كييف تستخدم تقنيات جديدة للذكاء الاصطناعي ضد أهداف داخل الأراضي الروسية| شاهد
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرا بعنوان "الذكاء الاصطناعي يدخل الحرب.. كييف تستخدم تقنيات جديدة ضد أهداف داخل الأراضي الروسية".
محاضرة عن استخدام الذكاء الاصطناعي بالتمويل في الجامعة الألمانية بالقاهرة ورثة جورج كارلين تسوي دعوى قضائية ضد برنامج كوميديا الذكاء الاصطناعي تقلبات الحرب الروسية الأوكرانيةوقال التقرير: "تقلبات الحرب الروسية الأوكرانية يبدو أنها لا تنتهي، فرغم التقدم الميداني النسبي للجانب الروسي على حساب نظيره الأوكراني فإن سلاح الطائرات المسيرة المدعومة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يبدو على وشك تغيير مفردات المعادلة".
وأضاف: "خلال الأيام القليلة الماضية كرست أوكرانيا مواردها لتطوير التكنولوجيا والتصنيع المحلي لدعم الطائرات من دون طيار بالذكاء الاصطناعي بغرض تعطيل موارد الطاقة الروسية ويبدو أن تلك المحاولات بدأت تؤتي ثمارها".
5 محطات للطاقة في روسياوتابع: "أحدث الهجمات التي نفذها هذا السلاح الذكي استهدفت مصفاة للنفط تعد واحدة من أكبر 5 محطات للطاقة في روسيا وتقع في منطقة تترستان أي على بعد أكثر من 700 ميل من الحدود الروسية الأوكرانية، وأصيب ما لا يقل عن 12 شخصا في ذلك الهجوم الذي تسبب أيضا في اندلاع حريق في وحدة التكرير الرئيسية وفق ما نقله عسكريين روس".
جدير بالذكر أن تواصل OpenAI وGoogle وAnthropic وغيرها من الشركات التي تعمل على تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي تحسين تقنياتها وإصدار نماذج لغوية كبيرة أفضل وأفضل.
ومن أجل إيجاد نهج مشترك للتقييم المستقل بشأن سلامة هذه النماذج عند ظهورها، وقعت حكومتا المملكة المتحدة والولايات المتحدة مذكرة تفاهم. معًا، سيقوم معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة ونظيره في الولايات المتحدة، والذي أعلنت عنه نائبة الرئيس كامالا هاريس ولكن لم يبدأ عملياته بعد، بتطوير مجموعات من الاختبارات لتقييم المخاطر وضمان سلامة "نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدمًا".
إنهم يخططون لمشاركة المعرفة التقنية والمعلومات وحتى الموظفين كجزء من الشراكة، ويبدو أن أحد أهدافهم الأولية هو إجراء تمرين اختبار مشترك على نموذج يمكن الوصول إليه بشكل عام.
وقالت وزيرة العلوم البريطانية ميشيل دونيلان، التي وقعت الاتفاقية، لصحيفة فايننشال تايمز إنه "عليهم أن يتصرفوا بسرعة" لأنهم يتوقعون ظهور جيل جديد من نماذج الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل. وهم يعتقدون أن هذه النماذج يمكن أن "تغير قواعد اللعبة بشكل كامل"، وما زالوا لا يعرفون ما الذي يمكنهم فعله.
ووفقا لصحيفة التايمز، فإن هذه الشراكة هي أول ترتيب ثنائي بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي في العالم، على الرغم من أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تعتزمان التعاون مع دول أخرى في المستقبل. وقالت وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو: "إن الذكاء الاصطناعي هو التكنولوجيا المميزة لجيلنا. وستعمل هذه الشراكة على تسريع عمل كل من معاهدنا عبر مجموعة كاملة من المخاطر، سواء بالنسبة لأمننا القومي أو لمجتمعنا الأوسع" "توضح شراكتنا أننا لا نهرب من هذه المخاوف - بل نتعامل معها. وبفضل تعاوننا، ستكتسب معاهدنا فهمًا أفضل لأنظمة الذكاء الاصطناعي، وستجري تقييمات أكثر قوة، وستصدر إرشادات أكثر صرامة. "
وفي حين تركز هذه الشراكة على وجه الخصوص على الاختبار والتقييم، فإن الحكومات في جميع أنحاء العالم تستحضر أيضًا لوائح لإبقاء أدوات الذكاء الاصطناعي تحت المراقبة. في شهر مارس الماضي، وقع البيت الأبيض على أمر تنفيذي يهدف إلى التأكد من أن الوكالات الفيدرالية تستخدم فقط أدوات الذكاء الاصطناعي التي "لا تعرض حقوق الشعب الأمريكي وسلامته للخطر". وقبل ذلك بأسبوعين، وافق البرلمان الأوروبي على تشريع شامل لتنظيم الذكاء الاصطناعي. وسوف يحظر "الذكاء الاصطناعي الذي يتلاعب بالسلوك البشري أو يستغل نقاط ضعف الأشخاص"، و"أنظمة التصنيف البيومترية القائمة على الخصائص الحساسة"، بالإضافة إلى "الاستخلاص غير المستهدف" للوجوه من لقطات كاميرات المراقبة والويب لإنشاء قواعد بيانات للتعرف على الوجه. بالإضافة إلى ذلك، يجب تصنيف الصور ومقاطع الفيديو والصوت الأخرى التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي بشكل واضح على هذا النحو بموجب قواعدها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد الوفد الذكاء الاصطناعي الحرب الأوكرانية روسيا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي
في خطوة هامة نحو تعزيز مكانة القارة الأفريقية في مجال التكنولوجيا والابتكار، تستضيف العاصمة الرواندية القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي التي ستُعقد غدا الخميس وبعد غد، يومي 3 و4 أبريل/نيسان الجاري.
