قال الشيخ أحمد جودة المهدي، أستاذ العلوم الشرعية بالأزهر الشريف ووكيل مشيخة الطرق الصوفية، إن الطبيعة المصرية تصدت للتيارات المتطرفة والاتهامات التي نالت من التصوف ووصفه بالشرك.

 

وأضاف أحمد المهدي، خلال لقائه ببرنامج مملكة الدراويش تقديم الإعلامية قصواء الخلالي المذاع على قناة الحياة، أن اتهام الصوفية بالشرك والكفر هدفه تشكيك المصريين في رموزهم.

أحمد جودة المهدي: مشايخ الصوفية في مصر على منهج الإسلام الوسطي أحمد جودة : المسجد له حُرمة وأي خروج عن السلوك القويم ليس من التصوف

ونوه بأن دائرة المعارف قالت عن سيدي أحمد البدوي إنه من أكبر أولياء مصر وامتاز بفلسفة صوفية تأسست على الكتاب والسنة، بعد أن كانت هناك محاولات في تكريه الناس عنه وصدهم.

 

وأكمل أن سيدي أحمد البدوي كان من أكثر الشخصيات التي توجهت إليه سهام الناقدين، واتهموه بالتشيع وترك الصلاة، والجنون وكل ما أثير عنه أكاذيب مقصودة للنيل منه، وتكريه الناس منه، فكل هذه أكاذيب تستهدف النيل من الأولياء.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد جودة المهدي قصواء الخلالي مملكة الدراويش احمد البدوى

إقرأ أيضاً:

حازم القرطاجني عندما رفع راية البلاغة وكيف احتال أبو دلامة على المهدي؟

ولد حازم القرطاجني في قرطاجنة بالأندلس عام 608 هجري، وكان أندلسي النشأة والتكوين ومغربي الإبداع والعطاء.

عرف بأنه كان ذا "اختيارات فائقة واختراعات رائقة" قال فيه ابن رشيد "لا نعرف أحدا ممن لقيناه جمع من علم اللسان ما جمع" وهو حامل راية البلاغة في الشرق والغرب، وهو ما ظهر في كتابه "منهاج البلغاء وسراج الأدباء".

ويعد هذا الكتاب" من أهم مصادر التراث البلاغي والنقدي عند العرب.

وقام القرطاجني بوضع قواعد الشعر بسبب الإحباط الذي أصاب الحياة الثقافية بعد سقوط قرطبة، فقد غلب عدو لا يرحم على جيله، فأخرجهم من ديارهم وخلعهم من أرضهم وعزهم.

وكانت لحازم القرطاجني حياة حافلة بالأدب والعلم، وزاخرة بالنشاط الفكري في كل مكان حل فيه.

ليت العيون التي ترنو فتسحرنا
كانت كما نحن نهواهن تهوانا

وأعلمتني بأن الليل موعدنا
فظلت مرتقبا ميقات لقيانا

وتوفي حازم القرطاجني عام 648 هجري في قرطاجة بتونس.

وفي فقرة "طرائف لغوية" تناولت حلقة برنامج "تأملات" قصة أبو دلامة الذي دخل على الخليفة العباسي المهدي، وأخذ يبكي، ولما سأله عن السبب، قال له: ماتت أم دلامة، فرد عليه المهدي قائلا: إنا لله وإنا إليه راجعون، وأمر له بألف درهم حتى يعينه في مصيبته ويخفف عنه.

إعلان

وعندما ذهب أبو دلامة إلى بيته، طلب من أم دلامة أن تذهب إلى الخيزران زوجة المهدي وتبكي أمامها بحجة أن أبا دلامة قد مات. وفعلت أم دلامة ما طلب منها، فقالت زوجة المهدي: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم أمرت لها بألفي درهم.

وعندما دخل المهدي على الخيزران، قالت له: يا سيدي أما علمت أن أبا دلامة الشاعر قد مات؟ فرد عليها: لا إنما امرأته هي التي ماتت، فقالت له: والله إنه أبو دلامة، فقال لها: لقد خرج من عندي الساعة، فردت بالقول: خرجت زوجته من عندي الساعة وأخبرته بما حصل معها، فضحك المهدي وتعجب من هذه الحيلة.

وجاء في بعض كتب السيرة أن أبو دلامة كان رجلا خفيف الدم وحسن الهندام، وعرف بطرائفه وفكاهاته، وهو الذي يقول مستهزئا بنفسه:

ألا أبلغ لديك أبا دلامة
فليس من الكرام كرامة

إذا لبس العمامة كان قردا
وخنزيرا إذا خلع العمامة

25/2/2025

مقالات مشابهة

  • وفاة الشيخ محمد عبد اللطيف بلقايد.. تفاصيل رحلته الصوفية
  • أحمد حلمي: مشروعات البنية التحتية والحزمة الجديدة للدعم الاجتماعي تعزز التنمية المستدامة
  • ما هي المناطق الأوروبية التي تجذب أكبر عدد من المواهب؟
  • التصوف في السودان: بين التاريخ والتحديات المعاصرة
  • الطرق الصوفية تنظم موكب استطلاع هلال رمضان عصر الجمعة القادمة
  • مجلس أولياء الأمور بالعوابي يناقش معالجة التحديات بالمدارس
  • حازم القرطاجني عندما رفع راية البلاغة وكيف احتال أبو دلامة على المهدي؟
  • في ذكرى وفاته.. أبرز الشخصيات التي قدمها أحمد عقل
  • أحمد الشرع: الدعوات المشبوهة التي تستدعي الخطر على طائفة ما فارغة.. وسوريا لا تقبل القسمة
  • عبدالرحمن المهدي: مافعلته الميليشيا في المواطنين لم يفعله هولاكو