«التنمية الأسرية» تعزز التواصل في رمضان
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
حرصاً على تعزيز المهارات الاجتماعية والتواصل الإيجابي لدى أفراد الأسرة والمجتمع، وملء أيام شهر رمضان الفضيل بالأوقات الدينية والمعرفية النوعية، حرصت مؤسسة التنمية الأسرية على تنظيم مجموعة من الفعاليات الرمضانية المتنوّعة، بهدف تجديد الإيمان لدى الأفراد، والسعي للعمل الجاد وتعزيز الصفات الحسنة التي تقوم عليها العلاقات ورضا الوالدين والإحسان إليهم، بالإضافة إلى تعزيز المشاعر الأخوية في كل مكان وفي مختلف الأوقات.
تضمنت الفعاليات الرمضانية مجموعة من المحاضرات والمجالس الرمضانية والمبادرات المجتمعية التطوعية التي نفذت ضمن فعاليات «نادي بركة الدار» بحضور كبار المواطنين وأفراد أسرهم في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، منها مبادرة «رمضان معاً»، وذلك من خلال توزيع وجبات «كسر الصيام» بالتعاون مع جمعية الإمارات للتبرع بالدم، وفريق «بالدماء نرويك يا وطن».
أمسيات تثقيفية
نظم «نادي بركة الدار»، ضمن مجالس الحكماء، مبادرة «منكم وفيكم» في مركز المرفأ، والتي تضمنت قيام كبارنا، أعضاء نادي بركة الدار بزيارة عدد من كبار المواطنين في منازلهم، وذلك لتعزيز العادات المجتمعية الإيجابية، وتقديم التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم.
وحرص النادي على تنظيم مجموعة من المحاضرات الدينية والورش التفاعلية والمجالس الرمضانية منها: «حري ليلة القدر»، «صيام الجوارح»، «صحتي في رمضان»، «الصحة في الشهر الفضيل»، «رحلة السعادة والإيجابية في رمضان»، محاضرة أياماً معدودات، محاضرة أموال مباركة، الفطور الجماعي، توزيع وجبات كسر الصيام، رمضان بين الماضي والحاضر، محاضرة وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، فضل صلة الرحم، رمضان عبادة ورياضة، مفاتيح الصحة والتغذية السليمة في الشهر الفضيل، غبقة رمضانية، مائدة رمضان، محاضرة اقرأ، وقفات مع الصائمات في رمضان، محاضرة سخاوة النفس، ومحاضرة أهمية السحور.
مكتبة زايد الإنسانية
تضمنت الفعاليات الرمضانية، التي نظمتها مؤسسة التنمية الأسرية ضمن فعاليات مكتبة زايد الإنسانية، مجموعة من الورش بعنوان «أهلاً رمضان»، حضرها نحو 200 فرد، وتهدف إلى التوعية والتثقيف الأسري في مختلف المجالات، والمشاركة بالأنشطة المتنوعة، واستعراض ومناقشة أبرز العادات الدينية المحببة في الشهر الفضيل، ومناقشة بعض العادات الموروثة كتقديم الهدايا والتهاني بحلول شهر رمضان من أجل نشر قيم التسامح وصلة الرحم التي يمكن إظهارها بين أفراد الأسرة والمجتمع بشكل عام.
تسعى مؤسسة التنمية الأسرية، من خلال برامجها وخدماتها المبتكرة وفعالياتها المتنوعة، إلى توفير فرص المشاركة المجتمعية المستمرة لكبار المواطنين والمقبلين على هذه المرحلة ضمن بيئة داعمة اجتماعياً ونفسياً تعزّز جودة حياتهم بشكلٍ مستدام، والاهتمام بالجانب الثقافي والمعرفي لجميع أفراد المجتمع، لتعزيز مهارات القراءة وتبادل المعرفة والأفكار البناءة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مؤسسة التنمية الأسرية رمضان الأسرة تنمية المجتمع التنمیة الأسریة مجموعة من فی رمضان
إقرأ أيضاً:
العيد يعزز الروابط الأسرية
العيد يعزز الروابط الأسرية
عبّرتْ تَهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بعيد الفطر السعيد، عن اهتمام القيادة السياسية في دولة الإمارات بالتواصل الأسري باعتباره: عامل أساسي في بث الفرحة والبهجة في نفوس الناس خاصة أيام الأعياد، وباعتباره كذلك أنه كلما زاد الترابط الأسري كلما كان “تحصين” المجتمع أقوى وأكثر أمناً.
