الذكاء الاصطناعي يشعل حرب بين إيلون ماسك وOpen Ai..والمهندسون هم السلاح
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
أعلنت الشركات الكبرى حالة الطوارئ والحرب بينهم وبين بعضهم وخاصًة في مجال الذكاء الاصطناعي، فقد تحاول الشركات الاستيلاء على الموظفين والمهندسين الأكفاء وبالأخص مهندسي تسلا.
يحاول إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، صد أية إغراءات تقدم إلى مهندسي الذكاء الاصطناعي العاملين في شركة تسلا، وذلك بعد أن حاول سام ألتمان في شركة OpenAI في جذب المهندسين إليه.
ومن ثم قرر ماسك في زيادة رواتب المهندسين لديه، فيما أوضح "إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إن شركته تعمل على زيادة حزم التعويضات للعاملين في الفريق الهندسي للذكاء الاصطناعي".
وقال ماسك :"إن زيادة الراتب جاءت ردًا على محاولات OpenAI لصيد مهندسي تسلا"، وأوضح ماسك في منشور X جهود OpenAI:"لقد قاموا بتوظيف مهندسي Tesla بقوة مع عروض ضخمة ولسوء الحظ نجحوا في بعض الحالات".
اشتدت المنافسة على مواهب الذكاء الاصطناعي مع تسابق شركات التكنولوجيا ليصبح لهم الهيمنة الكبرى في هذا المجال، بصرف النظر عن تقديم الرواتب الكبيرة، اعتمد بعض قادة شركات التكنولوجيا الكبرى لمسة شخصية عندما يتعلق الأمر بجذب المهندسين.
يقال إن مارك زوكربيرج من شركة ميتا يرسل رسائل بريد إلكتروني شخصية إلى باحثي الذكاء الاصطناعي في DeepMind من جوجل، وفقًا للمعلومات.
في الواقع، عرضت شركة زوكربيرج ميتا وظائف للمرشحين دون إجراء أي مقابلات، حسبما أفاد الموقع.
ليس زوكربيرج فقط هو الذي كان عليه القيام بالتواصل الشخصي.
اضطر سيرجي برين، أحد مؤسسي جوجل، إلى الاتصال شخصيًا بموظف كان يفكر في ترك جوجل للعمل في OpenAI، وقدم له عدة وعود وذلك لإقناع الموظف بالبقاء، بما في ذلك عرض أجر أعلى.
وأشار ماسك في تدوينه له:"إن حرب المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي هي حرب المواهب الأكثر جنونًا التي رأيتها على الإطلاق!".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الديمقراطيون يطالبون بالتحقيق مع إيلون ماسك
وكالات
طالب النائب جيمي راسكين، كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بالتحقيق في علاقات الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بالحكومة الصينية.
وكتب راسكين: “إن وصول السيد ماسك إلى أسرار الأمن القومي والبيانات الحساسة لمئات الملايين من الأميركيين أمر مثير للقلق، لأن شركاته تعتمد على الأسواق الصينية والمستهلكين الصينيين في معظم أعمالها ونمو إيراداتها”.
وأشار راسكين إلى إن العلاقات بين بكين وأغنى رجل في العالم الذي يمارس الآن نفوذاً هائلاً على السياسة الأميركية مثيرة للقلق بشكل خاص بالنظر إلى الكم الهائل من البيانات الشخصية للأميركيين التي تمكن موظفو وكالة كفاءة الحكومة من الوصول إليها.
وعقد ماسك عدة اجتماعات رفيعة المستوى في الأسابيع الأخيرة مع رؤساء الوكالات المكلفة بالإشراف على أكثر جوانب التنافس الأميركي مع الصين حساسية بما في ذلك وزارة الدفاع ووكالة الأمن القومي ووكالة المخابرات المركزية.
والتقى ماسك – الذي أطلق منشأة تصنيع ضخمة لتسلا في شنغهاي عام 2019 – برئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في أبريل من العام الماضي، في إطار جهوده للحصول على الموافقة التنظيمية للسيارات ذاتية القيادة بالكامل.
ويقول راسكين ومشرعون ديمقراطيون آخرون إنهم قلقون بشكل خاص بشأن اجتماع ماسك في البنتاغون الشهر الماضي، حيث ورد أنه كان من المقرر أن يحضر إحاطة حول خطط سرية لصراع محتمل مع الصين.