لندن-راي اليوم في بعض الأحيان، قد نلاحظ أن الركبتين والأكواع تظهر بدرجة أدق من البشرة الأخرى، ويمكن أن تكون داكنة أكثر نظرًا لتعرضها لأشعة الشمس ومشاكل أخرى. الجلد في هذه المناطق أكثر سمكاً وقد يتعرض للجفاف، مما يؤدي إلى تراكم خلايا الجلد الميتة والتصبغ. ومع ذلك، يمكن للعناية الجيدة أن تحسن حالة الركبتين والأكواع الداكنة وتجعلها تبدو أنعم وأكثر تناسقاً.
إليك بعض النصائح لتوحيد لون بشرتك وتحسين حالة الركبتين والأكواع: التقليل من التعرض للشمس: حاول تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس المباشرة على هذه المناطق، واستخدم واقي الشمس عندما تكون في الخارج لحماية الجلد من زيادة إنتاج الميلانين. التقشير: قم بتقشير الركبتين والأكواع بانتظام لإزالة الخلايا الميتة والشوائب، ويمكنك
استخدام المنتجات المتوفرة في الأسواق للتقشير أو استخدام الحجارة البشرية الطبيعية لهذا الغرض. الترطيب: ضع كريم ترطيب مرطب على الركبتين والأكواع يومياً للحفاظ على رطوبة الجلد ومنع جفافه، ويمكنك استخدام المكونات الطبيعية مثل زيت جوز الهند أو زبدة الشيا لترطيب الجلد. المواد الطبيعية المفتحة: يمكن استخدام بعض المكونات الطبيعية المفتحة لتحسين لون الجلد، مثل عصير الليمون، وزيت الورد، وجل الصبار. يُفضل استخدامها بحذر واختبارها على منطقة صغيرة قبل الاستخدام. الاستحمام: قم بالاستحمام بانتظام وافرك المناطق المتأثرة بلطف لإزالة الأوساخ والشوائب. التغذية الصحية: تناول نظام غذائي غني بالفيتامينات والمعادن قد يساعد في تعزيز صحة الجلد وجعله أكثر تناسقًا. الاستشارة الطبية: إذا كنت تعاني من مشكلة كبيرة في هذه المناطق، فقد تحتاج إلى استشارة طبيب جلدية للحصول على تقييم متخصص ونصائح علاجية إضافية. تذكر أن التحسن يحتاج إلى الصبر والاستمرارية، وعملية توحيد لون البشرة قد تستغرق وقتًا قبل أن ترى النتائج المرجوة. وللحصول على نتائج أفضل في توحيد لون بشرتك وتحسين حالة الركبتين والأكواع الداكنة، يُمكنك استخدام منتجات تحتوي على مستخلصات طبيعية مفيدة. إليك بعض المكونات المفيدة ودورها: مستخلص التوت: يساهم في تنظيم تكوين الميلانين في الجلد، مما يساعد في تفتيح البقع الداكنة وتحسين لون البشرة غير المتكافئ. كما يمتلك خصائص مضادة للالتهابات. استخراج الألوة فيرا: يساعد في تفتيح البشرة التي تضررت من أشعة الشمس ويساعد في إصلاحها. زبدة الكاكاو: تحتوي على مضادات أكسدة طبيعية وفيتامينات K و E، وتعمل على تنعيم وترميم البشرة. زبدة الشيا: تحمي البشرة من الجفاف وتقلل من الالتهابات وتحتوي على فيتامين هـ المغذي والمرطب. الزيوت الأساسية: يمكنك استخدام زيت بذور الجزر لخصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات، وزيت البرتقال لتقليل حجم المسام وتنظيم إفراز الدهون. كما يمكن استخدام زيت جوز الهند كزيت أساسي للترطيب وتحسين صحة البشرة. المنتجات المناسبة: اختري منتجات تناسب نوع بشرتك واحتياجاتها، مثل كريمات جل تفتيح البشرة، واستخدميها بانتظام كجزء من روتينك اليومي لتحسين حالة البشرة وترطيبها. تذكري دائمًا أن العناية المنتظمة والاستخدام المناسب للمنتجات الطبيعية يمكن أن تحسن من مظهر الركبتين والأكواع وتوحيد لون البشرة بشكل عام. قد تستغرق النتائج بعض الوقت للظهور، لكن الصبر والاستمرارية ستكونا مفتاح النجاح في تحقيق النتائج المرجوة. أخبار ذات صلة سحر بروفايلو: السر وراء شهرتها وفعاليتها في تحسين مظهر البشرة ترهل الرقبة واللغلوغ: أحدث العلاجات التجميلية لشد البشرة والتخلص من التجاعيد
المصدر: رأي اليوم
إقرأ أيضاً:
ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن حالة من الخوف والقلق تنتاب كثيرين؛ بسبب أنهم يشعرون بفتور فى الطاعة بعد رمضان، مؤكدًا أنه أمر طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى الحالة التى كانوا عليها قبل رمضان.
وأضاف "فخر"، خلال لقائه بإحدى البرامج الفضائية فى إجابته عن سؤال «حكم من قلة طاعته بعد رمضان؟»، أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يزيد من العبادة والطاعة فى شهر رمضان، وهذا يعني أن شهر رمضان كان له عبادة خاصة تزيد على بقية الأشهر، وعلى هذا فرسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يشد مئزره ويحيي الليل ويوقظ أهله، وذلك فى العشر الأواخر من رمضان، وبعد انتهاء العشر الأواخر يعود إلى الحال الذى كان عليه قبل رمضان.

8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنها

دعاء العودة للعمل بعد إجازة عيد الفطر.. ردده يوفقك الله ويرزقك
وأشار إلى أن ما يشعر به البعض من الفتور في الطاعة بعد رمضان شعور طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى ما كانوا عليه قبل رمضان ولكن ليس معنى ذلك أن نترك العبادة بعد نهاية شهر رمضان بل علينا أن نصطحب من الأعمال الفاضلة التي كنا نقوم بها طوال الشهر ونتعايش بها طوال العام، ونتذكر رمضان مثل صلاة القيام بعد العشاء، كذلك قراءة القرآن والتصدق؛ حتى نكون على هذه الطاعة طوال العام.
علامات قبول الطاعة بعد رمضان
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المخاصمة سبب لعدم قبول الأعمال عند الله أو التوبة من الذنوب، ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وطالب عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد الدروس الدينية، بالتخلق بخلق المسامحة حتى ولو أخطا الآخر في حقنا، وأضاف: "فقد كنا قديما عندما يعتدى علينا أحد نقول له "الله يسامحك" التي لم نعد نسمعها الآن ، وأيضًا كنا نقول "صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وأيضًا: "وحدوا الله" فنحتاج هذه الأدبيات والأخلاق وتراثنا الأصيل المشبع بأخلاق الإسلام أن يعود مرة أخرى".
وتابع: "القصاص لا نستوفيه من أنفسنا وإنما يكون من خلال القضاء الذي وضعه الشرع لنا كضابط، فعندما يظلمنا أحد لا نقتص منه بأيدينا وإنما نلجأ للقاضي ليقتص لنا".