أعلن جون بولتون، الذي كان مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن الرئيس الأمريكي السابق يخطط لسحب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، بحسب ما ذكرته قناة «روسيا اليوم».

تصريحات ترامب حول إمكانية الانسحاب من الناتو

وأدلى «بولتون» بتصريح في مقابلة على موقع «يوتيوب» قال فيه: «أعتقد أنه يدرس موقفاً، حيث سيكون قادراً على القول إننا ننسحب اليوم».

وأضاف بولتون: «كاد أن يفعل ذلك في عام 2018، وأعتقد أنه سيكون من أولوياته في بداية فترة رئاسته الثانية».

واعتبر مستشار الأمن القومي، أن تصريحات الرئيس السابق حول إمكانية الانسحاب من الناتو ليست مساومة مع باقي أعضاء حلف الناتو، بل تعبير عن رغبته الحقيقية في الانسحاب من الحلف.

وفي تصريح سابق، لترامب أشار إلى أنه، في حال فوزه بولاية رئاسية ثانية، لن يقدم الحماية للدول التي لا تساهم بشكل كافي مالياً.

وقال ترامب وقتها إنه قد يُشجع روسيا على استهداف الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي التي لا تلتزم بالتزاماتها المالية في حال عاد إلى البيت الأبيض بعد انتخابات نوفمبر. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي السابق أمريكا الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي الناتو

إقرأ أيضاً:

التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في ظل تصاعد التوترات الدولية، ألقت التطورات الأخيرة، وعلى رأسها قرار الإدارة الأمريكية برفع الرسوم الجمركية على الواردات، بظلال ثقيلة على اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل. هذا التحول المفاجئ في السياسة الاقتصادية الأميركية كشف عن فجوات واضحة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، وأعاد طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الناتو ودور الولايات المتحدة فيه.
جاءت هذه الاجتماعات بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية جديدة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر مع الحلفاء الأوروبيين، خصوصًا في ظل شعور متنامٍ لديهم بأن واشنطن أصبحت تتبنى مواقف أحادية دون تنسيق مسبق.
ورغم تطمينات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة "لن تنسحب من الحلف"، فإن لغة الطمأنة لم تكن كافية أمام سياسة متقلبة تثير شكوكًا متصاعدة حول مدى التزام واشنطن بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف، خاصة في ظل تجارب مثل الحرب في أوكرانيا، حيث لم تُفعّل هذه المادة رغم التهديدات الواسعة النطاق.
في جلسات مغلقة، أثار عدد من المسؤولين تساؤلات حرجة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ موقفًا حازمًا في حال تعرضت إحدى الدول الأعضاء لاعتداء مباشر من روسيا أو غيرها من القوى العالمية الصاعدة، مثل الصين أو إيران أو كوريا الشمالية.
وطرحت في هذا السياق سيناريوهات مقلقة، مثل إمكانية احتلال روسيا لجزء من ليتوانيا، أو تنفيذ تهديدات أميركية سابقة باحتلال جزيرة "جرينلاند" الدنماركية، حيث أن الطرفين عضوان في الحلف.
وفي تصعيد لسياسة "تقاسم الأعباء"، رفع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السقف إلى أقصى حد، داعيًا دول الحلف إلى رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي، مقارنةً بـ2% المتفق عليها سابقًا.
الاقتراح قوبل بحذر، رغم أن دولًا مثل ألمانيا وفرنسا بدأت بالفعل زيادة مساهماتها، بينما ما تزال دول مثل إسبانيا دون هذا المستوى.

مقالات مشابهة

  • ‏عائلته قالت إنه تحت رعاية الرئيس الشرع.. نفي لبراءة مفتي النظام السوري السابق أحمد حسون
  • مؤتمر صحفي للأمين العام لحلف الناتو عقب اجتماع وزراء خارجية الحلف
  • الناتو : الكرة حاليا في الملعب الروسي بشأن وقف إطلاق النار بأوكرانيا
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تصدر حكمها بشأن الرئيس السابق
  • التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو
  • عاجل| المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تصدر حكما بعزل الرئيس السابق يون سوك يول
  • وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
  • الناتو: نؤمن بالعلاقات عبر الأطلسي رغم الرسوم الأمريكية
  • ماكرون يلتقي ممثلي القطاعات المتضررة من الرسوم الأمريكية
  • تايوان تنتقد الرسوم الجمركية الأمريكية