كلب يعض 4 تلاميذ بمدرسة ابتدائية.. والشرطة تفتح تحقيقا
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
تعرض 4 تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 12 و13 سنة إلى عضة كلب تسلل إلى المدرسة الإعدادية للبنين بدوار هيشر من ولاية منوبة (شمال تونس). وأفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية بأن أعوان الحماية المدنية تولوا إسعاف التلاميذ ونقلهم إلى معهد باستور بالعاصمة بعد تعرضهم لعضة الكلب.
وصرحت الناطقة باسم المحكمة الابتدائية بمنوبة سندس النويوي بأن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة أذنت مساء الأربعاء بفتح محضر بحث عدلي في إلحاق أضرار بدنية بالغير في حق مواطن تسبب كلبه في عض 4 تلاميذ بعد تسلله إلى المدرسة.
وأضافت النويوي أنه تبين بعد تعهد مركز الحرس الوطني بحي الشباب بالحادثة، أن الكلب تسلل من منزل صاحبه المعروف في الحي المجاور للمؤسسة التربوية بتربية الكلاب، ثم ولج إلى داخل الساحة حيث تهجم على التلاميذ وعض أربعة منهم.
ونقلت الوكالة الرسمية عن مصدر أمني أن "التحريات كشفت أن صاحب الكلب من ذوي السوابق العدلية وهو محل تفتيش، وقد لاذ بالفرار"، مشيرا إلى أنه قد تم إصدار برقية تفتيش جديدة في حقه من أجل "إهمال حيوان شرس انجر عنه إلحاق أضرار بدنية بالغير".
وفي سياق متصل، أفاد المصدر ذاته بأن الحرس الوطني والحرس البلدي باشروا منذ الأربعاء حملة قنص للكلاب السائبة في محيط المؤسسات التربوية والأحياء، وذلك ضمن برنامج قنص شهري.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تمنع دخول نائبتين بريطانيتين خوفًا من توثيقهما تجاوزات الجيش والشرطة
أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم، منع النائبتين البريطانيتين يوان يانغ وابتسام محمد من دخول البلاد، عقب وصولهما إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، وذلك بناءً على تعليمات مباشرة من وزير الداخلية موشيه أريئيل.
وأكدت مصادر رسمية لصحيفة “معاريف” العبرية أن القرار شمل كذلك اثنين من مساعدي النائبتين، وأن الترحيل سيتم بشكل فوري.
وبرّرت وزارة الداخلية الإسرائيلية هذا الإجراء بما وصفته بـ"الدواعي الأمنية"، معربة عن مخاوفها من قيام النائبتين وطاقمهما بـ"توثيق أنشطة الجيش وقوات الأمن الإسرائيلي"، دون أن تفصح عن طبيعة الزيارة التي كانت مقررة، أو المدة التي كان الوفد يعتزم قضاؤها داخل إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة مشددة تعتمدها تل أبيب منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث كثّفت من القيود المفروضة على دخول شخصيات سياسية دولية يُشتبه في أنها قد توثق أو تنتقد الأوضاع الميدانية، خاصة في الضفة الغربية والقطاع.
لم تكن هذه الحادثة معزولة، إذ سبق أن منعت إسرائيل عضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن، الفرنسية من أصل فلسطيني، من دخول أراضيها قبل أشهر، وهو ما قوبل آنذاك بانتقادات أوروبية وحقوقية واسعة. ويبدو أن هذا التوجه بات منهجًا دائمًا تجاه الوفود البرلمانية ذات المواقف المعارضة للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
ولم يصدر عن الحكومة البريطانية حتى اللحظة أي تعليق رسمي بشأن منع النائبتين، إلا أن محللين يتوقعون أن تثير الواقعة جدلاً سياسيًا داخل البرلمان البريطاني، لا سيما في ظل تصاعد الضغوط على حكومة رئيس الوزراء ريتشي سوناك لاتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه العمليات العسكرية الإسرائيلية وتبعاتها الإنسانية.
من هما النائبتان؟يوان يانج، عضوة البرلمان عن حزب العمال، تمثل دائرة "إيرلي ووودلي" منذ يوليو 2024. وهي أول بريطانية مولودة في الصين تنتخب لعضوية البرلمان البريطاني، وقد عملت قبل دخولها السياسة كمراسلة مختصة بالشأن الصيني والأوروبي في صحيفة "فاينانشال تايمز"، مما أكسبها خبرة دولية واسعة.
أما ابتسام محمد، فهي نائبة عن حزب العمال كذلك، ومن أصل يمني. بدأت نشاطها السياسي من بوابة العمل البلدي في شيفيلد عام 2016، حيث لعبت دورًا بارزًا في تقديم المساعدات القانونية للأقليات واللاجئين. وتُعرف بابتسام بمواقفها المدافعة عن العدالة الاجتماعية، وإصلاح التعليم، وتحقيق انتقال بيئي عادل في الاقتصاد.
ويبدو أن خلفية النائبتين السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى مواقفهما الداعمة لحقوق الإنسان، كانت أحد دوافع القرار الإسرائيلي الذي رُبط صراحة بالخشية من "توثيق تجاوزات أمنية".