واشنطن وقّعت على تسليح إسرائيل تزامنا مع قتل عمال المطبخ العالمي
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
وقعت الإدارة الأميركية على صفقة تسليح جديدة لإسرائيل بالتزامن مع قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي موظفي إغاثة أجانب في قطاع غزة، في حين ينتظر أن يجري الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مكالمة هاتفية، اليوم الخميس، على وقع توتر في العلاقات بين واشنطن وحليفتها.
فقد نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة بايدن وقعت على تسليم إسرائيل آلاف القنابل الإضافية في نفس اليوم الذي قتلت فيه غارات جوية إسرائيلية في غزة 7 من موظفي "المطبخ المركزي العالمي".
وأضافت واشنطن بوست أن الصفقة تظهر تصميم إدارة بايدن على مواصلة تدفق الأسلحة الفتاكة إلى إسرائيل رغم حادثة مقتل عمال الإغاثة والدعوات المتزايدة للولايات المتحدة لربط هذا الدعم بحماية أكبر للمدنيين في منطقة الحرب.
ووفقا للمصادر، فإن الصفقة تمت بموجب تفويضات منحها الكونغرس للخارجية قبل سنوات. كما نقلت واشنطن بوست عن متحدث باسم الخارجية الأميركية أن الموافقة على صفقة الأسلحة تمت قبل القصف الإسرائيلي على عمال الإغاثة.
وأضافت أن الصفقة تشمل تقديم أكثر من ألف قنبلة من طراز "إم كيه 82″، التي تزن كل واحدة منها 500 رطل، كما تتضمن تقديم أكثر من ألف قنبلة ذات قطر صغير وصمامات لقنابل "إم كيه 80".
اتصال مرتقب وأجواء توتر
من ناحية أخرى، نقل موقع أكسيوس توقعات 4 مسؤولين أميركيين بشأن المكالمة المقررة اليوم الخميس بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي.
وتوقع المسؤولون أن تشهد المكالمة توترا بسبب غضب بايدن من حادثة مقتل موظفي المطبخ المركزي العالمي في غزة.
كما نقل الموقع تخوفات مسؤولين أميركيين وإسرائيليين إزاء الهجوم، الذي اعتبروا أنه سيمحو التقدم المحرز بشأن تدفق المساعدات إلى غزة وسيفاقم الأزمة الإنسانية.
ووصف البيت الأبيض بايدن بأنه يشعر بغضب وألم من الهجوم، لكن الرئيس لم يجر تغييرا جوهريا في دعم واشنطن الراسخ لإسرائيل في صراعها في قطاع غزة.
من جانب آخر، نقلت "سي إن إن" عن مصدر مطلع قوله إن المكالمة المرتقبة لم تكن مقررة مسبقا، بل تم ترتيبها بعد حادثة مقتل العاملين في المطبخ المركزي العالمي.
وتعود آخر محادثة بين بايدن ونتنياهو إلى 18 مارس/آذار الماضي، وجرت كذلك في سياق متوتر على خلفية تدهور الوضع الإنساني في القطاع الفلسطيني المحاصر والمهدد بالمجاعة، وحيث قُتل أكثر من 33 ألفا و37 فلسطينيا خلال 6 أشهر من الحرب.
وازداد التوتر في العلاقات مع إصدار مجلس الأمن الدولي نهاية مارس/آذار الماضي قرارا يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، من غير أن تستخدم واشنطن حق النقض (فيتو) ضده، الأمر الذي أثار غضب إسرائيل وحمل نتنياهو على الإحجام عن إرسال وفد كان من المقرر أن يتوجه إلى واشنطن للقاء بايدن وإجراء محادثات حول عملية عسكرية تعتزم إسرائيل شنها في مدينة رفح.
مطالب بالتحقيق
في سياق متصل، أعرب وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن عن غضبه إزاء الغارة الإسرائيلية على قافلة المطبخ المركزي العالمي.
وقال البنتاغون إن أوستن شدد، خلال اتصال بنظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لحماية عمال الإغاثة والمدنيين في غزة بعد فشل التنسيق المتكرر مع منظمات إغاثة أجنبية.
وأضاف البنتاغون -في بيان- أن أوستن حثّ غالانت على إجراء تحقيق سريع وشفاف ونشر النتائج علنا ومحاسبة المسؤولين.
من جهتها، طالبت منظمة المطبخ المركزي العالمي بإجراء تحقيق مستقل في الضربات التي استهدف بها الجيش الإسرائيلي عمال الإغاثة التابعين للمنظمة.
