جوارديولا يبلغ لاعبيه بضرورة الاستعداد للقاء ريال مدريد
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
ختم جوارديولا تصريحه بالتأكيد على أن الفريق كان استثنائيًا هذا الموسم
أخطر المدرب الإسباني بيب جوارديولا لاعبيه بالاستعداد للمنافسة الشرسة التي تنتظرهم حتى اليوم الأخير من الموسم في سباقهم نحو تحقيق لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
اقرأ أيضاً : غوارديولا يستبعد تتويج مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي
ويتنافس فريق مانشستر سيتي، الذي يحمل اللقب حاليًا ويحتل المركز الثالث في الترتيب بفارق نقطة واحدة خلف آرسنال المتصدر مؤقتًا وليفربول الثاني، والذي سيلعب مباراة مع شيفيلد يونايتد الخميس مع فرصة لتصدر الجدول.
وقد فاز "سيتي" في مباراته الأخيرة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-1 يوم الأربعاء، حيث سجل فول فودن هاتريك، بعد تعادلين متتاليين مع المنافسين المباشرين (ليفربول 1-1 وآرسنال 0-0).
وفي تصريحاته، أكد جوارديولا الذي يسعى لتحقيق اللقب للمرة الرابعة تواليًا، على أهمية الفوز في كل المباريات، مشددًا على أنه لا يمكن لفريقه التحكم في مصيره إذا لم يفوز بمبارياته.
وتعليقًا على الأداء السابق لفريقه والانتقادات التي وجهت إليه، أشار جوارديولا إلى أنهم كانوا خارج السباق على اللقب قبل بضعة أيام فقط، لكنهم الآن في أفضل حالاتهم في الدوري.
وختم جوارديولا تصريحه بالتأكيد على أن الفريق كان استثنائيًا هذا الموسم، وأن المنافسة متقاربة والفارق ليس كبيرًا، مشيرًا إلى ضرورة انتظار خسارة المنافسين من أجل الفوز باللقب.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: غوارديولا مانشستر سيتي ريال مدريد
إقرأ أيضاً:
نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!
علي معالي (أبوظبي)
مفارقة غريبة في الجولة 30 بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، تمثلت في نوتنجهام فورست، الذي حقق الفوز على مانشستر يونايتد بهدف، ليكرر انتصار الدور الأول بالجولة 15 بنتيجة 3-2، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها نوتنجهام الفوز ذهاباً وإياباً على «اليونايتد» منذ 33 عاماً تقريباً، حيث كان الفوز الأخير في موسم 1991-1992، في 20 أبريل 1992 بنتيجة 2-1 في الجولة 40، وكانت نتيجة الدور الأول الفوز أيضاً بهدف في الجولة التاسعة.
ولم ينسَ نوتنجهام فورست هذه الذكري التاريخية بالانتصار الأخير، فكتب على منصة (إكس) الخاصة به الفوز يتكرر للمرة الثانية ذهاباً وإياباً منذ 1991-1992، ناشراً صورة مزدوجة لصاحبي هدف الماضي والحاضر.
والمفارقة الأخرى أن الفوز في المباراة الأخيرة جاء بقدم الشاب السويدي أنتوني إلانجا (22 عاماً)، مهاجم نوتنجهام، الذي تربي وترعرع بين جدران مانشستر يونايتد، منذ صغره، في المراحل السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، واستمر في أحضان هذه القلعة الكبيرة، حتى انتقل الموسم قبل الماضي إلى نوتنجهام، ليتألق معه ويشارك بمنتهى القوة، حتى جاء اليوم ليرد فيه الفتي السويدي على ناديه القديم بهدف قاتل في الجولة 30 من «البريميرليج»، والتي انتهت لمصلحة نوتنجهام بهدف ليحافظ على المركز الثالث في الترتيب العام خلف ليفربول وأرسنال.
الهدف هو الأول لأنتوني في مرمى فريقه القديم، حيث نجح اللاعب في أن يسجل في الموسم الماضي 5 أهداف بالدوري، وهذا الموسم وصل إلى 6 أهداف، وهدفه الأول في مرمى «الشياطين الحمر» جاء برقم مثير للغاية، حيث انطلق بمهارة فردية بعد حصوله على الكرة في منتصف ملعبه بعد ركلة ركنية من اليونايتد وانطلق بأقصى سرعة، راوغ أكثر من لاعب، ووضع الكرة بعيداً عن متناول الحارس أندريه أونانا، كل هذا في 9 ثوانٍ، ركض خلالها الشاب السويدي مسافة 85 متراً، ليسجل هدفاً رائعاً، ورغم أهمية الهدف للاعب، لكنه لم يحتفل به، مكتفياً في لحظتها بتهنئة الزملاء له، وهتافات الجماهير في المدرجات، حيث يحمل أنتوني الكثير من الحب في قلبه لناديه السابق.
وبخلاف أهدافه الـ6 بالدوري الإنجليزي، لديه أيضاً 8 تمريرات حاسمة بالمسابقة، لتؤكد أنه بالفعل موهبة سيكون لها شأن جيد في الملاعب الإنجليزية.
ويعترف أنتوني إلانجا بأنه تعلم الكثير داخل قلعة مانشستر يونايتد، ويحب هذا النادي كثيراً، ولكنه في الوقت نفسه أراد الانتقال منه لأنه لا يريد الجلوس كثيراً على مقاعد البدلاء، ومع نوتنجهام، شارك أنتوني حتى الآن في 30 مباراة هي عدد منافسات فريقه بالدوري، منها 24 مباراة أساسياً، وفي الموسم الماضي شارك في 36 مباراة، وهي أرقام تؤكد أنه عنصر مهم للغاية في قائمة نوتنجهام.