ويعد الحدث بمثابة منصة حوارية ضخمة تجمع قادة الحكومات والخبراء ورؤساء الشركات من مختلف دول العالم، حيث تتم مناقشة كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحفيز النمو والتنمية في القارة.
قمة لتمكين أفريقيا رقميًاتعتبر هذه القمة، التي تُنظم تحت شعار "الذكاء الاصطناعي من أجل أفريقيا"، خطوة محورية نحو بناء مستقبل تكنولوجي للقارة.
ووفقًا لما ذكرته التقارير، فإن هذه القمة ستركز على وضع إستراتيجية شاملة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في أفريقيا، خاصة في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والزراعة.
ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة محورية لتحسين جودة الخدمات في هذه القطاعات، بالإضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي في القارة وفتح الفرص لإيجاد وظائف جديدة.
وسيتم مناقشة الدور الهام للذكاء الاصطناعي في تحسين أنظمة الرعاية الصحية في أفريقيا، مع التركيز على تطوير أدوات مبتكرة تساعد في تشخيص الأمراض بشكل أسرع وأكثر دقة.
كما سيتم تسليط الضوء على إمكانيات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، من خلال توفير حلول تعليمية تناسب احتياجات الطلاب الأفارقة وتواجه التحديات التي يعاني منها قطاع التعليم في بعض البلدان.
إعلان فرصة تاريخية لتحول رقمي شاملتُعد القمة فرصة تاريخية غير مسبوقة لأفريقيا لتقوية مكانتها في عالم التكنولوجيا.
ووفقًا لتقارير، تعد هذه القمة نقطة انطلاق للتعاون بين الدول الأفريقية والشركات العالمية الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مما سيتيح للقارة تعزيز بنية تحتية تكنولوجية.
كما يُنتظر أن تُسهم هذه القمة في تطوير حلول مبتكرة تتماشى مع احتياجات أفريقيا، مما يفتح المجال أمام شراكات جديدة تدعم الابتكار والبحث العلمي.
من بين المواضيع البارزة -التي ستتم مناقشتها في القمة- الزراعة واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية الزراعية.
ويتوقع -مع التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وأمن الغذاء بأفريقيا- أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين استدامة الزراعة.
ومن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيتمكن المزارعون من التنبؤ بالكوارث الطبيعية وتحليل البيانات المتعلقة بالطقس، مما يساهم في اتخاذ قرارات زراعية أكثر دقة وفعالية.
تطوير البنية التحتية التكنولوجيةتعتبر القمة في العاصمة كيغالي أيضًا نقطة انطلاق لمشاريع ضخمة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الرقمية في أفريقيا.
وهناك تركيز على أهمية تطوير شبكات الإنترنت فائقة السرعة وتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بالأدوات الرقمية اللازمة للنمو. كما سيتناول المشاركون كيفية إنشاء بيئة تشريعية داعمة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مما يساهم في تسريع التحول الرقمي في القارة.
نحو مستقبل تكنولوجي مشرق لأفريقياوستكون قمة الذكاء الاصطناعي في كيغالي خطوة فارقة في تاريخ أفريقيا التكنولوجي.
ومع تزايد الاهتمام الدولي بالقارة، واتساع نطاق التعاون بين مختلف الأطراف، فإن أفريقيا تسير بخطوات واثقة نحو عصر رقمي جديد، حيث سيشكل الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية لتحقيق النمو المستدام وتحسين حياة المواطنين.