بطولة "ONE" تستعد لتنظيم نزالين ضخمين بمشاركة أربعة أبطال عالميين!
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
أعلنت منظمة "ONE Championship" عن استعدادها لتنظيم نزالين على اللقب في رياضتين قتاليتين ضمن حدث "وان 168" في مدينة دينفر الأمريكية في السابع من سبتمبر المقبل.
ومن المقرر أن يجرى النزال الرئيسي للحدث بقواعد "MMA"، ويجمع بطلة وزن القشة، الصينية زيونغ جينغ نان، بمتحديتها بطلة وزن الذرة في نفس الرياضة، التايلندية ستامب فيارتكس.
زيونغ، البالغة 37 عاما، تتطلع للدفاع عن لقبها للمرة الثامنة على التوالي والحفاظ على مكانتها بين أقوى مقاتلات هذه الفئة في العالم.
في حين تسعى ستامب لإضافة لقب جديد إلى خزائنها، علما بأنها سبق وأحرزت كذلك حزام "ONE" في رياضتي المواي تاي والكيك بوكسينغ.
أما النزال الرئيسي-الشريك، فسيجرى بقواعد مواي تاي بين بطل وزن الديك، البريطاني جوناثان هاغرتي، وبطل المنظمة في الكيك بوكسينغ في وزن الذبابة، التايلندي سوبرليك كياتمو.
هاغرتي انتزع اللقب العام الماضي ودافع عنه في فبرابر الأخير، علما بأنه يحمل أيضا حزام الفئة نفسها في الكيك بوكسينغ.
أما سوبرليك، فيشغل المرتبة الأولى بين مصنفي وزن الذبابة في المواي تاي في "ONE"، بعد أن حقق 11 انتصارا متتاليا في المنظمة على حساب أبرز مقاتلي المواي تاي والكيك بوكسينغ على حد سواء، منهم مواطنه رودتانغ جيتموانيون والياباني تاكيرو سيغاوا.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
الذبابة القاتلة تحصد أطفال قرية باندغيو السودانية بمرض الكالازار
ورصدت حلقة برنامج "عمران 5" بتاريخ 2025/3/15 معاناة سكان هذه القرية التي باتت بؤرة للمرض، إذ أكد الأهالي أن الذبابة الرملية الناقلة للطفيلي تعيش بكثافة في المنطقة، مما يجعل الإصابة شبه حتمية في ظل عدم توفر العلاج المناسب.
وروى أحد السكان قصته المأساوية بفقدانه 4 من أطفاله بسبب المرض، مشيرا إلى أن الأعراض تبدأ بحمى شديدة، قبل أن تتفاقم سريعا وتنتهي في كثير من الأحيان بالموت.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 424 وفاة و800 إصابة في السودان جراء مرض ينتقل عبر المياهlist 2 of 4بين الخوف والنزوح والموت.. قصص مأساوية لأصحاب الأمراض المزمنة في السودانlist 3 of 4الحرب تخرج 20 مستشفى و40 مركزا صحيا عن الخدمة في ود مدنيlist 4 of 4الجزيرة ترصد أوضاع مدارس الطوارئ بمخيمات النازحين في السودانend of listوأضاف أن قلة الوعي وضعف الإمكانيات الطبية جعلا الأمر أكثر تعقيدا، إذ يضطر المصابون إلى السفر مسافات طويلة إلى مستشفى القضارف وسط طرق وعرة، وغالبا ما يكون الوقت قد فات لإنقاذ حياتهم.
وخلال الجولة في القرية استعرض البرنامج مشاهد مؤلمة لأسر فقدت أبناءها بسبب الكالازار، في حين كان البعض الآخر يواجه المصير نفسه دون أمل في الحصول على علاج قريب.
وأوضح أحد الأطباء أن هذا المرض يهاجم الطحال والكبد والجهاز المناعي، ويتسبب في تضخم الأعضاء الداخلية وانخفاض عدد خلايا الدم، مما يجعل المصابين عرضة لمضاعفات قاتلة.
ولم تقتصر الأزمة على المرض ذاته، بل تفاقمت بسبب انعدام الرعاية الصحية الأساسية، إذ لا توجد في القرية وحدة صحية مجهزة ولا كادر طبي دائم، مما يدفع الأهالي إلى الاعتماد على علاجات بدائية أو انتظار حملات صحية نادرة.
إعلانوعندما سُئل أحد السكان عن المستشفى الأقرب أشار إلى رحلة تستغرق ساعات وسط طرق ترابية قد تعني الفرق بين الحياة والموت للمرضى.
مبادرة وزارة الصحةوأمام هذه المأساة بادر فريق من وزارة الصحة بإطلاق حملة رش لمكافحة الذبابة الرملية، في محاولة للحد من انتشار المرض، وتضمنت الحملة رش المنازل والمناطق السكنية بمبيدات خاصة تستهدف أماكن توالد الذبابة، إضافة إلى تقديم العلاجات المتوفرة للمرضى.
وقال أحد مسؤولي الحملة إن هذه الجهود تمثل خطوة أولى نحو تقليل معدلات الإصابة، لكنها غير كافية دون تعزيز القدرات الصحية في المنطقة.
ودعا المسؤول نفسه الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لإنشاء مركز صحي مجهز بالأدوية والتجهيزات اللازمة، معتبرا أن استمرار الوضع الحالي يعني المزيد من الوفيات.
ورغم المأساة فإن الأهالي لم يفقدوا الأمل، إذ استقبلوا الفريق الصحي بحفاوة كبيرة، متشبثين بأي بارقة أمل قد تنقذ أطفالهم من المصير المحتوم.
وبينما كان البرنامج يوثق مشاهد الحملة ظهر أحد الأطفال المصابين بـ"الكالازار" وهو يبتسم رغم ألمه، مما يعكس صلابة سكان القرية في مواجهة التحديات القاسية.
ويظل السؤال بشأن مدى قدرة هذه الجهود المحدودة على إنقاذ أرواح الأطفال، في ظل تفشي المرض وغياب بنية صحية قادرة على التعامل معه، في حين يبقى أمل أهل القرية معلقا بتدخل أوسع يوفر لهم ولأمثالهم حقا أساسيا في الحياة، وهو العلاج قبل فوات الأوان.
16/3/2025