وليد الفراج: صندوق الاستثمارات عندما استحوذ بدأ بالـ 4 الكبار .. فيديو
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
ماجد محمد
علق الإعلامي الرياضي وليد الفراج، على حديث أحد متابعي برنامجه أكشن مع وليد، والذي طالبه بالتوقف عن قول الـ 4 الكبار.
وقال الفراج أن صندوق الاستثمارات العامة، عندما بدأ بالاستحواذ بدأ بالأربع أندية، مشيرًا أن أرقام الحضور الجماهيري، هي التي تثبت قوة النادي أو لا.
فيما علق الناقد الرياضي خالد السعود مؤكدًا أن كون هذه الأندية توصف بالكبيرة وذلك لأنها كبيرة بجماهيريتها، والبطولات التي حصلوا عليها.
مشاهد: لماذا لا تغيرون مقولة الـ 4 الكبار ؟#وليد_الفراج: صندوق الاستثمارات عندما استحوذ بدأ بالـ 4 ???? .. شاهد أرقام الحضور الجماهيري وقارن
خالد السعود: كبار بالبطولات والجماهيرية #أكشن_مع_وليد
يعرض الآن مجانا على شاهدhttps://t.co/eI1Lkcrkto pic.twitter.com/WAzOQyC5kH
— أكشن مع وليد (@ActionMa3Waleed) April 3, 2024
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأندية الأربعة صندوق الاستثمارات
إقرأ أيضاً:
وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية
زنقة20ا الرباط
كشف مكتب الصرف في نشرته الشهرية عن حجم المبادلات التجارية لنهاية شهر فبراير، مشيرًا إلى أن استيراد الحيوانات الحية بلغ مليارًا و48 مليون درهم، بزيادة تصل إلى 796 مليون درهم مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وفي هذا الصدد كشفت علي الغنبوري رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي أن “هذه الأرقام تثير تساؤلات حول نوايا المستوردين والشركات المعنية، الذين كانوا يخططون لاستنزاف ميزانية المغاربة مع اقتراب عيد الأضحى”.
وأضاف الغنبوري تدوينة على صفحته بالفايسبوك مرفوقة بوثيقة منسوبة لمكتب الصرف، أن “المعطيات الرسمية تشير إلى أن الاستيراد المكثف للأغنام كان يتم بموافقة الوزارة المعنية، ما يثير الشكوك حول جدوى هذه السياسات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من عجز كبير في الميزان التجاري، والذي يتجاوز 29 مليار دولار، مشيرا إلى إن “هذا الإجراء كان من شأنه تعميق هذا العجز بشكل أكبر، دون أن يكون له أي تأثير إيجابي على الاقتصاد أو المجتمع.
وفي هذا السياق، يضيف الغنبوري، يُعتبر القرار الملكي بإلغاء ذبح الأضحية في 26 فبراير بمثابة انتصار للمغاربة وحماية للاقتصاد الوطني. حيث جاء القرار في وقت مناسب، مما حال دون استنزاف المزيد من الموارد المالية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.