طبيب البوابة: لماذا يجب عليك نقع الزبيب الأسود قبل تناوله؟
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
البوابة – لا أحد ينكر أن الزبيب من الفواكه الجافة الصحية والتي تحتوي على العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة. ولكن لماذا يقترح بعض الخبراء نقع الزبيب الأسود قبل تناوله وماذا يحدث عندما تنقعه طوال الليل؟ هيا بنا نكتشف... لماذا يجب عليك نقع الزبيب الأسود؟
طبيب البوابة: لماذا يجب عليك نقع الزبيب الأسود قبل تناوله؟
الزبيب الأسود هو غذاء كثيف المغذيات ومليء بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الأساسية.
تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الزبيب على مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهابات، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان. علاوة على ذلك، يمكن أن يساهم محتوى الحديد الموجود في الزبيب في الوقاية من فقر الدم، بينما يساعد البوتاسيوم في تنظيم ضغط الدم. وبالتالي فإن استهلاك الزبيب الأسود كجزء من نظام غذائي متوازن يمكن أن يوفر العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتعزيز الهضم، وعظام أقوى، وتعزيز المناعة.
المصدر:
اقرأ أيضاً:
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الزبيب الأسود أمراض القلب المناعة الكالسيوم صحة العظام طبيب البوابة خطر الإصابة فی الزبیب یقلل من یمکن أن
إقرأ أيضاً:
يقلل من السكتات القلبية.. مفاجآت مذهلة لا تعرفها عن الأرز البني
يعد الأرز البني أحد أكثر الحبوب الغنية بالفوائد الصحية، لكنه لا يحظى بالانتشار نفسه الذي يحظى به الأرز الأبيض، رغم أنه أكثر قيمة غذائية، ولكن مع تزايد الوعي الصحي حول أهمية الغذاء الطبيعي، بدأ الكثيرون في العودة إلى الأرز البني كبديل صحي.
وقال الدكتور أحمد عبد الرازق سرور الباحث بقسم تكنولوجيا المحاصيل الحقلية التابع لمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية إن ذلك النوع من الأرز هو الأرز الكامل الذي يتم إزالة قشرته الخارجية فقط أثناء عملية الضرب، لكنه يحتفظ بالنخالة “الطبقة الخارجية” والجنين، مما يمنحه لونًا بنيًا خفيفًا وقوامًا أكثر خشونة.
وأضاف أن هذا الأرز غني بالألياف، مما يساعد على تحسين عملية الهضم ويمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول، في حين أن الأرز الأبيض يُهضم بسهولة ويُطهى بسرعة، لكنه يفقد نسبة كبيرة من الفيتامينات والمعادن أثناء التبييض.
مميزات الأرز البنيوأضاف أن هذا الأرز يعتبر خيارًا مثاليًا لمن يعانون من مشاكل في الهضم، نظرًا لغناه بالألياف غير القابلة للذوبان، التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتمنع الإمساك، كما يعزز صحة البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، مما يحسن امتصاص المغذيات.
وقال: نظرًا لاحتوائه على مؤشر جلايسيمي منخفض، مما يعني أنه لا يسبب ارتفاعًا سريعًا في نسبة السكر في الدم، بعكس الأرز الأبيض، كما أن احتواءه على المغنيسيوم والألياف يساعد في تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
وأضاف أن الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الحبوب الكاملة مثل ذلك النوع من الأرز يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 21%، حيث إنه يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة والمغنيسيوم، مما يقلل من مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين والسكتات القلبية.
وقال: نظرًا لغناه بالألياف، فإن هذا الأرز يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل من تناول السعرات الحرارية ويساهم في التحكم في الوزن، كما أنه يعزز عملية التمثيل الغذائي، مما يساعد على حرق الدهون بكفاءة أكبر.
فيتامينات الأرز البنيوأكد الباحث أن الأرز البني يحتوي على نسبة عالية من فيتامينات B، المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والتي تلعب دورًا مهمًا في تحسين وظائف الدماغ والجهاز العصبي، كما تساهم في تقليل التوتر وتعزيز التركيز والذاكرة.
وأشار إلى أنه رغم الفوائد العديدة التي يتمتع بها الأرز البني، إلا أن هناك بعض
التحذيرات التي يجب أخذها في الاعتبار منها:
– يحتاج الأرز البني إلى وقت أطول في الطهي بسبب احتفاظه بالنخالة، مما يجعله أكثر صلابة. ولتسريع الطهي، يُنصح بنقعه في الماء لمدة 30-60 دقيقة قبل الطهي.
– يحتوي الأرز على حمض الفيتيك، وهو مركب قد يقلل من قدرة الجسم على امتصاص بعض المعادن مثل الحديد والزنك. ولتقليل هذا التأثير، يُفضل تناوله مع أطعمة غنية بفيتامين C أو نقعه قبل الطهي.
– يعتبر الأرز البني غنيً بالفوسفور والبوتاسيوم ، مما قد يشكل عبئًا إضافيًا على مرضى الكلى، الذين يحتاجون إلى ضبط مستويات الفوسفور والبوتاسيوم في نظامهم الغذائي. لذا، يُفضل استشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام.
– يمتص الأرز البني نسبة أعلى من الزرنيخ مقارنة بالأرز الأبيض، مما قد يشكل خطرًا عند تناوله بكميات كبيرة، خاصة للأطفال والنساء الحوامل، ولتقليل نسبة الزرنيخ، يُفضل غسل الأرز جيدًا قبل الطهي واستخدام كمية ماء أكبر أثناء الطهي ثم تصفيته.
– رغم أن الأرز البني يُعد خيارًا جيدًا لمرضى السكري، إلا أن تناوله بكميات كبيرة أو بالتزامن مع أدوية خفض السكر قد يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات الجلوكوز في الدم، لذا يُفضل استشارة الطبيب لمراقبة الجرعات الغذائية المناسبة.
– نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، قد يؤدي الأرز البني إلى زيادة حركة الأمعاء، مما يجعله غير مناسب للأشخاص الذين يعانون من الإسهال أو التهابات الجهاز الهضمي.
وأكد أنه لتجنب أي آثار جانبية والاستفادة من فوائده، يفضل اتباع بعض النصائح عند تناوله:
– نقعه في الماء قبل الطهي لتقليل مدة الطهي وتحسين قوامه.
– استخدامه بطرق متنوعة مثل إضافته إلى السلطات، الشوربات، أو تحضيره كأرز بالحليب الصحي.
– تناوله باعتدال وعدم الإفراط في استهلاكه، خاصة لمن يعانون من مشاكل في الكلى أو الجهاز الهضمي.