مسلسل إمبراطورية ميم الحلقة الـ25.. هل يستمر ضغط الشركة لشراء المنزل؟
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
شاهد الجمهور من متابعي مسلسل إمبراطورية ميم الأحداث المتصاعدة على مدار 24 حلقة، وكان من ضمنها محاولة «مادي» مايان السيد في إقناع أبناء مختار ببيع المنزل، كما حاولت أيضاً أن تخلق خلافًا بين «مختار» خالد النبوي وشقيقته «مديحة» نشوى مصطفى.
مسلسل إمبراطورية ميم الحلقة الـ25وجاء ضمن أحداث الحلقة الـ 24 من مسلسل إمبراطورية ميم، اليوم، ظهور «مختار» في البرنامج الذي يقدمه المذيع «كريم الدالي» محمد محمود عبدالعزيز طليق «مي» حلا شيحة في مناظرة كلامية مع «نادين» يارا عزمي إحدى العاملين بالشركة التي تريد شراء المنزل، ورفض البيع على شاشة التليفزيون أمام الجميع.
والمنتظر في الحلقة الـ25 معرفة، هل الشركة تظل تضغط عليه، وتقدم له العروض للبيع أم تستسلم وتتركه بعد رفضه أمام شاشة التليفزيون؟
مسلسل إمبراطورية ميمويدور مسلسل إمبراطورية ميم في إطار تشويقي عائلي حول «مختار» وعائلته، ويشارك في بطولة هذا العمل الفنان خالد النبوي في دور الأب «مختار» ونجله نور النبوي في دور الأبن الأكبر «مروان»، وحلا شيحة في دور «مي» والدة صديقة نجل «مختار» بالمدرسة، ونشوى مصطفى في دور «مديحة» شقيقة «مختار».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إمبراطورية ميم مسلسل إمبراطورية ميم الحلقة الـ 25 الحلقة الـ 24 مواعيد عرض المسلسل رمضان 2024 مسلسل إمبراطوریة میم فی دور
إقرأ أيضاً:
رقم قياسي.. خطاب سيناتور يستمر لأكثر من 25 ساعة
حطم السيناتور الديمقراطي كوري بوكر يوم الثلاثاء رقما قياسيا في مجلس الشيوخ الأميركي، من خلال إلقاء خطاب استمر أكثر من 25 ساعة ضد سياسات الرئيس دونالد ترامب.
وبدأ بوكر (55 عاما) من نيوجيرسي خطابه مساء الإثنين، وانتهى بعد 25 ساعة و5 دقائق، ليحطم الرقم القياسي السابق.
وكان أطول خطاب موثق في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي ألقاه السيناتور ستروم ثيرموند عام 1957، واستمر 24 ساعة و18 دقيقة، في محاولته عرقلة تمرير قانون الحقوق المدنية.
ووفقا لقواعد الكونغرس، يمكن للسيناتور أن يتحدث لمدة غير محدودة طالما أنه لا توجد قيود خاصة على المناقشة.
ويجب على السيناتور أن يبقى واقفا، ويمكنه أخذ فترات راحة قصيرة جدا خلال خطابه.
وألقى السناتور خطابه الماراثوني واقفا أمام المنصة من دون أي استراحة ولا حتى للذهاب إلى الحمام، وذلك كي يتمكن من الاستمرار في الكلام عملا بقواعد المجلس.
وهذا النوع من الخطابات المطولة ليس من الممارسات اليومية في مجلس الشيوخ، لكنه يمثل تقليدا نادرا يستخدمه المشرعون أحيانا لتسليط الضوء على قضايا مصيرية أو تأخير تمرير قوانين مثيرة للجدل.
ورغم أن خطاب بوكر لا يُصنف تقنيا كتعطيل رسمي نظرا لوجود فترة نقاش محدودة حاليا بشأن ترشيح ماثيو ويتاكر سفيرا للناتو، فإن رمزية تحركه لا تقل أهمية عن أي خطاب تقليدي.
ويأتي تحرك السيناتور الديمقراطي بوكر بينما يستعد الجمهوريون في مجلس الشيوخ لدفع مشروع قانون شامل يدعمه ترامب، يتضمن تغييرات في السياسة الضريبية إلى جانب إجراءات تتعلق بالحدود والطاقة والدفاع.
كما تواجه القيادات الديمقراطية ضغوطا متزايدة من قواعدها الشعبية ومن داخل الكونغرس لإثبات استعدادها لمواجهة الأغلبية الجمهورية.
وبوكر ليس غريبا على الخطابات الطويلة، فقد شارك عام 2016 مع زميله كريس ميرفي في جلسة مطولة استمرت قرابة 15 ساعة للحديث عن عنف السلاح.
وقد بدأ استخدام الخطابات الطويلة في بداية القرن التاسع عشر، عندما اكتشف بعض المشرعين ثغرة في القواعد تمنحهم حق التحدث دون حد زمني طالما لم يفرض تصويت على إغلاق النقاش.
ومنذ ذلك الحين، تحول إلى أداة قوية بيد الأقلية لعرقلة تشريعات الأغلبية أو لتوجيه الأنظار إلى قضية معينة.
ورغم الانتقادات التي طالت هذا الأسلوب، خاصة حين يستخدم لتعطيل تشريعات حيوية، لا تزال الخطابات الطويلة أداة رمزية تعبر عن مدى التزام بعض الأعضاء بقضاياهم، وتستخدم أحيانا كمنصة لتحفيز قواعدهم الانتخابية أو الضغط على خصومهم السياسيين.