أستاذ علوم سياسية: الاعتراف بفلسطين كعضو كامل بالأمم المتحدة لا يعني إقامة الدولة
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، إن الفيتو الأمريكي بمجلس الأمن في عام 2011 على منح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة كان مفاجئا، ومن ثم جرى الذهاب للأمم المتحدة للحصول على عضو مراقب في ديسمبر عام 2012، وأصبحت منذ حينها فلسطين دولة مراقب، بينما كانت في السابق منظمة التحرير الفلسطينية عضو مراقب داخل المنظمة الدولية.
وأضاف " الرقب "، خلال لقاء ببرنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، أنه بعد ارتفاع الأصوات الدولية بضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ظهرت مطالبات بأن يكون هناك اعتراف بجغرافيا فلسطين، وبالتالي جرى تقديم خطة جديدة لتقديمها كمشروع في مجلس الأمن.
وأشار إلى أنه لا بد من أن يمر هذا القرار بالخط الأزرق بحيث يحصل على تأييد 9 أعضاء موافقين ثم لا يكون هناك فيتو أمريكي للتصويت عليه، ولاحقا تصبح عضوا كاملا في الأمم المتحدة ثم الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة لتأكيد هذا القرار، مؤكدا أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية عضو كامل لا يعني إقامة الدولة، ولكنها مرحلة من مراحل الصراع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيمن الرقب الفيتو الأمريكي مجلس الأمن فلسطين الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي بغزة للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحًا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.
وأضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استغلال حماس في السلطة يتم اتخاذها كحجة يتم استغلالها من جانب اسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف جائت خرق الهدنة وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العكسرية في قطاع غزة .
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك مايسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.