شركة تركية وأخرى بريطانية لتأهيل وتشغيل مطار طرابلس
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
وقعت مصلحة المطارات، مذكرة تفاهم مع شركتين أجنبيتين، هما شركة تيرمنال يابي التركية، ومجموعة اي آر جي انتيرناشونال الإنجليزية، لتأهيل مطار طرابلس الدولي وتشغيله.
وحسب بيان للمصلحة على فيسبوك، قدمت الشركتان مقترحاً لوزارة المواصلات لتشكيل ائتلاف بينهما لتمويل مشروع مطار طرابلس الجديد، استناداً إلى خبرتهما الواسعة في مجال الاستثمار في المطارات.
وتهدف المذكرة لوضع وتحديد الأسس الفنية والمالية التي سيتم الاتفاق عليها بين الأطراف للمضي قدماً في توقيع عقد نهائي لمشروع الاستثمار، والذي سيشمل تمويل مشاريع البنية التحتية وتأهيل المطار وتشغيله، بما يضمن تطوير وتحسين الخدمات المقدمة وتلبية المعايير والمتطلبات المنصوص عليها من قبل منظمة الطيران المدني الدولية.
ويعتبر توقيع هذه المذكرة والمضي في تنفيذ المشروع خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الدولي وجذب الاستثمارات الأجنبية، وعودة شركات الطيران العالمية لاستئناف رحلاتها الجوية من وإلى ليبيا وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الطيران في البلاد.
ومن المتوقع أن يحقق هذا التعاون الاستراتيجي مع ائتلاف الشركتين نتائج إيجابية، حيث انه سيسهم في تخفيف العبء عن كاهل الدولة من خلال تمويل المشروع من خارج الميزانية العامة، وسيسهم كذلك في توطين التقنيات الحديثة ونقل المعرفة والخبرة في مجال الطيران المدني.
وقع المذكرة رئيس مصلحة المطارات الدكتور محمد بيت المال، والسيد جينك كوسكون نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة التركية، والسيد محمد السيد إبراهيم مدير ادارة المشاريع في الشركة البريطانية.
وحضر التوقيع الدكتور كامل الجطلاوي، عضو المجلس الأعلى للدولة، والسيد خالد السويسي، وكيل وزارة المواصلات لشؤون النقل الجوي، والمهندس محمد فساطوي، مساعد رئيس المصلحة، إضافة إلى عدد من مديري الإدارات والمكاتب بالمصلحة.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: شركة بريطانية شركة تركية مذكرة تفاهم مصلحة المطارات مطار طرابلس
إقرأ أيضاً:
قائد الطيران المشترك يبحث تعزيز التعاون العسكري مع فرنسا
استقبل العميد الركن يوسف عبدالله الكعبي، قائد الطيران المشترك بمكتبه، العميد الركن مهندس فريدريك دوديت، مدير شؤون أفريقيا والشرق الاوسط في المديرية العامة للتسليح في فرنسا.
واستعرض اللقاء الذي حضره عدد من كبار الضباط ومسؤولين من الجانبين علاقات التعاون بين البلدين في المجالات العسكرية، والدفاعية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة.