بغداد اليوم - متابعة 

أعلن نائب وزير الداخلية الإيراني، الجنرال مجيد مير أحمدي، اليوم الخميس (4 آذار 2024)، عن مقتل وإصابة قرابة 30 عنصراً خلال المواجهات بين مسلحين من تنظيم جيش العدل البلوشي الإرهابي والقوات الإيرانية في جنوب شرق البلاد.

وقال الجنرال مير أحمدي خلال تصريحات للتلفزيون الإيراني تابعتها "بغداد اليوم"، إنه "مع انتهاء المواجهات مع مسلحي تنظيم جيش العدل البلوشي الإرهابي صباح الخميس في مدينتي راسك وشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان، فقد قتل 8 إرهابيين وإصابة 7 آخرين بجروح، فيما تمكنت من قوات الأمن من اعتقال 6 آخرين".

وأوضح مير أحمدي أن "5 من قوات الحرس الثوري والباسيج والشرطة استشهدوا خلال المواجهات التي استمرت حتى صباح اليوم مع المسلحين الإرهابيين في مدينتي راسك وشابهار"، مشيراً إلى إصابة 10 من القوات الإيرانية على الأقل بجروح خطيرة.

وعن استمرار المواجهات، بين نائب وزير الداخلية الإيراني إن "سبب ذلك يعود إلى قيام عدد من مسلحي تنظيم جيش العدل باختطاف عدد من المواطنين كرهائن داخل شقق سكنية ما تطلب تدخل القوات الخاصة لضمان حياة الرهائن".

وفي الوقت نفسه، أعلنت جماعة جيش العدل مسؤوليتها عن هذه الهجمات بنشر بيان وتقرير عبر قناتها على تطبيق تليغرام، مشيرة إلى أن قواتها قامت بسلسلة هجمات على مواقع عسكرية إيرانية أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى وإحراق عدد من المقار العسكرية.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: جیش العدل

إقرأ أيضاً:

إيران وخطواتها الحيوية والتحضير للصراعات المستقبلية..!!

غيث العبيدي

▪️ الخطوات الحيوية الإيرانية:

بشكل منفصل، تعمل إيران على إنشاء المزيد من الشراكات الاستراتيجية المضادة والشاملة للمحور الغربي، مع بعض دول القارة الإفريقية، مع إبقاء أبواب المشاركة مفتوحة بينها وبين المحور الأوراسي ”روسيا والصين وكوريا الشمالية“ حتى وأن كانت دوافعهم مختلفة إلَّا أنهم يمتلكون أيديولوجية واحدة، ضد الهيمنة الأمريكية على العالم، ومع أنها شريك رئيسي في المحورين الأوراسي ”التكنولوجي والعملياتي“ والإسلامي ”المقاوم“ إلَّا أنها ستبني محور ثالث، وستنجح أن لم يكن قد قطعت اشواط نجاح مهمه فيه، إن شاء الله تعالى، تحديدًا وأن القارة الإفريقية تمتلك القدرة على الانفتاح صوب إيران، لتغير صورتها النمطية المعروفة عنها من جانب، ومن جانب آخر لم تجنِ من المحور الغربي إلَّا الخراب والدمار مثلما يحصل في السودان ودول القرن الإفريقي حَـاليًّا.

▪️ إفريقيا ودوائر الحركة الإيرانية:

تعمل إيران بطرق دبلوماسية واقتصادية، وبمبادرات بحرية، على بناء شراكات استراتيجية متميزة مع دول القرن الإفريقي، بعد أن عرفت تلك الدول أن المحور الأمريكي الإسرائيلي وحلفائهم العرب، الإمارات والسعوديّة، يقوم باستغلال خيراتها، والعبث باستقرارها، وسحقها والمرور عليها، وتجنيد جماعات منها، للعمل مع المنظمات الإرهابية، مما قد ينعكس سلبًا على على نظمها السياسية والأمنية والاجتماعية لاحقًا، مقارنة بالنموذج الإيراني الإنساني، القائم على تعزيز الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي في إفريقيا، وتعتبر كينيا وإريتريا والسودان، من أهم الدول التي استفادت كَثيرًا من النموذج الإيراني. ويعتبر الرئيس الإيراني الراحل السيد إبراهيم رئيسي ”رحمة الله“ أكثر من أعطى أولوية للقارة الإفريقية في السياسات الخارجية الإيرانية، تحديدًا الدول المطلة على ساحل بحر العرب وعدن والبحر الأحمر، لأهميتها الجيوسياسية والاقتصادية عالميًّا، وبالرغم من كُـلّ الصعوبات التي واجهتها، إلا أن طهران استطاعت أن تبني لها عمقا استراتيجيا مهما مع دول الساحل الإفريقي، وخَاصَّة أن القادة الأفارقة، هم من يبحثون عن فرص أفضل للتعامل معها، بعد أن تيقنوا أن إيران ستحافظ على بناء علاقات أقوى معهم.

