دعم أمريكي - أوروبي لجهود بنك عدن وإدانة لتصعيد صنعاء
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي دعمها لجهود البنك المركزي اليمني في العاصمة عدن, والتي تهدف إلى استقرار القطاع المالي في اليمن.
وفي بيانين منفصلين، عبرت السفارة الأمريكية وبعثة الاتحاد الأوروبي عن إدانتهما لقرار ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، إصدار عملة مزيفة بدلاً من العملة الرسمية في البلاد.
وشددت السفارة الأمريكية في بيانها على ضررة منع دخول العملة المزيفة للسوق، مشيرة إلى أن تصرفات الميليشيات المصنفين عالمياً بشكل خاص كجماعة إرهابية تهدد بمزيد من الانقسام في الاقتصاد اليمني وتقويض سلامة القطاع المصرفي داخل اليمن.
وأضاف البيان إن تصرفات الميلشيات تعرض التزام اليمن بالمعايير الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب للخطر، لافتاً إلى أن الخيارات الأحادية الجانب التي تؤدي إلى تعميق تجزئة الاقتصاد اليمني والإضرار بمعيشة الشعب لا تساعد على تحقيق السلام.
وأكد البيان أن الولايات المتحدة تدعم دور البنك المركزي اليمني في عدن في الحفاظ على استقرار القطاع المالي.
بعثة الاتحاد الأوروبي هي الأخرى عبرت عن قلقها العميق إزاء قرار الحوثيين إصدار عملة معدنية فئة 100 ريال يمني، الأمر الذي أدى إلى تصعيد في المجال الاقتصادي.
وقال بيان صادر عنها، إن القرارات الأحادية الجانب المفضية إلى خطر تعميق انقسام الاقتصاد اليمني وتقوض القطاع البنكي وامتثال البلد بالمعايير الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب لا تخدم قضية سلام ورخاء اليمنيين.
وأكد البيان أن الانخراط البناء مع جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة والتي تتوخى إجراء مفاوضات حول القضايا الاقتصادية المحورية يمثل السبيل الوحيد للمضي إلى الأمام، مضيفاً إن الاتحاد الأوروبي دعم دور البنك المركزي اليمني والمحافظ غالب في الحفاظ على استقرار القطاع المالي.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
أنصار الله الحوثيون يعلنون سقوط قتيل في عشرات غارات "العدوان الأميركي" على اليمن
صنعاء (الجمهورية اليمنية) - أعلن أنصار الله الحوثيون في اليمن مقتل شخص في غارة جوية أميركية استهدفت شبكة اتصالات في محافظة إب فجر الخميس 3ابريل2025، من ضمن أكثر من 30 ضربة جوية طالت مناطق عدة يسيطر عليها انصار الله الحوثيون.
ولم تعلن واشنطن بعد شنّ ضربات جديدة على اليمن، حيث بدأت منذ أكثر من أسبوعين استهداف مناطق يسيطر عليها الحوثيون، أكد الرئيس دونالد ترامب أن هدفها دفعهم الى وقف هجماتهم البحرية على خلفية الحرب في غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة صنعاء التابعة لانصار الله الحوثيين أنيس الأصبحي عبر منصة إكس فجر الخميس "عدوان أمريكي استهدف شبكة الاتصالات في جبل نامة بمديرية جبلة (في) محافظة إب واستشهاد الأستاذ عبدالواسع عبدالوهاب زاهر حارس برج الاتصالات كحصيلة أولية".
وكانت قناة "المسيرة" التابعة لانصار الله الحوثيين أفادت عن تعرض محافظة صعدة (شمال) لأكثر من 20 غارة أميركية، مشيرة الى أن إحداها استهدفت "سيارة مواطن بمديرية مجز"، وطالت أخرى "معسكر كهلان" شرق المدينة.
من جهته، أفاد المتحدث العسكري باسم انصر الله الحوثيين يحيى سريع في بيان مصوّر الخميس "شنّ العدو الأمريكي عدوانا سافرا على بلدِنا خلال الساعات الماضيةِ بأكثرَ من 36 غارة جوية استهدفتْ مناطق عدة في محافظاتِ صنعاء وصعدة" وغيرها.
أضاف "ردا على هذا العدوان، نفذتِ القوات البحرية وسلاحُ الجوِّ المسيرُ والقوةُ الصاروخيةُ... عملية عسكرية نوعية ومشتركة اشتبكتْ من خلالِها مع حاملةِ الطائراتِ الأمريكيةِ ترومان... في شمالِ البحر الأحمر".
الى ذلك، أعلن سريع إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز "أم كيو-9" أثناء "قيامها بتنفيذ مهام عدائية في أجواء محافظة الحديدة" بغرب اليمن.
وكان انصر الله الحوثيون أعلنوا ليل الأربعاء أن غارات نفذتها الولايات المتحدة في اليوم نفسه أسفرت عن مقتل شخص في رأس عيسى بالحديدة، غداة مقتل أربعة في ضربات استهدفت المحافظة نفسها.
لكن شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري قالت الخميس إنها "تلقت تقارير موثوقة" عن عدم تعرّض رأس عيسى لغارة أميركية.
وأعلنت واشنطن في 15 آذار/مارس عن عملية عسكرية ضد انصار الله الحوثيين اليمنيين لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية. وأفادت واشنطن بأنها قتلت عددا من كبار المسؤولين الحوثيين.
ومذاك الحين يعلن انصار الله الحوثيون بانتظام تعرض المناطق الخاضعة لسيطرتهم لهجمات أميركية.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، يشنّ انصار الله الحوثيون، في خطوة وضعوها في إطار إسنادهم الحركة الفلسطينية، عشرات الهجمات الصاروخية ضدّ الدولة العبرية وضدّ سفن في البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بها.
وتوعّد ترامب انصار الله الحوثيين بالقضاء عليهم، محذّرا طهران من استمرار تقديم الدعم لهم.