الجيش الإسرائيلي يفعل نظام التشويش على تحديد المواقع خوفا من إيران
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
فعلت المنظومة الأمنية الإسرائيلية نظام التشويش على نظام تحديد المواقع "جي بي إس" في جميع أنحاء إسرائيل، وذلك استعدادا لرد طهران المحتمل على اغتيال قادة الحرس الثوري الإيراني في دمشق إضافة لشهود إسرائيل إطلاق مسيرات وصواريخ موجهة ضدها، وهو ما ذكرته الهيئة العبرية.
وكانت إيران قد حذرت على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف، من أن إسرائيل تشهد في الوقت القريب ضربات أكثر فتكًا على يد المقاومة دون أن يحددها، مضيفًا أن المقاومة ستقوم بواجبها مع الاحتلال الإسرائيلي.
كما توعدت طهران إسرائيل برد قريب وحازم على اغتيال 2 من قادة الحرس الثوري الإيراني في استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، وهو ما نفته إسرائيل بقولها إنه كان مبنى عسكريًا لفيلق القدس ولم يكن سفارة أو قنصلية.
وتمكنت مسيرة من اختراق الحدود الإسرائيلية عند منطقة وادي عربة، حسبما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي قال إن صفارات الإنذار دوت في المنطقة بعد تسلل مسيرة من الأردن، مشيرًا إلى المسيرة لم يتم اعتراضها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل بريطانيا مبيعات الأسلحة الجيش الإسرائيلي نظام التشويش تحديد المواقع إيران
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تضغط لتفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل
دعا مايك والتز، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الأحد، إلى "التفكيك الكامل" للبرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة للضغط على طهران للتخلي عن طموحاتها النووية.
سباق تسلح في الشرق الأوسطوفي حديثه لشبكة "سي بي إس" الأمريكية، شدد والتز على أن امتلاك إيران لسلاح نووي سيؤدي إلى "انفجار سباق تسلح في الشرق الأوسط بأكمله"، مؤكدًا أن هذا السيناريو "غير مقبول على الإطلاق" بالنسبة للأمن القومي الأمريكي.
وأضاف أن إدارة ترامب لن تتهاون في مواجهة التهديد النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن الرسالة واضحة: إما التخلي عن السلاح النووي أو مواجهة عواقب وخيمة.
وكشف الرئيس الأمريكي السابق، خلال مقابلة أجريت معه، أنه وجه رسالة مباشرة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، دعا فيها طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال ترامب في تصريحاته: "لقد كتبت لهم رسالة قلت فيها: من الأفضل أن تتفاوضوا، لأنه إذا اضطررنا إلى الدخول عسكريًا، فسيكون ذلك أمرًا فظيعًا"، في إشارة إلى خيار القوة العسكرية كأحد البدائل المطروحة.
الانسحاب من الاتفاق النووييُذكر أنه خلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، والذي كان يهدف إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.
وأدى الانسحاب الأمريكي إلى تصعيد التوترات بين واشنطن وطهران، حيث بدأت إيران في التخلي عن التزاماتها النووية تدريجيًا، ما دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات اقتصادية مشددة عليها.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر بين الجانبين، حيث لا تزال الولايات المتحدة تحذر من إمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران، بينما تصر طهران على أن برنامجها النووي "سلمي بحت".
وتبقى مسألة الملف النووي الإيراني واحدة من أبرز التحديات على الساحة الدولية، مع ترقب ما إذا كانت إدارة ترامب، في حال فوزها مجددًا، ستتخذ خطوات أكثر صرامة تجاه طهران أم ستسعى إلى التفاوض بشروط أكثر تشددًا.