شبه جزيرة القرم كييف موسكو جسر القرم

إقرأ أيضاً:

عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى أن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي، موضحًا أن التطور الكبير في هذه الأدوات يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.

وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا فاعلًا في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما يتمتع به من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتماشى مع متطلبات العصر.

وأشار الدكتور عاشور إلى أن الإطار المرجعي يراعي التطورات المذهلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، ويوجه للاستفادة من إمكاناته غير المسبوقة في استكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية، وتقنيات التعلم الآلي والعميق، وأدوات التصور البياني والرؤية الحاسوبية، إلى جانب برامج إدارة المراجع الأكاديمية.

كما أكد الوزير أن الإطار المرجعي يشمل استعراض الآفاق الممكنة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي الاحتياجات الفردية للطلاب، وتعزيز التعلم التعاوني باستخدام أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل وإدارة المشروعات الأكاديمية بفعالية.

وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يحفظ القيم العلمية ويحترم الملكية الفكرية، ويؤمن خصوصية البيانات الشخصية، مع أهمية تحديث أنظمة الحماية والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة تجنب الاعتماد المفرط عليها، وضمان أن تكون مساعدة وليست بديلًا عن الجهد الأكاديمي لضمان الأصالة وتفادي الممارسات غير النزيهة.

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وضمان جودتها وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور يواكب أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يتيح تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، ويؤهل الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة.

كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بدقة، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة، فضلًا عن تعزيز أساليب التعلم الشخصي الذي يراعي الفروق الفردية ويمنح كل طالب فرصة التعلم حسب مستواه.

وأكد الدكتور مصطفى رفعت العمل على تطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي بما يضمن الاستفادة منه دون الإخلال بالقيم البحثية، مع مواكبة التحديثات المستمرة للأدوات والبرمجيات الحديثة، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بما يحقق تطورًا مستدامًا، ويعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.

مقالات مشابهة

  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • عملية لـالمخابرات في الضاحية.. من أوقفت هناك؟
  • عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
  • مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. تطوير جيل جديد من «النظارات الذكية»
  • “Meta” تطور نظارات مزودة بالذكاء الاصطناعي
  • بريطانيا وفرنسا تتهمان روسيا بالتباطؤ في السلام مع أوكرانيا
  • بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
  •  الجيش السوداني يواصل تمشيط مناطق العاصمة  
  • عقيل: ستيفاني وليامز رئيسة محطة المخابرات الأمريكية في ليبيا
  • الخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية