أكثر من مليون زائر لحي حراء الثقافي بمكة المكرمة منذ افتتاحه
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
المناطق_واس
أعلن حي حراء الثقافي عن استقبال أكثر من مليون زائر من أكثر من 112 جنسية منذ افتتاحه وحتى اليوم حيث عمل الحي على الإسهام في إثراء تجربتهم الدينية والثقافية.
أخبار قد تهمك فرع وزارة السياحة ترصد عددًا من المخالفات في مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال شهر رمضان 4 أبريل 2024 - 4:57 مساءً حي حراء الثقافي بمكة المكرمة يثري التجربة الإيمانيّة للزائرين في سبر أغوار الرسالة النبوية 4 أبريل 2024 - 12:11 صباحًا
ويتكون المشروع الذي يقع على مساحة تفوق 67 ألف م2، من مركز الزوار الذي يعرف بمكونات الموقع وطبيعته التاريخية والجغرافية والخدمات الموجودة فيه وطريقة الإفادة من الخدمات والتعامل معها ومعرض الوحي الذي يعرض قصة نزول الوحي على الأنبياء وصولاً إلى خاتم الرسل إضافة للعديد من الاجنحة الثقافية والمواقع الترفيهية.
يذكر أن حي حراء الثقافي يعد مـعـلـماً ثـقـافـياً سـيـاحـياً فــريــداً من نوعه بجوار جـبـل حراء بمكة المكرمة وتشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بالتعاون مع إمارة منطقة مكة المكرمة ووزارة الثقافة ووزارة السياحة وأمانة العاصمة المقدسة وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن والهيئة العامة للأوقاف.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: حي حراء الثقافي مكة المكرمة حراء الثقافی
إقرأ أيضاً:
122 مليون زائر للحرمين الشريفين في رمضان 1446هـ.. أرقام قياسية وتقنيات متطورة
أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أنّ: عدد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان للعام 1446 هـ، قد بلغ 122,286,712 شخصا.
وأوضحت الهيئة العامة، عبر بلاغ لها، مساء يوم الأحد، أنّ عدد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين بشهر رمضان الذي انتهى قبل يومين، قد تمثّل في 16,558,241 معتمرا، و75,573,928 مصليًا في المسجد الحرام.
وتابع البلاغ نفسه الذي تناقلته عدد من وكالات الأنباء العربية، عن وكالة الأنباء السعودية "واس"، الإثنين، أنّه: "فيما بلغ عدد المصلين في المسجد النبوي (30,154,543) مصليا".
تجدر الإشارة إلى أنّ الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تستخدم تقنية متطورة، تعتمد على حساسات قارئة من أجل رصد أعداد المصلين والمعتمرين من قاصدي البيت العتيق على أرضية المداخل الرئيسة للمسجد الحرام.
إلى ذلك أبرزت الهيئة، أنّ اعتمادها على التقنية المتطورّة، يعتبر: "خطوة تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية عبر متابعة التدفقات والحشود وتحسين إدارتها بفاعلية بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة".
وفي سياق متصل، كانت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، قد استعرضت جهود منسوبيها في خدمة الزائرين الذين تصفهم بـ"ضيوف الرحمن".
أيضا، كثّفت الشؤون الصحية بمنطقة مكة من خدماتها من خلال المراكز الطبية المنتشرة داخل المسجد الحرام وساحاته لتقديم الخدمات العلاجية لقاصدي المسجد الحرام, كما كثفت أمانة العاصمة المقدسة أعمال النظافة العامة وتجميع ونقل النفايات والتخلص منها ومكافحة الحشرات على مدار الساعة.
وقالت الهيئة، عبر تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، إنَّ أعين العاملين بها تسهر على أقدس البقاع ومأوى أفئدة المؤمنين حيث المواضع التي تهفو إليها القلوب، في تجربة تحيط بحواس الزائرين وتتعاقب خطواتهم إلى الحرمين ويدخل المسلمون محملون بالرجاء فيجدون عناية بالغة في موسم عظيم يتجدد كل عام.
وأكملت، عبر التغريدة ذاتها، أن ذلك يشمل أنظمة الإضاءة وأرفف المصاحف في المكتبات التي تختزن إرثا خالدا، حيث يشكل كل ما يحيط بالزائر يشكل جزءا من تجربة بصرية أخاذة من اللوحات الإرشادية إلى الشاشات التفاعلية ومن الزي الموحد للعاملين ووسائل المعرفة المجهزة عبر تقنيات حديثة.