حذرت وزارة الكهرباء والطاقة، المواطنين من البناء بالقرب من خطوط الضغط العالي لما فيه من خطورة كبيرة على أرواحهم محملة المخالفين المسؤولية الكاملة عن الأضرار الناجمة عن ذلك.

ودعا وزير الكهرباء في حكومة تصريف الأعمال، الدكتور محمد أحمد البخيتي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) قيادة المؤسسة ومناطقها باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المواطنين المخالفين بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، واتخاذ ما يلزم لما فيه المصلحة العامة.

ونبّه الوزير البخيتي المواطنين في عموم المحافظات اليمنية بعدم البناء تحت خطوط الضغط العالي، مؤكدا أن التوجيهات تقضي بمنع الازاحات لأعمدة المؤسسة لأي سبب كان؛ لما فيه من مخاطر على الشبكة والأعمدة، والحفاظ على أموال المؤسسة.

ووجّه الوزير البخيتي في هذا الصدد مدير كهرباء محافظة صنعاء بعمل دراسة عاجلة لتقييم الاحتياجات اللازمة لإعادة التيار الحكومي إلى مناطق المحاقرة وبيت الحضرمي جنوب العاصمة، بناء على مناشدات المواطنين، وتنفيذ ذلك بأسرع وقت ممكن.

وأشاد بجهود قيادة المنطقة الثالثة ومهندسيها، في ضبط بعض المحطات التجارية المخالفة، حيث قُدّر احتساب فاقد تيار المحول في إحدى المحطات المخالفة بـ 20 مليون ريال.. مشددًا على تكثيف حملات الرقابة وضبط المخالفين لما فيه مصلحة المؤسسة والحفاظ على المال العام.

وأهاب الوزير البخيتي بمديري مناطق الكهرباء بتسهيل إجراءات عودة التيار للمواطنين، وخاصة كبار المشتركين، مع مراعاة تثبيت المحولات في الأماكن المناسبة التي تحددها الفرق الفنية والهندسية، وتحميل المخالفين المسؤولية الكاملة عن أي فاقد أو أضرار ناجمة عن وضع المحولات في أماكن غير مناسبة.

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي لما فیه

إقرأ أيضاً:

واشنطن تحذّر أوروبا وبروكسل تردّ: ليس لدينا خطوط حمراء!

أكدت الولايات المتحدة لحلفائها في أوروبا “ضرورة استمرارهم في شراء الأسلحة الأمريكية”، محذرة من “أي استبعاد لشركاتها من العقود الأوروبية للتسلح”.

وقالت وكالة “رويترز”: “أبلغ مسؤولون أمريكيون حلفاءهم الأوروبيين أنهم يريدون منهم مواصلة شراء الأسلحة الأمريكية، وسط تحركات الاتحاد الأوروبي الأخيرة للحد من مشاركات الشركات المصنعة الأمريكية في مناقصات الأسلحة”.

وبحسب “رويترز”، “تأتي تلك الرسائل الأمريكية في الأسابيع الأخيرة على خلفية اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات لتعزيز صناعة الأسلحة في أوروبا مع احتمال تقييد مشتريات أنواع معينة من الأسلحة الأمريكية”.

ووفق مصدرين للوكالة، “أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وزراء خارجية ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، في اجتماع عقد أواخر مارس الماضي، أن الولايات المتحدة ترغب في مواصلة المشاركة في المشتريات الدفاعية للاتحاد الأوروبي”، وأشاروا إلى أن “الوزير الأمريكي حذر المسؤولين من أن أي استبعاد للشركات الأمريكية من العطاءات الأوروبية سوف ينظر إليه بشكل سلبي في واشنطن”.

وقال دبلوماسي من إحدى دول شمال أوروبا، لم يحضر الاجتماع، “إن بلاده تلقت مؤخرا إخطارا من مسؤولين أمريكيين بأن أي استثناء من مشتريات الأسلحة من الاتحاد الأوروبي ستعتبره الولايات المتحدة أمرا غير مناسب”.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية “إن روبيو يعتزم مناقشة هذه القضية خلال زيارة إلى بروكسل هذا الأسبوع، حيث سيحضر اجتماعا لوزراء خارجية حلف “الناتو”.

وقال المسؤول: “إنها قضية أثارها الوزير وسيستمر في طرحها”، فيما قال أيضا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يرحب بالجهود التي يبذلها الحلفاء الأوروبيون “لتعزيز قدراتهم الدفاعية وتحمل مسؤولية أمنهم”، إلا أنه حذر من “إنشاء حواجز جديدة من شأنها استبعاد الشركات الأمريكية من مشاريع الدفاع الأوروبية”.

وكان ترامب، “فرض رسوماً جمركية بنسبة 25% على جميع شحنات الصلب والألومنيوم إلى البلاد من الخارج، بما في ذلك من الاتحاد الأوروبي، وفي أواخر مارس، هدد ترامب، بفرض رسوم جمركية “أعلى بكثير” على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي وكندا إذا تعاونا بشأن الرسوم الجمركية، وبحسب تقارير إعلامية، يتوقع الاتحاد الأوروبي فرض رسوم جمركية موحدة “ذات خانتين” اعتبارا من الثاني من أبريل الجاري”.

وذكرت صحيفة “باييس”، نقلا عن مصدر رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي، أن “بروكسل ليس لديها “خطوط حمراء” للرد على الولايات المتحدة إذا فرضت رسوما جمركية على السلع الأوروبية في الثاني من أبريل، إضافة إلى تدابير متماثلة، واحتمال أن تقوم المفوضية الأوروبية بإغلاق سوق الاتحاد الأوروبي أمام بعض السلع والخدمات الأمريكية”، إضافة إلى ذلك، “قد يتم منع الشركات الأمريكية من المشاركة في المناقصات الخاصة بالعقود الحكومية أو في المشاريع الممولة من ميزانية الاتحاد الأوروبي”.

مقالات مشابهة

  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
  • (سعادة الوزير الفنان)
  • «التنمية الأسرية» تهنئ 18 ألفاً من كبار المواطنين وأسرهم
  • وزير الزراعة يشيد بجهود منع التعديات على الأراضي خلال أيام العيد.. وهذه عقوبة المخالفين
  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها ! 
  • مؤسسة النفط: اتهامات عدم تحويل الإيرادات “تضليل إعلامي” ونتعاون مع النائب العام
  • الوطنية للنفط ترد على “الشائعات”: الإيرادات النفطيّة تُحوَّل بانتظام، ولا تأخير في السداد
  • واشنطن تحذّر أوروبا وبروكسل تردّ: ليس لدينا خطوط حمراء!
  • “حماس”: اقتحام الوزير الفاشي بن غفير لباحات المسجد الأقصى تصعيد خطير