وقالت المنظمة -في بيان- إنها طلبت من حكومات الدول التي يحمل عمال الإغاثة جنسياتها المشاركة في المطالبة بالتحقيق، ومعرفة إذا ما كانت الضربات نُفذت عن عمد أو انتهكت القانون الدولي.
كما طالبت المنظمة الحكومة الإسرائيلية بالاحتفاظ بجميع الوثائق والتسجيلات المرئية والصوتية التي يحتمل أن تكون ذات صلة بالهجوم.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ ترجمات حريات المطبخ المرکزی العالمی عمال الإغاثة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تعرض على واشنطن مشروع أنبوب نفط من السعودية إلى أوروبا
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، 03 إبريل 2025، بأن وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، زار الولايات المتحدة، حيث بحث مع نظيره الأميركي، كريس وايت، توسيع مجالات التعاون الإقليمي مع دول "اتفاقيات أبراهام".
وناقش كوهين مع نظيره الأميركي تعزيز المشاريع المشتركة في قطاع الطاقة، إضافة إلى بحث إمكانيات استغلال قطاع الطاقة لتوسيع اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، ودفع مشروع IMEC قدمًا، في إشارة إلى "الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية وإسرائيل".
وشملت المباحثات سبل الترويج لمشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع دول "اتفاقيات أبراهام" (الإمارات والبحرين والمغرب) وقبرص واليونان، لتعزيز موقع إسرائيل بوصفها "جسرًا للطاقة بين الشرق والغرب".
وقدّم كوهين خلال الاجتماع خطة لوزير الطاقة الأميركي لإنشاء مسار جديد لنقل النفط من السعودية إلى إسرائيل، ومن هناك إلى أوروبا عبر البحر المتوسط. ووفقًا للخطة، سيتم إنشاء أنبوب نفط بري بطول 700 كيلومتر يمتد من السعودية إلى مدينة إيلات.
وبناء على الخطة التي قدمها كوهين، سيتم نقل النفط من إيلات عبر خط الأنابيب إيلات – عسقلان (EAPC) وصولًا إلى ميناء عسقلان، ليتم شحنه من هناك إلى أوروبا بواسطة ناقلات نفط.
ووصف كوهين المسار الجديد المقترح بأنه سيكون "الأقصر والأسرع والأكثر أمانًا" لنقل النفط إلى أوروبا، مشيرًا إلى أن الأنبوب "سيوفر الوقت والتكلفة، وسيكون أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية".
وقال كوهين: "الولايات المتحدة هي الحليف الأكبر لإسرائيل، والعلاقات معها إستراتيجية. وسنعمل مع إدارة الرئيس دونالد ترامب على توسيع التعاون في مجال الطاقة، واستغلال هذا القطاع كمحرّك لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات أبراهام، وترسيخ مكانة إسرائيل كجسر يربط الشرق بالغرب، بما يخدم أمن وازدهار الشرق الأوسط".
وكان كوهين قد صادق في وقت سابق من هذا العام على اتفاق حكومي لتوسيع التعاون في مجالات الطاقة بين وزارة الطاقة الإسرائيلية ووزارة الطاقة الأميركية. وبموجب الاتفاق، ستخصص كل دولة ما يصل إلى 6 ملايين دولار سنويًا ولمدة خمس سنوات، لتمويل مشاريع مشتركة وتطوير تقنيات مبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة.
يُشار إلى أن الولايات المتحدة تُعد الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل، بحجم تبادل تجاري ثنائي يبلغ نحو 58 مليار دولار سنويًا. ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، طرأت تغييرات كبيرة في سياسة الطاقة الأميركية. شمل ذلك تخفيف وإلغاء بعض القيود على صناعة الطاقة التقليدية، وتقليص الالتزامات المتعلقة بالطاقة الخضراء.
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يٌصدر أوامر إخلاء جديدة لعدة مناطق شرق غزة غارات إسرائيلية على سوريا وتل أبيب تكشف هدفها اعتراض صاروخين اطلقا من غزة صوب مستوطنات الغلاف الأكثر قراءة موعد صلاة عيد الفطر 2025/1446 في كندا فصائل فلسطينية تنعى المتحدث الرسمي لحركة حماس أحدث حصيلة لعدد شهداء غزة الهلال الأحمر: مصير 9 مسعفين مجهول لليوم الخامس في رفح عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025