أثارت جدلاً كبيراً.. شركة تبيع آيات قرآنية للشرب!
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
أثارت شركة تتخذ من هولندا مقراً لها، جدلاً كبيراً على مواقع التواصل بعد بيعها أوراقاً من المصحف الشريف للشرب!
المنتج عبارة على أوراق كتب عليها آيات من القرآن الكريم، الهدف منها أن تذاب بالماء ثم تشرب، بهدف التداوي والتشافي على حد تعبيرها، ودون أن توضح المادة المستخدمة في كتابة الآيات.
وكتبت الشركة على موقعها الإلكتروني “ورق الرقية لصنع ماء يوفر الحماية والشفاء من الجن والسحر والعين الشريرة والحسد”.
ويتراوح سعر المنتج الواحد بين 104 دراهم، إلى حولي 150 درهم، بحسب عدد الآيات الموجودة داخله.
ورغم طرح المنتج قبل أشهر عديدة، لكنه أثار غضباً كبيراً مؤخراً، بعد تداول فيديوهات له مؤخراً على تطبيق تيك توك
وكتب أحدهم “كلام فارغ! القرآن والرقية يجب قراءتها وفهمها”.
وأضاف آخر “هذا أمر مثير للسخرية، كيف لديك الشجاعة لبيع شيء كهذا باستخدام الدين لتحقيق مكاسب مالية؟”
وتابع آخر “اسأل نفسك هذا: هل من المنطقي والمفيد بالنسبة لي أن أقرأ القرآن وأفهمه وأنفذه؟ أم أشتري هذه الآيات منكم وأنقعها في كوب ثم أشربها؟”
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير التكنولوجيا، إن تطبيق تيك توك لم يعد مجرد منصة ترفيهية لنشر مقاطع الفيديو القصيرة، بل أصبح لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، مما جعله محط أنظار الحكومات والمستثمرين، وخاصة في الولايات المتحدة.
وأوضح العمري، خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان في البداية معارضًا لتيك توك وسعى لحظره، لكنه غيّر موقفه لاحقًا بعدما واجه قيودًا على منصات أخرى مثل تويتر (حاليًا X)، ليصبح أكثر تقبلًا له، مؤكدًا أن هناك عدة عوامل تجعل تيك توك محور جدل واسع، أبرزها مكان تخزين بيانات المستخدمين، حيث تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البيانات محفوظة داخل الولايات المتحدة أم يمكن للحكومة الصينية الوصول إليها.
وأشار إلى أن تيك توك يُعدّ المنصة الأشهر عالميًا في تقديم الفيديوهات القصيرة، حيث تُشاهد المليارات منها يوميًا بفضل خوارزمية التوصيات "For You"، التي تتيح للمستخدمين محتوى يناسب اهتماماتهم بدقة، مؤكدًا أن هذه الخوارزمية جعلت تيك توك أحد أقوى أدوات التسويق الرقمي، حيث أظهرت الإحصائيات أن المستخدمين الذين يشاهدون الإعلانات على تيك توك أكثر عرضة للشراء مقارنة بمنصات أخرى.
وحول هيكل ملكية تيك توك، أوضح العمري أن التطبيق يُدار عبر أربع شركات عالمية، إحداها في الولايات المتحدة وأخرى في بريطانيا وأستراليا، بينما النسخة الصينية منه تُعرف باسم "Douyin" ولا يمكن الوصول إليها من داخل الصين، مضيفًا أن شركة تيك توك الأمريكية مسجلة في لوس أنجلوس وسنغافورة، وهو ما يجعلها قانونيًا منفصلة عن الشركة الأم في الصين.