مستشارة التغذية بـ ” معجزة الشفاء “: حبوب لقاح النحل وخبز النحل ” bee brea “يكافحان السمنة المفرطة ومضاعفاتها
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
قالت مستشارة التغذية بشركة عسل معجزة الشفاء: يزداد انتشار السمنة المفرطة في العصر الحالي وما يترتب عنها من امراض ترسب الدهون في الكبد والشرايين والإصابة بالداء السكري وارتفاع ضغط الدم وغيرها ، ولقد أظهرت دراسات طبية كثيرة أن مركبات الفينولات والفلافينويدات وخاصة نارينجين وريوتين وكريسين تعزز عمليات استقلاب العناصر الغذائية وتحولها الى الطاقة التي تلزم للعمليات الحيوية بالجسم ومن أهم المواد التي تساعد حبوب لقاح النحل في هضمها واستقلابها هي المواد الدهنية.
وأضافت : ولكون حبوب لقاح النحل غنية بكثير من مركبات البولي فينولات والفلافينويدات ، فقد أجريت دراسات طبية كثيرة للاستعانة بحبوب لقاح النحل لمحاربة السمنة المفرطة والمساعدة في إنقاص الوزن ، حيث أجري البروفسور ناي شينج مع زملاؤه في كلية علوم الغذاء دراسة بالجامعة الشمالية الغربية بالصين عام 2019 ، فقام بإطعام مجموعة من الفئران التي تعاني من السمنة المفرطة بوجبة يومية من حبوب لقاح النحل بمقدار 8-16 جم/كجم من وزن الحيوان وبعد ثمانية أسابيع تم عمل الفحوصات وتبين ان الحيوانات المشاركة قد نقص وزنها بنسبة من 18% الى 20% وكذلك انخفضت مستويات السكر الصائم والدهون في الدم وما بين خلايا الكبد انخفضت الدهون والالتهاب وتأكسد الخلايا كما زادت كمية الميكروبيوتا (البكتيريا النافعة) في الأمعاء مما يساعد في استقلاب المواد الغذائية بالطعام.
واختتمت: يرجع ذلك الى الفينولات والفلافينويدات التي تتميز بها حبوب لقاح النحل بخصاصها المضادة للأكسدة وللالتهابات، بجانب قدرتها على تعزيز تحول الدهون الى طاقة ومنع مقاومة خلايا الجسم لوظيفة الانسولين، بجانب منع ترسب الدهون في خلايا الكبد التي تعوق وظائفه بل وتنشط الكبد لإفراز مضادات الأكسدة الطبيعية مثل الجلوتاثيون و الديسموتاز ، ومن ثم فان حبوب اللقاح تحمي من السمنة ومن اضرارها علاوة على كونها مادة غذائية عظيمة الفائدة .
المراجع:
• Khalifa SAM, Elashal MH, Yosri N, Du M, Musharraf SG, Nahar L, Sarker SD, Guo Z, Cao W, Zou X, Abd El-Wahed AA, Xiao J, Omar HA, Hegazy MF, El-Seedi HR. Bee Pollen: Current Status and Therapeutic Potential. Nutrients. 2021 May 31;13(6):1876. doi: 10.3390/nu13061876. PMID: 34072636; PMCID: PMC8230257.
• Rzepecka-Stojko A., Kabała-Dzik A., Kubina R., Jasik K., Kajor M., Wrześniok D., Stojko J. Protective Effect of Polyphenol-Rich Extract from Bee Pollen in a High-Fat Diet. Molecules. 2018;23:805. doi: 10.3390/molecules23040805. [PMC free article] [PubMed] • Cheng N., Chen S., Liu X., Zhao H., Cao W. Impact of SchisandraChinensis Bee Pollen on Nonalcoholic Fatty Liver Disease and Gut Microbiota in HighFat Diet Induced Obese Mice. Nutrients. 2019;11:346. doi: 10.3390/nu11020346. [PMC
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: السمنة المفرطة
إقرأ أيضاً:
“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
يمانيون|
كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.
وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.
وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.
ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.
وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.
وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.
وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.
وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.
وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.
وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.
من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.
وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.
وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.
“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.
وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.
وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.
وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.