الجامعة الأمريكية فى ضيافة مركز التطوير المهنى بجامعة الوادي الجديد
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
استقبل الأستاذ الدكتور عبد العزيز طنطاوي رئيس جامعة الوادي الجديد صباح وفد الجامعة الأمريكية برئاسة الدكتورة مها فخري - المدير التنفيذي لمشروع مراكز التطوير المهني بالجامعات المصرية والدكتورة وفاء بخيت - نائب المدير التنفيذي والمهندس مينا يوسف - مدير مراكز التطوير المهني بجامعات أسيوط وسوهاج والمنيا وبني سويف والوادي الجديد ، وذلك بحضور الدكتورة منار علي سعيد - الأستاذ المساعد بكلية الآداب ومدير المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة الوادى الجديد والدكتور محمد كمال - أخصائي التطوير المهني بالمركز وفريق عمل المركز وذلك في إطار تنفيذ بروتوكول التعاون بين الجامعة ومركز الاستشارات المهنية بالجامعة الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وقال الأستاذ الدكتور عبد العزيز طنطاوى رئيس الجامعة ان زيارة وفد الجامعة الامريكية جاءت للوقوف على أهم وآخر الاستعدادات التى يشهدها مركز التطوير المهنى الذى تجرى به حاليًا التجهيزات اللازمة لبدء العمل به قريبًا بإذن الله تعالى .
وأضاف أن هذه الزيارة تأتى فى إطار حرص الجامعة الدائم على فتح آفاق التعاون الدولي علميًا وأكاديميًا ومهنيًا والارتقاء به فى مختلف المجالات التعليمية والثقافية والبحثية .
واكد طنطاوى على أن الجامعة بصدد بدء العمل بمركز التطوير المهنى لخدمة طلابها وخريجيها بالتعاون مع مركز الاستشارات المهنية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة مشيرًا إلى أن المركز يهدف إلى تنمية مهارات طلاب كليات الجامعة كافة ومساعدتهم فى تخطيط مسارهم المهنى وتنمية مهاراتهم المهنية اللازمة للالتحاق بسوق العمل .
وقالت الأستاذة الدكتورة منار علي - مدير مركز التطوير المهنى بجامعة الوادى الجديد أن فريق عمل المركز بصدد التنسيق مع مجتمع الأعمال والشركات بالمحافظة والمحافظات المجاورة لتوفير فرص تدريبية ومهنية وبرامج للتعليم التجريبى لطلاب الجامعة بكلياتها المختلفة علاوة على توفير فرص للتواصل المباشر والتعاون المشترك مع إدارة الجامعة.
وأكدت مدير مركز التطوير المهنى بجامعة الوادى الجديد على دور المركز الفاعل فى الوصول إلى رواد الأعمال وبناء بيئة إيجابية داعمة لهم وتنمّية قدراتهم ومهاراتهم وتحسن نتائجهم.
وأشاد وفد الجامعة الامريكية بالاستعدادات والتجهيزات التى يشهدها المركز لبدء العمل به مؤكدين على التقدم الذى تشهده جامعة الوادي الجديد بشكل مبهر ولافت للنظر وهذا ما لمسه الفريق من التغيرات والتطورات المذهلة والقفزات الواسعة على طريق التقدم والريادة متمنين للجامعة ومنتسبيها دوام التوفيق والتميز
الجامعة الامريكية 2 الجامعة الامريكية 3 الجامعة الامريكية 4 الجامعة الامريكية 5 الجامعة الامريكية 6 الجامعة الامريكية 7المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة الأمريكية جامعة الوادى الجديد بروتوكول تعاون وفد الجامعة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.
وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.
لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.
ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.
وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.
وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.
عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.
ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.
لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.
وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.
في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.
ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.