مهنيون يحذرون: مضخات البنزين العشوائية قنابل موقوتة تهدد سلامة المراكشيين...
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
أخبارنا المغربية - مراكش
دقت الجامعة وطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب ناقوس الخطر من جديد، بخصوص ظاهرة تنتشر بمراكش على الخصوص بشكل لافت، وهي ظاهرة مضخات البنزين العشوائية المنتشرة بأحياء وشوارع وأزقة عاصمة السياحة الوطنية، ووصفتها بـ"قنابل موقوتة" نظرا للخطر الكبير الذي تشكله على محيطها وعلى الساكنة خصوصا بالمدينة العتيقة في ظل غياب ابسط شروط السلامة بها والتي تستلزمها عملية بيع البنزين، إلى جانب عدم خضوعها للمراقبة الدورية من قبل المصالح المختصة ما يجعل جودة هذا البنزين تشوبه العديد من الشوائب، وكذا لجوء بعض أرباب هاته المحطات لتسويق أنواع من البنزين المنخفضة الثمن نسبيا والمجهولة المصدر.
الجامعة اعتبرت كذلك أن عمل هاته الفئات بشكل عشوائي وخارج كل النظم القانونية الخاصة بتسويق المحروقات الى جانب كل ماسبق، يضر بمصالح فئة عريضة من أرباب وتجار ومسيري محطات الوقود، كمؤسسات تجارية تخضع للقانون وتؤدي واجباتها الضريبية والتزاماتها تجاه مستخدميها وهم بالمئات بجهة مراكش آسفي وحدها، وطالبت بالتدخل لإرجاع الأمور إلى نصابها من خلال تفعيل القانون بهذا الباب وانصاف الفئة المتضررة من مهنيين ومستهلكين على حد سواء.
جمال زريكم رئيس الجامعة وفي تصريح خص به "أخبارنا المغربية" علق على الموضوع بالقول: "المحطات العشوائية التي تسوق البنزين وأحيانا حتى الگازوال خارج القانون، وهي بالمئات، وسبق للجامعة مركزيا وكذا جهويا على مستوى مراكش حيث تنتشر الظاهرة بشكل كبير جدا (سبق) أن نبهت لخطورة الظاهرة سواء من حيث اخلالها بكل معايير السلامة المفترض توفرها في محلات تسويق هذه المنتجات الشديدة الاشتعال، وأيضا إخلالها بكل معايير المنافسة الشريفة فلا يعقل أن "نحمي" أو "نتغاضى" عن تاجر عشوائي ينتهك كل القوانين ولا يلتزم بأي "سنتيم" تجاه خزينة الدولة، بل ويحتل الملك العمومي في مواجهة تجار وأرباب محطات يشغلون الآلاف ويؤدون ضرائبهم والتزاماتهم بشكل منتظم..." قبل أن يضيف "المكتب التنفيذي للجامعة سيدفع هذه المرة بكل جدية وبتعاون وتنسيق مع كل الجهات المسؤولة مشكورة لفرض تنفيذ القانون، علما أن المكتب سيناقش في اجتماعه المقبل السبل الكفيلة بتسريع هذا الأمر... ".
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس
#سواليف
لم ينجح السيناتور الأمريكي عن الحزب الديمقراطي بيرني ساندرز مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الخميس، في معركتهم لمنع بيع قنابل جديدة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس
السيناتور بيرني ساندرز / Globallookpress
ولم تحصل محاولتان مختلفتان سوى على 15 صوتا مؤيدا فقط، مع معارضة أكثر من 80 عضوا بالكونغرس.
وقال ساندرز للمشرعين من منصة مجلس الشيوخ: “نحن متواطئون بشدة”، وذلك بصفتنا المصدر الرئيسي للمساعدات العسكرية لإسرائيل.
من الجدير ذكره، أنه في فبراير، تجاوز ترامب المراجعة العادية للكونغرس للموافقة على مبيعات بما يقرب من 3 مليارات دولار لإسرائيل بمزيد من القنابل التي تزن ألفي و500 رطل (900 و230 كيلوجرام) ورؤوس حربية أخرى.
وأشار السيناتور كريس فان هولين، وهو ديمقراطي من ولاية ماريلاند، إلى ما أسماه “الرؤية الملتوية” لترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإخراج أكثر من مليوني فلسطيني من قطاع غزة.
وتساءل فان هولين “ما الذي حدث للرجل الذي تعهد بإحلال السلام في الشرق الأوسط؟”.
وبحسب تقرير صادر في أكتوبر 2024، قدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لإسرائيل بلغت قيمتها 17.9 مليار دولار منذ 7 أكتوبر 2023، وهو أعلى مستوى للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل في عام واحد.
وفي يناير 2025، أخطرت الإدارة الأمريكية الكونغرس بنيتها بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 8 مليارات دولار، تشمل ذخائر لطائرات الهجوم والمروحيات، وقذائف مدفعية، وأنظمة توجيه للقنابل.
وفي مارس 2025، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تسريع تسليم مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة تقارب 4 مليارات دولار، باستخدام صلاحيات الطوارئ لتجاوز المراجعة المعتادة من قبل الكونغرس.
بذلك، تجاوز إجمالي المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل في عام 2025 مبلغ 30 مليار دولار، مما يعكس التزام الولايات المتحدة المستمر بأمن إسرائيل في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.