«سند» تطلق الدفعة الثانية من برنامجها لقادة المستقبل
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت مجموعة «سند»، المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار (مبادلة)، عن تعاونها مع جامعة «إمبري ريدل» للطيران، المتخصّصة في مجال الطيران والفضاء.
ويمثل هذا التعاون بداية الدفعة الثانية من برنامج سند لقادة المستقبل، والذي يهدف إلى تطوير وتأهيل كفاءات وطنية تقود مستقبل صناعة الطيران عالمياً انطلاقاً من إمارة أبوظبي، وتزويدها بمهارات وممارسات دولية لدفع النموّ المستدام في قطاع صيانة وإصلاح وعَمرة محرّكات الطائرات.
وبموجب الاتفاقية الجديدة، ستقوم جامعة «إمبري ريدل» للطيران بتصميم برنامج لتطوير القيادات في سند، حيث انضمت للدفعة الثانية من البرنامج 8 مواهب قيادية ثلثهم من الإناث، يمثلون الموارد البشرية، والهندسة، والعمليات، والجودة، لتبدأ معاً مسيرة جديدة في مضمار تقديم خدمات استثنائية لشركات صناعة المحرّكات العالمية وشركات الطيران المحلية والعالمية.
ويستمر البرنامج مدة عام، حيث سيشارك المنتسبون فيه ببرامج تدريب عملية وتفاعلية ضمن حرم جامعة «إمبري ريدل» للطيران في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة.
وتم الإعلان عن الدفعة الثانية من برنامج سند لقادة المستقبل، خلال فعالية مشتركة تم تنظيمها بحضور إسماعيل علي عبدالله، رئيس وحدة المجمعات الاستراتيجية، قطاع الاستثمار في الإمارات - مبادلة للاستثمار، ومنصور جناحي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سند، وإبراهيم بودبس، رئيس الموارد البشرية في مجموعة سند، ود. مانيش شارما، عميد كلية إدارة الأعمال بجامعة «إمبري ريدل» للطيران.
وقال منصور جناحي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سند: تمثل شراكتنا مع جامعة «إمبري ريدل» للطيران خطوة محورية نحو تنمية المواهب والقيادات ضمن قطاع الطيران في إمارة أبوظبي، وتعزيز الابتكار والتميز.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات شركة سند قادة المستقبل الثانیة من
إقرأ أيضاً:
قائد الطيران المشترك يبحث تعزيز التعاون العسكري مع فرنسا
استقبل العميد الركن يوسف عبدالله الكعبي، قائد الطيران المشترك بمكتبه، العميد الركن مهندس فريدريك دوديت، مدير شؤون أفريقيا والشرق الاوسط في المديرية العامة للتسليح في فرنسا.
واستعرض اللقاء الذي حضره عدد من كبار الضباط ومسؤولين من الجانبين علاقات التعاون بين البلدين في المجالات العسكرية، والدفاعية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة.