قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان، الجمعة، إن القوات الأميركية نجحت في التصدي لصاروخ مضاد للسفن، ودمرته في منطقة خاضعة لسيطرة الحوثيين باليمن في الرابع من أبريل.

وأضافت في بيان أنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات أو أضرار من جانب الولايات المتحدة أو التحالف أو السفن التجارية.

ووأوضحت القيادة أنه تقرر أن الصاروخ يمثل تهديدا للقوات الأميركية وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة.

وشددت على أن القيادة المركزية الأميركية مكرسة لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية أكثر أمانا لسفن التحالف والسفن التجارية.

April 4 Red Sea Update

At approximately 2:20 p.m. (Sanaa time) on April 4, U.S. Central Command (CENTCOM) forces successfully engaged and destroyed one anti-ship missile (ASM) in a Houthi-controlled territory of Yemen. There were no injuries or damage reported by U.S.,… pic.twitter.com/tJy7cuBvae

— U.S. Central Command (@CENTCOM) April 5, 2024

ويشن الحوثيون الذين يسيطرون على جزء كبير من ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر، عشرات الهجمات بصواريخ ومسيرات ضد سفن تجارية منذ أكثر من أربعة أشهر، تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشن إسرائيل حربا ضد حماس.

ونشرت دول غربية على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا بوارج في البحر الأحمر وشكلت واشنطن تحالفا بحريا دوليا لحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي تمر عبرها 12 بالمئة من التجارة العالمية.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

التلغراف: إيران تسحب قواتها من اليمن وسط انهيار وشيك للحوثيين

في تطور مفاجئ، أمرت القيادة الإيرانية عناصرها العسكريين بمغادرة الأراضي اليمنية، في خطوة تفسر على أنها تخلي تدريجي عن حلفائها الحوثيين، بالتزامن مع تصاعد غير مسبوق للحملة الجوية الأمريكية ضد المليشيا.

وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة "التلغراف" البريطانية، أن طهران قررت وقف دعمها للحوثيين وتسعى لتجنب مواجهة مباشرة مع واشنطن، في وقت تعيد تقييم استراتيجيتها الإقليمية برمتها.

مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى أوضحوا للصحيفة أن القرار يأتي ضمن مراجعة شاملة لسياسة "المحور الإقليمي"، مع تحول الأولوية نحو التهديدات الأمريكية المباشرة.

وحذر محللون سياسيون من انهيار وشيك للنفوذ الحوثي مع انسحاب الدعم الإيراني، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية.

وقال مصدر مقرب من دوائر صنع القرار في طهران لـ"التلغراف"، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح المحور الأساسي للنقاشات الإيرانية، حيث تغيب أي مناقشات حول الجماعات المدعومة.

ويشهد المشهد العسكري تصعيداً ملحوظاً، مع ضربات جوية يومية تنفذها القوات الأمريكية منذ تسريب وثائق حكومية حول خطط الهجوم. وأعلن البنتاغون عن تعزيزات عسكرية تشمل طائرات هجومية متقدمة ووحدات عسكرية إضافية.

محللون سياسيون يرون أن الضربات الأمريكية تمثل محاولة لتمييز نهج الإدارة الحالية عن سابقتها، في إطار سياسة الضغط القصوى تجاه إيران وحلفائها.

وبحسب مصادر عسكرية، يشهد الوضع الإقليمي تراجعاً ملحوظاً للنفوذ الإيراني، خاصة بعد الضربات الفاشلة على إسرائيل وانهيار شبكة الوكلاء التقليدية.

على الأرض، يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة الرئيسية، مع بناء شبكة اقتصادية غير مشروعة تشمل التهريب واختلاس المساعدات. وتستغل المليشيا الحرب في غزة لتعزيز شرعيتها الداخلية. بحسب الصحيفة.

مقالات مشابهة

  • مكافحة المخدرات تقبض على شخص بمنطقة حائل لترويجه أقراصًا خاضعة لتنظيم التداول الطبي
  • خبير تشريعات اقتصادية: الملاحة في البحر الأحمر تحولت لمسرح حرب
  • القيادة المركزية الأميركية: ضبط 260 كلغ من المخدرات في بحر العرب
  • المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
  • إعلام عبري: واشنطن اعترضت صاروخا من اليمن أطلق نحو إسرائيل أثناء مروره في الأجواء السعودية
  • بعد تهديدات ترامب.. أمريكا تشن 17 غارة على اليمن وتعترض صاروخا حوثيا
  • التلغراف: إيران تسحب قواتها من اليمن وسط انهيار وشيك للحوثيين
  • الطيران الأميركي يستهدف مخازن أسلحة للحوثيين في صعدة
  • بريطانيا: تشويش في البحر الأحمر يعطل الملاحة ويثير القلق!
  • هذا هو السبب وراء تعطل نظام الملاحة “جي بي اس” في البحر الأحمر