قال رئيس الوزراء الروماني مارسيل سيولاكو، إنه يدعم فكرة الوحدة مع مولدوفا، والتي يمكن أن تتم بما في ذلك من خلال انضمام جمهورية مولدوفا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضاف سيولاكو في مقابلة مع موقع DC News: "أنا أؤيد التوحيد، وليس لدي أي حظر. هذا حقي! ما زلت أؤمن بتوحيد مولدوفا ورومانيا. سيحدث ذلك داخل الاتحاد الأوروبي، أو سنجد (طريقة أخرى)".

إقرأ المزيد رئيسة مولدوفا: الوحدة مع رومانيا لا تلقى تأييدا شعبيا كبيرا

وزعم رئيس وزراء رومانيا، بأن الوضع مستقر حاليا في مولدوفا بفضل مساعدة رومانيا.

وقال: "يعيش في مولدوفا رومانيون مثلي. لقد ارتكب التاريخ عملا ظالما بحقنا ولكن لا يمكننا تغيير الماضي، والحاضر هو نتيجة للماضي. ما يمكننا القيام به معكم هو بناء المستقبل".

تم لأول مرة في عام 2022، انعقاد جلسة مشتركة لبرلماني مولدوفا ورومانيا. وقبل ذلك، اجتمعت حكومتا البلدين عدة مرات، وتم إنشاء لجان مشتركة ومجموعات عمل في العديد من المجالات.

وفقا للمحللين فإن التقارب بين الدولتين بات أسهل، بسبب التوتر في العلاقات مع روسيا على خلفية الصراع في أوكرانيا.

في نهاية العام الماضي، جاء في استطلاع للرأي نشرته شركة تحليل المعطيات Date Inteligente أن أكثر من 50% من مواطني مولدوفا يعارضون الوحدة مع رومانيا.

وخلال الاستطلاع، طلب من سكان مولدوفا التعبير عن موقفهم تجاه الوحدة مع رومانيا. ومن بين الذين شاركوا في الاستطلاع، عارضه 54.5%، وأيده 37.7%، ولم يتمكن 7.8% من الإجابة على هذا السؤال.

المصدر: نوفوستي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي الاتحاد السوفييتي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الوحدة مع

إقرأ أيضاً:

في ذكرى المسيرة الخضراء.. ملك المغرب يؤكد على صلابة الوحدة الوطنية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وجه الملك محمد السادس مساء الأربعاء خطابًا إلى الشعب المغربي، مستعرضًا أبرز معاني ودلالات الذكرى السنوية للمسيرة التي تمكنت بها المملكة من استعادة مناطقها الجنوبية بطريقة سلمية قبل نحو خمسة عقود.

في خطابه، أوضح الملك أن هذه المسيرة الشعبية لم تؤد فقط إلى استرجاع الصحراء، بل عززت ارتباط سكانها بالأمة المغربية وأرست واقعًا قائمًا على الحق والمشروعية، مبنيًا على الإيمان بالمسؤولية الوطنية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز التاريخي يتجلى اليوم بوضوح في ثلاثة جوانب رئيسية.

أولًا، أشار إلى اعتزاز سكان المناطق الجنوبية بالانتماء للمغرب، وتمسكهم بالروابط التاريخية مع الأمة المغربية، المستندة إلى البيعة التي ربطتهم بالملوك المغاربة على مر الزمن. ويعكس ذلك الالتزام بمقدسات الوطن، وعمق الولاء المشترك الذي توارثته الأجيال.

ثانيًا، ألقى الملك الضوء على التقدم الكبير الذي شهدته المنطقة، سواء من حيث التنمية الاقتصادية أو الاستقرار الأمني، مما جعل الصحراء مثالًا واضحًا للتطور والتنمية الشاملة التي تنعم بها هذه الأراضي.

ثالثًا، لفت الملك إلى الدعم الدولي المتزايد لموقف المغرب بشأن وحدته الترابية، حيث أبدت العديد من الدول دعمها للمبادرة المغربية الخاصة بالحكم الذاتي، والتي تقدم حلًا واقعيًا وشاملًا لأبناء المنطقة، ويعكس هذا الأمر اتساع الاعتراف بجدية الطرح المغربي لحل النزاع.

وأشار الملك أيضًا إلى التباين في رؤية بعض الأطراف الخارجية التي لم تواكب هذا التحول وتبقى متشبثة بأفكار تجاوزها الزمن، ومنها من يدعو إلى إجراء استفتاء رغم تخلي الأمم المتحدة عن هذا الخيار، باعتباره لم يعد قابلًا للتطبيق.

وأوضح أيضًا أن البعض يسعى لاستغلال قضية الصحراء للوصول إلى منفذ بحري على المحيط الأطلسي، وهو أمر لا يعارضه المغرب من حيث المبدأ، بل يدعو إلى إقامة شراكات دولية تتيح لدول المنطقة الولوج إلى السواحل الأطلسية بطرق قائمة على التعاون والتكامل، بما يخدم التنمية والتقدم المشترك لكل شعوب المنطقة.

أوضح الملك محمد السادس أن بعض الأطراف تحاول استخدام قضية الصحراء كوسيلة لصرف الأنظار عن أزماتها الداخلية المتعددة، بينما يسعى آخرون إلى تحوير الجوانب القانونية المرتبطة بالقضية لتحقيق مصالح سياسية ضيقة. وأكد الملك أن المغرب، من جهته، سيظل ملتزمًا بأن تكون شراكاته الدولية والتزاماته القانونية متسقة دائمًا مع الحفاظ على سيادته ووحدته الترابية.

وفي كلمته، وجه الملك محمد السادس نداءً إلى الأمم المتحدة، مشددًا على ضرورة أن تتخذ المنظمة موقفًا واضحًا في هذا الشأن، مطالبًا بتمييز الحقائق الواقعية التي تمثلها سيادة المغرب على أراضيه الجنوبية، عن الأفكار المتكلسة التي لم تواكب التغيرات والتطورات الجارية في المنطقة.

كما أشار الملك إلى أهمية المرحلة الحالية في مسار قضية الصحراء، داعيًا الجميع إلى مواصلة العمل بروح جماعية في هذا الظرف الدقيق. وأثنى على الحس الوطني المتين الذي يظهره المغاربة المقيمون خارج البلاد، وإسهامهم المستمر في الدفاع عن مصالح وطنهم والمشاركة في تطوره.

وفي سياق متصل، أشاد الملك بتضحيات الجيل الذي شارك في المسيرة، مشيرًا إلى أن تلك التضحيات تشكل دافعًا قويًا للمغرب للمضي قدمًا في حماية مكتسباته على الصعيد الوطني، ولتكثيف جهوده التنموية في الأقاليم الجنوبية.

وأضاف الملك أن من الواجب السعي نحو توزيع ثمار النمو لتصل إلى جميع المواطنين، من المناطق الشمالية إلى الصحراء، ومن الحدود الشرقية حتى سواحل الأطلسي، مرورًا بمختلف المناطق الجبلية والزراعية، لتعم الفائدة مختلف جهات المملكة.

مقالات مشابهة

  • رئيس رومانيا يهنئ ترامب بفوزه في الانتخابات الرئاسية
  • رئيس أستونيا: الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي ومصر توفر إطارًا قويًا لتعزيز التعاون الثنائي
  • في ذكرى المسيرة الخضراء.. ملك المغرب يؤكد على صلابة الوحدة الوطنية
  • اليمن يؤكد دعمه للأونروا ويدعو لاتخاذ إجراءات صارمة ضد إسرائيل
  • الاتحاد الأوروبي يؤكد تطلعه إلى العمل مع ترامب
  • الاتحاد الأوروبي يؤكد تطلعه إلى العمل مع ترامب وتعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة
  • فلاته لـ الشيخ : لا تضلل المشاهدين أن الاتحاد تم دعمه أكثر من البقية .. فيديو
  • حزب الاشتراكيين يشكك في فوز مايا ساندو ويصفها بـ"رئيسة الشتات".. بعد حصولها على معظم أصوات المغتربين
  • رئيس الاتحاد السكندري يؤكد دعمه للجهاز الفني ولاعبي الفريق الأول لكرة القدم
  • الاتحاد الأوروبي يؤكد ضرورة تكثيف الجهود لكسر الجمود السياسي في ليبيا