يجب على المسلم أن يغتنم شهر رمضان بالإقبال على الله تعالى، والدعاء له بذلٍ وانكسارٍ وخضوعٍ، على أن يكون الدعاء بما فيه الخير والصلاح، كما ذكرنا الرسول الكريم -صلّى الله عليه وسلّم- بأن دعاء الصائم فى شهر رمضان مستجاب.
(اللهمَّ إنى عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتى بيدِك ماضٍ فى حكمُك عَدْلٌ فى قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو أنزلتَه فى كتابِك، أو علَّمتَه أحداً مِنْ خلقِك، أو استأثرتَ به فى علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبى، ونورَ صدرى، وجلاءَ حُزْنى، وذَهابَ هَمِّى).
(اللهمَّ إنى أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شريكَ لك، المنانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حى يا قيومُ، إنى أسالكَ الجنةَ، وأعوذُ بك من النارِ).
(اللهم إنى أسألُكَ يا اللهُ الواحدُ الأحد الصمدُ، الذى لم يلدُ ولم يُولدُ، ولم يكن لهُ كُفُواً أحد أن تغفرَ لى ذنوبى، إنك أنتَ الغفورُ الرحيمُ).
(اللهمَّ لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، اللهمَّ إنى أعوذ بعزَّتِك، لا إله إلا أنت، أن تُضِلَّنى، أنت الحى الذى لا يموتُ، والجنُّ والإنسُ يموتون).
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يكون الدعاء ب
إقرأ أيضاً:
وداع رمضان.. الدعاء المستحب في آخر أيام الشهر الفضيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعيش المسلمون مشاعر متباينة بين الحزن على فراق أيام الرحمة والمغفرة والعتق من النار، والفرح بقدوم عيد الفطر المبارك، وفي هذه الأوقات العظيمة، يحرص المسلمون على الإكثار من الدعاء، سائلين الله القبول والرضا، حيث إن الدعاء في آخر رمضان من أعظم الأعمال التي يوصى بها.
الدعاء المستحب في آخر رمضانوعلى الرغم من عدم ورود دعاء محدد في السنة النبوية لختام رمضان، إلا أن من أفضل الأدعية في هذا الوقت ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان، "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني" (رواه الترمذي)، كما يُستحب للمسلم أن يكثر من الاستغفار والابتهال إلى الله بطلب القبول، فيقول: "اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا، واغفر لنا وارحمنا، وأعتق رقابنا من النار".
وكان الصحابة رضوان الله عليهم يجتهدون في العبادة في نهاية رمضان، ويكثرون من الدعاء بطلب القبول. وقد ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول: "اللهم تقبل منا رمضان، اللهم اجعله شاهدًا لنا لا علينا"، كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:"اللهم تقبل صيامنا وقيامنا، وارزقنا الثبات على الطاعة بعد رمضان".
وقد سار التابعون على نهج النبي ﷺ وصحابته في الاهتمام بالدعاء في آخر رمضان، فقد ورد عن الإمام الحسن البصري رحمه الله قوله:"اللهم إن كان في سابق علمك أن تجمعنا في مثل هذا الشهر فبارك لنا فيه، وإن قضيت بقطع آجالنا وما يحول بيننا وبينه فأحسن الخلافة على باقينا، وأوسع الرزق على إخواننا".
ويعكس الدعاء في آخر رمضان حرص المسلم على القبول والخشية من ضياع الأجر، فقد كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعون ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم، وقد ورد عن ابن رجب رحمه الله قوله: "كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، وستة أشهر أن يتقبل منهم".
ويستدل على قبول الدعاء بعد رمضان، بالاستمرار على الطاعات والثبات على الأعمال الصالحة، فمن وجد في نفسه رغبة في الطاعة بعد رمضان فهذه من علامات القبول، حيث قال بعض السلف: "من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد انتهى، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت".