صحيفة البلاد:
2025-02-22@16:53:27 GMT

اغتيال لاعب كايزر تشيفز بالرصاص

تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT

اغتيال لاعب كايزر تشيفز بالرصاص

اغتالت مجموعة عصابية لاعب نادي كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، لوك فلورس اليوم الخميس عن عمر ناهز 24 عامًا، في حادث مأساوي للرياضة في البلاد.


وأطلق رجلان النار على قلب الدفاع الشاب في محاولة لسرقة سيارته في إحدى محطات الوقود في مدينة جوهانسبرج، شمالي العاصمة بريتوريا.


وقال بيان من نادي كايزر تشيفز: “بحزن دفين نعلن وفاة لوك فلورس خلال محاولة سرقة سيارته، سنزودكم بمزيد من التفاصيل في الوقت المناسب”.

 

وانتقل لوك فلورس من نادي سوبر سبورت يونايتد الجنوب أفريقي إلى كايزر تشيفز مطلع الموسم الحالي (2023-2024) في صفقة انتقال مجّانية.

 

It is with a great deal of sadness that we announce that Kaizer Chiefs player, Luke Fleurs tragically lost his life last night during a hijacking incident in Johannesburg.

Our thoughts and prayers are with his family and friends at this difficult time.

The SAPS are handling… pic.twitter.com/4CTCiH1I41

— Kaizer Chiefs (@KaizerChiefs) April 4, 2024

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الدوري الجنوب إفريقي كايزر تشيفز کایزر تشیفز

إقرأ أيضاً:

فرنسا تؤجل الإفراج عن لبناني متواطئ في اغتيال دبلوماسيَين

أرجأت محكمة الاستئناف في باريس، الخميس، حتى 19 يونيو (حزيران)، النظر في طلب إطلاق سراح الناشط اللبناني المؤيد للفلسطينيين جورج إبراهيم عبد الله، المعتقل منذ 40 عاماً، لإدانته بالتواطؤ في اغتيال دبلوماسيَين أمريكي وإسرائيلي في فرنسا.

وأفاد مصدر قضائي ومحامي عبدالله جان لوي شالانسيه، بأن المحكمة أرجأت النظر حتى يتمكن المحكوم عليه من إبراز إثباتات على التعويض للأطراف المدنية، وهو ما كان يرفضه حتى الآن.
ويبلغ عبدالله حاليا 73 عاماً. وأصبح من الممكن إطلاق سراحه منذ عام 1999، بموجب القانون الفرنسي، لكن طلبات الإفراج المشروط التي تقدم بها رُفضت، باستثناء طلب واحد حين وافق القضاء في 2013 على طلب إفراج، شرط أن يكرس بقرار طرد، الأمر الذي لم يصدره وزير الداخلية الفرنسي يومها مانويل فالس.
وقال شالانسيه إن موكله أصبح "استثناء"، في حين أُطلق سراح "سجناء سياسيين" رئيسيين في البلاد من السجن.

وأضاف المحامي في تصريحات للصحافيين "لم أشاهد قراراً مثل هذا من قبل"، متحدثاً عن "تعذيب معنوي".
وأضاف "إنهم يعترفون بذلك، ولكنهم يريدون الاستسلام للولايات المتحدة مرة أخرى"، وتابع "لكنه قال دائماً، وأنا معه، إنه لن يعوض أبداً الولايات المتحدة التي ترسل القنابل لإلقائها على الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين".



وأثناء محاكمته في 23 فبراير (شباط) 1987 في قضية اغتيال الدبلوماسيَّين، بدت قاعة المحكمة أشبه بمعسكر محصّن، خوفاً من أي هجمات محتملة، إذ كان يشتبه وقتها بوقوفه وراء موجة من الهجمات القاتلة في باريس، إلا أنها في الواقع كانت من تنفيذ أفراد مؤيدين لإيران.

فرنسا: غزة "أرض فلسطينية".. ولا بديل عن التسوية السلمية - موقع 24دعا وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، الإثنين، إلى وقف عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، في ختام لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس.

لكن اليوم، أصبح منسياً إلى حد كبير، فيما يقتصر الدعم الذي يحصل عليه من لجنة دعم صغيرة، وعدد قليل من البرلمانيين اليساريين، أو شخصيات مثل آني إرنو، الحائزة جائزة نوبل للآداب.

مقالات مشابهة

  • مشاجرة انتهت بكارثة.. حبس المتهم بقتل شاب رميًا بالرصاص في 15 مايو
  • سرّ جديد عن اغتيال نصرالله.. من الذي خطط لذلك؟
  • العدو يصيب طفل فلسطيني بالرصاص في رام الله ويعتدي على اخرين بطوباس
  • في بغداد.. تقرير أمريكي يكشف عن أعضاء خلية اغتيال مدرس أمريكي والفصائل المتهمة
  • فرنسا تؤجل الإفراج عن لبناني متواطئ في اغتيال دبلوماسيَين
  • الطالبي لاعب نادي بروج البلجيكي يحصل على الجنسية الرياضية المغربية حيث سيشارك في معسكره التدريبي المقبل
  • مقتل مدرسة رمياً بالرصاص وسط البصرة
  • محامٍ ينجو من محاولة اغتيال في صنعاء بعد استهداف سيارته بالرصاص
  • البصمة الامريكية .. فلم يكشف المسئول عن اغتيال الرئيس الصماد .. فيديو
  • شيخ قبلي بارز ينجو من محاولة اغتيال في أبين