أمهات مصر: توصيات التعليم بالحوار الوطني تعكس الجدية في التنفيذ والتطوير
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
كتب- محمد فتحي:
أشادت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، وائتلاف أولياء الأمور، بمتابعة الدكتور مصطفي رئيس مجلس الوزراء، لإجراءات وزارة التربية والتعليم لتنفيذ توصيات المرحلة الأولى من "الحوار الوطني".
وقالت إنه من الواضح حرص جميع أجهزة الدولة على أخذ توصيات الحوار الوطني خاصة فيما يتعلق بملف التعليم بجدية تامة وتنفيذها على أرض الواقع، وهو ما ظهر واضحا خلال الفترة الماضية في تصريحات وقرارات الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يضع ملف التعليم في أولى أولوياته.
أشادت بالتقرير الذي أعده الدكتور رضا حجازي، وزير التعليم، إلى رئيس الوزراء، والخاصة بتوصيات المرحلة الأولى من "الحوار الوطني"، والإجراءات التنفيذية التي اتخذتها الوزارة في سبيل ذلك.
وأوضحت أن التقرير تطرق وشمل جميع المراحل التعليمية، بما فيها ملف محو الأمية وتعليم الكبار، ولم يغفل أي عنصر من عناصر العملية التعليمية، وهم الطالب والمعلم، وكذلك المناهج والبرامج وكافة الأنشطة التعليمية، بما ينعكس علي تخريج طالب متميز يتمتع بمهارات علي المستوي العالمي.
وأشارت إلى أن وزارة التعليم ركزت أيضا في خطتها علي تنمية روح الولاء والانتماء لدي أبنائنا الطلاب من خلال تضمين قضية المواطنة في المناهج المطورة الحديثة، حيث بدأ ذلك من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف السادس الابتدائي، وستستكمل في المرحلة الإعدادية بعد ذلك، وكذلك قيام الوزارة باستحداث مادة "الوعي الوطني" لطلاب الثانوية العامة، ومفاهيم وتطبيقات القيم والأخلاق في المناهج الدراسية لجميع المراحل الدراسية.
وأكدت أن هذا أمر جيد للغاية لتأسيس التلميذ في هذه المرحلة العمرية التي ينطلق بعدها للمجتمع والحياة بشخصية وطنية قوية تتمتع بجميع المهارات، قائلة: "من الأمور الجميلة في خطة وزارة التعليم، أنها استعانت بالخبراء التربويين وأساتذة الجامعات والمعاهد البحثية المصريين في بناء المناهج الدراسية".
وأوضحت أن الخبراء والأساتذة المصريين عباقره ويستطيعوا إنجاز ووضع مناهج متميزة، بالتوازي مع التنسيق مع الدول علي المستوي الإقليمي والدولي، لمعرفة أحدث ما توصل إليه العلم لدي هذه الدول، خاصة في التعليم الفني والتكنولوجي. للمزيد من أخبار التعليم (اضغط هنا)
اقرأ أيضا:
وزير التعليم أمر بتكريمه.. والدة "أصغر عبقري في مصر" تكشف لمصراوي أسباب تفوقه علميًا (صور)
ما مجموع درجات الترم الثاني لطلاب الشهادة الإعدادية؟
ما موعد التقديم للمسابقة التكميلية للمعلمين الجدد؟
رسميا.. "التعليم" تعلن جداول امتحانات الدور الأول للدبلومات الفنية (صور)
ما موعد امتحانات الطلبة المصريين في الخارج للترم الثاني 2024؟
"المدارس اليابانية" تُعلن موعد التقديم لرياض الأطفال في هذا التوقيت -(تفاصيل)
9 صباحا وإلكترونية.. "التعليم" تكشف تفاصيل امتحانات الطلبة المصريين في الخارج
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حفل تنصيب الرئيس السيسي رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 الطقس أسعار الذهب سعر الدولار سعر الفائدة رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم عبير أحمد الحوار الوطني
إقرأ أيضاً:
دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي تطلق سياسات محدَّثة وجديدة لتطوير المنظومة التعليمية
أبوظبي – الوطن:
أطلقت دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي مجموعة من السياسات المحدَّثة للمدارس الخاصة، إلى جانب مجموعة من السياسات الجديدة المصمَّمة لتمكين مؤسَّسات التعليم المبكر، ما يمثِّل نقلة نوعية على مستوى قطاع التعليم الخاص في الإمارة. وتقدِّم السياسات إطار عمل يحقِّق تكاملاً بين النظام التعليمي في أبوظبي وأفضل الممارسات العالمية، ما ينسجم مع المتطلبات والاعتبارات الثقافية المحلية. ودخلت هذه السياسات حيِّز التنفيذ بدءاً من العام الدراسي 2024-2025.
تشكِّل هذه السياسات حصيلة للتعاون مع أكثر من 400 جهة معنية رئيسية، من الهيئات الحكومية والمدارس الخاصة ومؤسَّسات التعليم المبكر، بهدف تعزيز الاتساق وضمان المساءلة وتوفير بيئة تعليمية آمنة. وتندرج سياسات المدارس الخاصة المحدَّثة البالغ عددها 39 سياسة ضمن محاور رئيسية، هي محور الحوكمة والعمليات ويشمل 14 سياسة، ومحور التعليم والتعلُّم ويضمُّ 11 سياسة، ومحور الصحة والسلامة المتكاملة ويتضمَّن 14 سياسة. وأطلقت الدائرة لمؤسَّسات التعليم المبكر 27 سياسة جديدة، منها سبع سياسات في محور الحوكمة والعمليات، وثماني سياسات في محور برامج وممارسات التعلم، و12 سياسة في محور الصحة والسلامة المتكاملة.
