وزير الاقتصاد وسفير هولندا يبحثان الوضع الاقتصادي في فلسطين
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
بحث وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني محمد العامور، اليوم الخميس 4 أبريل 2024، مع سفير هولندا لدى دولة فلسطين ميشيل رينتينار، الوضع الاقتصادي الراهن.
وأطلع العامور خلال اللقاء الذي عقد بمدينة رام الله ، ضيفه على أولويات الحكومة في تخفيف معاناة شعبنا في قطاع غزة ، وتحقيق الاستقرار المالي، وتنفيذ برنامج إصلاح وتطوير أداء المؤسسات الذي يرتكز على مبدأ الشفافية والمساءلة، بما يعزز من إنتاجية مؤسساتنا بكفاءة.
وأكد العلاقة القوية التي تجمع بين فلسطين وهولندا، والدعم الهولندي المقدم لشعبنا الفلسطيني، خاصة في مجالات: التنمية، والاقتصاد، والإغاثة.
واستعرض الجانبان الوضع الاقتصادي الراهن، وتداعيات العدوان الإسرائيلي على اقتصادنا الوطني، والجهود الممكنة لتقديم كل أشكال الدعم والإغاثة لأهلنا في قطاع غزة، في ظل الإبادة الجماعية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
بدوره، أكد السفير الهولندي استمرار بلاده بتقديم الدعم للشعب الفلسطيني، والعمل على مشاريع تنموية واقتصادية، مشيرا إلى أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
حركةُ حماس تُحمِّلُ أمريكا والاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إبادة الشعب الفلسطيني
الجديد برس..|قالت حماس اليوم الاثنين، إن إجبار جيش الاحتلال الصهيوني سكان محافظة رفح على الإخلاء القسري تحت وطأة المجازر والقصف الإجرامي؛ جريمة حرب وتصعيد خطير في العدوان ضد شعبنا الفلسطيني
وتابعت في بيان: هذه الجريمة الجديدة، تهدف إلى تعميق معاناة أبناء شعبنا الأعزل، ومفاقمة الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها نتيجة حرب الإبادة والحصار والتجويع التي يمارسها الاحتلال ضد شعبنا الأعزل.
ودعت حماس قادة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة، إلى التحرك الفوري والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه المتواصلة بحق شعبهم في قطاع غزة.
وحملت حماس في بيانها الاحتلال الفاشي ، والإدارة الأمريكية التي توفر له الغطاء لمواصلة جرائمه، المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الجريمة، وعن جرائم الإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
كما دعت كافة المؤسسات وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، للتحرك العاجل وتفعيل إجراءاتها القانونية ضد الاحتلال وقادته الإرهابيين، ومحاسبتهم على جرائمهم ضد الإنسانية.