▪️ إيران وجنوب إفريقيا:

وصف رئيس جنوب إفريقيا ”رامافوزا“ الحكومة الإيرانية بأنها «صديق حقيقي وموثوق ووقفت دائمًا إلى جانب بلادة في أوقات الشدة» ويبدو أن جنوب إفريقيا منفتحة على كُـلّ من إيران وروسيا لتوسيع قدراتها النووية المدنية وهذا ما أكّـده وزير الطاقة في البلاد مؤخّرًا، حَيثُ قال.. « لا يمكن أن يكون لدينا عقد ينص على عدم السماح لإيران أَو روسيا التقدم بعطاءات، لا يمكن أن يكون لدينا هذا الشرط» وبعد أن قدمت جنوب إفريقيا دعوى قضائية ضد “إسرائيل”، على خلفية حرب الإبادة ضد الفلسطينيين، في معركة ”طوفان الأقصى“ وصفتها بعض الأطراف الغربية والعربية بأنها تقاتل “إسرائيل” في لاهاي قانونيًّا نيابة عن إيران، وأن من يقف وراء هذه الجبهة القانونية قد يكون مختلفًا، في إشارة إلى أن إيران استطاعت أن توسع محور المقاومة؛ بهَدفِ مشترك، وهو مناهضة السياسات الإمبريالية ومناصرة الشعوب المستضعفة في آسيا وإفريقيا وفي أية قارة أُخرى، وبناء جسور تواصل فيما بينها لمواجهة المشاريع الغربية المضادة.

وأخيرًا.. نجحت إيران في تحَرّكاتها الدبلوماسية، واستطاعت أن تبني لها عمق استراتيجي مهم في داخل القارة الإفريقية المضطهدة من الغرب، والمقهورة من التمايز العنصري، وسياسة التحيز المستخدم ضدها من قبل الأنظمة السياسية الغربية، التي سلبت الدول الإفريقية ”القرار والثروة“ لتجد في النموذج الإيراني كفاءة ومعطيات وقوانين، وسلكت مسالك حيادية وإنسانية معها، والمتحقّق فيها الإسلام الصحيح، وكفاح الحق ضد الباطل، وقد منحتها رقما مهمًّا وأَسَاسيًّا في جميع تعاملاتها السياسية، لتجد الدول الإفريقية أن الشراكة الاستراتيجية مع إيران أمر مهم للغاية.

وهذا يؤكّـد ما قاله السيد علي الخامنئي حفظه الله بأن «محور المقاومة سيتوسع أكثر من أي وقت مضى».

مقالات مشابهة

  • حالة الطقس اليوم.. موجة برد قاسية تضرب البلاد وتستمر حتى هذا الموعد (فيديو)
  • تصعيد دموي في السودان: أكثر من 200 قتيل في هجوم لقوات الدعم السريع خلال ثلاثة أيام
  • موجة صقيع حتى هذا اليوم.. وتحذير من تكون طبقات الجليد
  • رغم الأجواء المستقرة.. أمطار تضرب البلاد وأمواج البحر عالية| الطقس اليوم
  • موجة من الطقس السيئ تضرب البلاد خلال ساعات.. كيف تؤثر على الحرارة؟
  • إيران وخطواتها الحيوية والتحضير للصراعات المستقبلية..!!
  • قتيل بجريمة إطلاق نار جديدة في وادي الحمام بالداخل
  • مقتل 7 على يد مسلحين جنوب غرب باكستان
  • سوق أهراس.. قتيل وجريح في حادث انحراف دراجة نارية بـ المريس
  • نحو 10 آلاف قتيل وجريح بألغام الحوثيين في اليمن