هيومن رايتس تتهم الجيش الإثيوبي بارتكاب جرائم حرب في أمهرة
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، الأمم المتحدة إلى التحقيق في قتل "عشرات" المدنيين بأيدي الجيش الإثيوبي في نهاية يناير الماضي في بلدة مراوي بولاية أمهرة.
وأعلنت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان، وهي هيئة مستقلة مرتبطة بالدولة، في منتصف فبراير الماضي أن قوات الأمن الحكومية قتلت 45 مدنياً على الأقل من سكان مراوي في 29 يناير في مجزرة وقعت إثر مواجهات مع ميليشيات "فانو" المحلية، مشيرة إلى أن الحصيلة الفعلية أعلى من ذلك.
وذكرت "هيومن رايتس" استناداً إلى شهادات جمعتها، أنه بعد انسحاب مقاتلي "فانو" من بلدة مراوي الواقعة على مسافة نحو 30 كيلومتراً إلى جنوب بحر دار، عاصمة الولاية، قام الجنود الإثيوبيون "على مدى ست ساعات" بقتل نساء ورجال "في الشوارع وخلال مداهمة منازل"، كما قاموا "بنهب وتدمير أملاك مدنيين".
وأضافت المنظمة غير الحكومية أنه "لم يكن بوسعها تحديد العدد الإجمالي للمدنيين الذين قتلوا في مراوي".
وأكدت في بيان أن هذه المجزرة "من الأكثر دموية بحق مدنيين منذ اندلاع المعارك في أمهرة في أغسطس 2023" بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي وميليشيات "فانو"، داعية مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى "فتح تحقيق مستقل في أعمال العنف في أمهرة".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قتل العشرات بلدة مراوي ميليشيات فانو المحلية الجيش الاثيوبي هيومن رايتس
إقرأ أيضاً:
هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية تطالبان السلطات المجرية باعتقال نتنياهو
طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية السلطات المجرية باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فور دخوله أراضيها، وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأوضحت المنظمة أن نتنياهو متهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة والضفة الغربية، مؤكدةً أن عدم اعتقاله سيشجع إسرائيل على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين.
نتنياهو يتراجع عن تعيين إيلي شرفيت رئيسًا لجهاز الشاباك تحت ضغط الائتلاف
وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يستقيل من منصبه بحكومة نتنياهو
العفو الدولية: على المجر اعتقال نتنياهو حال سفره إليها
وزير الدفاع الإسرائيلي السابق: نتنياهو يقودنا نحو أزمة دستورية خطيرة
من الجدير بالذكر أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم فظيعة. وقد رحبت عدة دول ومنظمات حقوقية بهذه الخطوة، داعيةً إلى تنفيذ المذكرة والالتزام بالقانون الدولي.
في المقابل، وجهت بعض الدول، مثل المجر، دعوات لنتنياهو لزيارتها، متجاهلةً مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه. هذا الموقف أثار انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوقية، معتبرةً أن استقبال نتنياهو دون اعتقاله يعد ازدراءً للقانون الدولي.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الدعوات الدولية لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على الانتهاكات المرتكبة ضد الفلسطينيين، وضرورة التزام الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية بتنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة عنها.