العيد.. من خلال فهمه فهو يعني الاحتفال بالشيء الجميل؛ يتخلله تجمعات عائلية، ولقاءات الأصدقاء والجيران وسط مشاعر تلفها السعادة ويغلفها الفرح، ويتم فيها تبادل الهدايا، وكذلك مناسبة لاستعادة الذكريات الجميلة مع دفء المشاعر، ولكن العيد أيضاً، فرصة للتأمل حول المفاهيم الكبرى لبعض الرسائل التي يبثها القادة والزعماء السياسيين من حجم شخصية ومكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن آل نهيان، القائد الإنساني والزعيم المهموم بالعيش الكريم لكل البشرية في العالم وليس لشعبه وهناك مواقف كثيرة تؤكد ذلك هذا الفهم الواسع هو ما يجعل من تلك “التَهْنِئة” أكثر معنى وأوسع عمقاً خاصة في هكذا مناسبات التي تتعدى الحدود الجغرافية ويكاد يكون العالم بأكمله يحتفل بالعيد.
ومع أن مفهوم الأسرة بالشكل التقليدي تبدأ من العائلة الصغيرة للفرد التي تتكون من الأب والأم والابن والابنة، وتكبر هذه الأسرة لتكون “العائلة الممتدة” كما هو الأمر في دولنا الخليجية وبعض الدول العربية، بل تصل إلى أن تشمل المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، إلا أن الحديث قد يتوسع ليشمل العالم كله في تأثر البشرية بعضها ببعض سواءً إيجاباً أو سلباً وبالتالي فإن الأسرة وفق الرؤية الإماراتية “كما قرأها في خطابها السياسي” من خلال المبادرات التي تطلقها ومنها مبادرة “المجتمعات المسلمة” والتي تعمل على تحقيق السلم الدولي فإن هذا الفهم يتوسع ليشمل العالم كله، وبما أن الإمارات تستضيف ما يتعدى الـ200 جنسية فإن رسالتها التي جاءت في هذه “التهنئة” أظن قد تلقاها كل من يعيش في دولة الإمارات.
الأسرة المتماسكة سواءً كانت الصغيرة أو الكبيرة حسب التعريف السابق هي في صدارة أولويات القيادة الإماراتية، لأن هذه القيادة الرشيدة تؤمن بأن الأسرة القوية وفق أي مستوى سواء العائلة الصغيرة أو ما يطلق عليها “الأسرة النووية” أو الأسرة الممتدة أو حتى الأسرة في ظل العولمة تشكل اللبنة الأساسية للمجتمع الصحي والسليم، فإذا كانت الأسرة الصغيرة تمثل عامل فرح ومستقبل جيد لأبنائها، فإن الأسرة على مستوى الدولة هي من تساعد الحكومات في إعداد المواطن الصالح المحب لوطنه من أي فكر دخيل، وهكذا على مستوى العالم حيث أن التكاتف الدولي أو ترسيخ الروابط بين المجتمعات العالمية هي أساس لمواجهة التحديات الكبرى في العالم.
إن “الرؤية الإماراتية للعالم” تنطلق من مفهوم أن العالم هو في الحقيقة يمثل أسرة واحدة، وبالتالي فإن أهمية هذه الأسرة تتعدى نطاق الجغرافيا الضيقة لتصل أن يهتم صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” بالإنسان أينما كان من خلال تقديم الدعم الذي يعمل على استقراره من منطلق إيمان القيادة السياسية الإماراتية بأن استقرار الأسرة كنواة صغيرة ثم الأسرة الأكبر من شأنه تحقيق التقدم والنمو ومن منطلق أن هذه الروابط الأسرية عامل “تحصين” المجتمع ضد أي مخاطر التي تفرزها بعض الأفكار التدميرية.
الإمارات باتت عنواناً للتماسك الأسري عندما خصصت هذا العام ليكون عام المجتمع وتمكين الأسرة، لأن هي “الأسرة” أساس كل عمل لحماية المجتمع، فأي ممارسة للأسرة على المستوى الداخلي ينعكس عملياً على توجهاتها الخارجية. لذا فإن بناء أسرة متماسكة هو الهدف الرئيسي من تخصيص دولة الإمارات ليكون هذا العام “عام المجتمع”.
جاءت خطبة عيد الفطر السعيد الذي ما نزال نعيش أجوائه لتؤكد على أهمية مثل هذه المناسبات في تعزيز الروابط الأسرية كما أن تلك الخطبة في مفهومها الواسع تصلح لأن تكون رسالة إماراتية للعالم فهي من الدول التي لديها مبادرات ذات صيت عالمي وهي عضو مؤثر في المنظمات الدولية المعنية بالشأن الإنساني لذا لم تكن تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” سوى تأكيد على أهمية الأسرة بكل مستوياتها للحفاظ على الإنسان أينما تواجد في هذا الكون.