وثق شاب مقطع فيديو يظهر مشهدًا غريبًا للتربة أثناء رحلته البرية في النفود.
ويظهر في الفيديو الشاب واقفًا فوق الأرض، بينما تتحرك الأرض تحت قدمه بطريقة تشبه المطاط.

وأثار المقطع حالة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق بعض المغردين: “تسمى رباض، منسوب المياه كبير تحت التربة، ومن الصعوبة الخروج منه في حال دخلت سيارة أو جزء ثقيل”.

متداول :
التربة تظهر بشكل غريب .. يوثقها شاب اثناء رحلته البرية بالنفود pic.twitter.com/0wLMOmqurV

— هيئة المشاهير (@Celebrty_0) March 31, 2024

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

إدلب مدينة أبطال تروي حجارتها قصص مجد ومعارك خالدة

وتجوّل برنامج "في رحاب الشام"، خلال حلقة 2025/3/31 في أنحاء مدينة إدلب وريفها، ووقف على تفاصيل تاريخية تجمع بين عراقة التاريخ وصمود الحاضر.

وطافت الكاميرا من قلعة حارم الأثرية إلى مساجد إدلب العتيقة، مرورا بمدينة أريحا التاريخية، لتروي الأرض حكايات الحضارات المتعاقبة والمعارك الخالدة التي شكّلت هوية هذه المنطقة.

وتعد قلعة حارم، التي يزيد عمرها عن 2000 عام، أحد أهم الشواهد على عراقة المنطقة، بناها الرومان على تل صناعي، ثم طورها البيزنطيون، قبل أن يُعيد صلاح الدين الأيوبي ترميمها بعد تحريرها، لتصبح حصنا منيعا يشرف على سهل العمق.

وسُميت "حارم" نسبة إلى الكلمة الآرامية "البلد الحرم"، أي الأرض الآمنة لأهلها والمحرمة على الأعداء.

وتميّزت القلعة بتصميمها الدفاعي الفريد، إذ تضم سراديب سرية وأبراج مراقبة وخندقا مائيا يحميها من الغزاة.

كما تحوي أسواقا تاريخية وأقبية تعود إلى العهود الرومانية والمملوكية، مما يجعلها متحفا مفتوحا يحكي قصص الحضارات.

ووفق الحلقة، فإن حارم شهدت واحدة من أبرز المعارك التاريخية بين المسلمين والصليبيين في القرن الثاني عشر للميلاد، بعد هزيمة سابقة، جمع نور الدين محمود زنكي جيشا جديدا وواجه تحالفا صليبيا ضم إمارة أنطاكيا والبيزنطيين والأرمن.

إعلان

وبالدعاء "يا رب أنصر دينك ولا تنصر محمود"، تحقق النصر للمسلمين، مما أعاد هيبة الدولة الزنكية ووحّد الشام.

الأم الحنون

وانتقل البرنامج إلى مدينة إدلب، التي لُقبت بـ"الأم الحنون" لجمعها النازحين والمهجرين خلال الأزمات، حيث تُعَد ساحة الساعة في مركز المدينة رمزا لصمودها، في حين يروي الجامع الكبير حكاية تحوّله من كنيسة قديمة إلى مسجد أثري.

وتعرّض هذا الجامع للقصف خلال الحرب، لكنه أُعيد ترميمه ليبقى شاهدا على الإرث الديني والثقافي.

وفي ريف إدلب، تبرز مدينة أريحا كواحدة من أقدم المدن، حيث يعود تاريخها إلى 5000 عام، وحررها المسلمون في عهد عمرو بن العاص، وتميزت بمسجدها الكبير الذي بُني في العهد المملوكي وجُدد لاحقا في العصر العثماني.

كما تضم أريحا "غار الأربعين"، الذي يُعتقد أن مجموعة من القديسين لجؤوا إليه هربا من الاضطهاد.

واختتمت الحلقة بالتأكيد على أن إدلب وريفها ليست مجرد مواقع جغرافية، بل هي رموز للصمود والتاريخ الحي، من قلعة حارم إلى مساجد أريحا، تبقى هذه الأرض شاهدة على حضارات صنعت المجد، وشعب يحمل الأمل رغم كل التحديات.

الصادق البديري3/4/2025

مقالات مشابهة

  • 60 شهيداً فلسطينياً في غزة خلال يوم واحد والاحتلال يوسّع توغلاته البرية
  • مسلسل «بريستيج».. توليفة كوميدية خلال شهر إبريل بطولة محمد عبد الرحمن ومصطفى غريب
  • شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. نبات “الريحان” الشهير بعطره الفواح ينبت ويغطي مقابر شهداء “السريحة” بولاية الجزيرة الذين تم قتلهم على يد مليشيا الدعم السريع
  • تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة
  • ثقب في طائرة ترامب يربك رحلته إلى بطولة الغولف
  • إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي
  • مشهد يحبس الأنفاس لطفل يطير من نافذة سيارة .. فيديو
  • عقد جديد حتى 2026.. فابيان شير يواصل رحلته مع نيوكاسل
  • إدلب مدينة أبطال تروي حجارتها قصص مجد ومعارك خالدة
  • علماء يبتكرون "مايكروويف قمري" لاستخراج وتنقية المياه من تربة القمر