وقالت معالي سارة مسلم، رئيس دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي: «تأتي هذه السياسات الشاملة في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق رؤية أبوظبي ودولة الإمارات في قطاع التعليم. ونعمل من خلالها على وضع متطلبات تنظيمية واضحة وقائمة على الأبحاث، بهدف توفير مسار للتطوُّر المستمر في مختلف المدارس الخاصة ومؤسَّسات التعليم المبكر، ما يضمن جاهزية طلبتنا للمساهمة الفاعلة والمنافسة على الساحة العالمية. وتتيح هذه السياسات تحقيق المساواة والاستدامة في جودة التعليم، من خلال تعزيز الشفافية والمساءلة بين المعلمين، إلى جانب تحسين التجربة التعليمية للطلبة وأولياء الأمور».
وتعتزم الدائرة إجراء جولات للتحقُّق من الامتثال، والاطِّلاع على آراء المدارس الخاصة ومؤسَّسات التعليم المبكر، ما يضمن المساءلة. ويُتوقَّع أن يتحقَّق الامتثال الكامل لمعظم هذه السياسات في العام الدراسي المقبل.
وفي إطار مرحلة التطبيق، أطلقت دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، خلال العام الدراسي الجاري، برنامجاً متكاملاً للامتثال يركِّز في البداية على ثلاث سياسات أساسية، هي سياسة معايير قبول الموظفين، وسياسة التوجيه المهني والجامعي، وسياسة التربية الرياضية والرياضة المدرسية، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة التعليمية.
وتوفِّر سياسات المدارس الخاصة المحدَّثة إطارَ عملٍ شاملاً يعزِّز كفاءة العمليات، ويحسِّن التحصيل الدراسي للطلبة وسلامتهم. وتتضمَّن أبرز التعديلات سياسة التوجيه المهني والجامعي، لضمان انتقال الطلبة إلى مراحل التعليم العالي بسلاسة.
وعُدِّلَت سياسة الدمج مع إطلاق النموذج الجديد للطلبة من ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية على نظام معلومات الطالب الإلكتروني، ما يوفِّر مرونة أعلى في تعيين رؤساء ومعلمي الدمج، إلى جانب تقديم الدعم للحصول على التقنيات المساعدة، وتمكين الطلبة من الوصول إلى ما يلزمهم من الأدوات التعليمية الأساسية.
وتشمل السياسات الأخرى كلاً من سياسة الخدمات التخصُّصية العلاجية في المدارس، وسياسة الصحة النفسية للطلبة، وسياسة ضمان الرعاية، وسياسة سلوك الطلبة، حيث أُعِدَّت بهدف توجيه المدارس لتحديد المتطلبات الفريدة للطلبة، والتدخُّل بالشكل المناسب لضمان عافيتهم. وتهدف سياسات مشاركة أولياء الأمور، والاعتبارات الثقافية والاستدامة إلى دعم ممارسات المدرسة، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة.
أمّا سياسات التعليم المبكر، فتشكِّل أساساً لتطوير تجارب التعلُّم، وتعزيز المساواة وفرص الوصول والدعم لجميع الأطفال لبلوغ أقصى إمكاناتهم، ما يمكِّن مؤسَّسات التعليم المبكر من تقديم تعليم عالي الجودة يضع الطلبة على طريق النجاح الأكاديمي والشخصي. ويأتي إطلاق هذه التدابير تعزيزاً للمشاركة في مجتمع المدارس، وتعزيز تفاعل أولياء الأمور، وضمان أعلى مستويات الجودة في جميع المؤسَّسات.
وتتضمَّن سياسات مؤسَّسات التعليم المبكر الجديدة سياسة الطعام والتغذية، التي تؤكِّد أهمية توفير طعامٍ صحيٍّ ومُغذٍّ، مع تسليط الضوء على العناصر الثقافية مثل المطبخ الإماراتي، إلى جانب التركيز على آداب المائدة.
وتركِّز سياسة الرعاية الشخصية على تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، من خلال ضمان خصوصيتهم عبر تقديم خدمات الرعاية الشخصية، وتوظيف هذه التجارب الإيجابية، ما يدعم نموهم الشخصي والعاطفي.
وحرصت الدائرة على تعزيز هذه التدابير الأساسية من خلال تطوير سياسة التأقلم، لتسهيل هذه المرحلة الانتقالية على الأطفال وأولياء أمورهم من خلال توفير جدول زمني مرن، وإجراءات مساعِدة على التأقلم، ما يضمن الاندماج في مؤسَّسات التعليم المبكر بصورة تدريجية سَلِسَة. وتشمل سياسة الإشراف على الأطفال التحقُّق من عدد البالغين مقارنة بالأطفال، بهدف تقديم أفضل خدمات الرعاية المخصَّصة، وتوفير بيئة تعليمية مبكرة آمنة تدعم نموهم الجسدي والعاطفي والمعرفي.