???? بلاغات النائب العام وشاهد قبر قوى الحرية والتغيير!
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
كتيرين مشوا في التحليل لي إنو تصعيد ياسر العطا في خطاب الأمس أكبر من مجرد توزيع أدوار لي إنو خلاف حقيقي بين تيار صفري وتيار مهادن في مجلس السيادة داخل في توافقات تحت الطاولة مع المليشيا وحليفها السياسي بدت معالمها في الظهور. فتصريحات الفريق ياسر العطا كانت نارية لأبعد الحدود وصيغت في إطار لا يحتمل التفسيرات.
التصعيد دا واضح إنو حُسم بين ليلة وضحاها لصالح التيار الصفري حيث لم تُمنى قحت وواجهتها تقدم بهزيمة سياسية بأكثر من بلاغ النائب العام الصادر اليوم. دي النهاية السياسية للتحالف الاتشكل في ١/١/٢٠١٩ والشاهد على قبره، بكسب أيديهم حين اختاروا أن يخرجوا من الحياد الزائف أصلا للتحالف الصريح مع المليشيا بإعلان أديس أبابا في انتحار سياسي كارثي.
قبل كدا قحت زارت الآخرة بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر حين لم يرض بها الشارع الثوري يومئذ كقيادة سياسية للثورة وذلك بعد أن أفشلت كل أمل له في التحول الديمقراطي والتنموي في سنتي حكمها تنكيسا لكل إجراءات التحول الديمراطي وتشكيلا لحكومة محاصصات حزبية في نهاية الانتقال على إثر حكومة أصلا محاصصية في قرارات التشكيل إن لم تكن محاصصية في شغل ذات المناصب. لكن بعد أن أحياها سياسيا ضعف الشارع الثوري في إيجاد بديل للقيادة السياسية لها وانشقاق لجان المقاومة جراء كتابة المواثيق، عادت حليمة قحت لأسوأ من قديمها بالدخول قي مغامرة كبرى بالانقلاب على الدولة والتحالف مع الدعم السريع.
ما حدث اليوم هو اغتيال لقحت في سوق السياسة برصيدها السياسي بعد أن أغتيلت في سوق الثورة برصيدها الثوري. فببساطة ليس هناك دور سياسي يمكن ان تلعبه الحرية والتغيير كتحالف بعد اليوم لطالما سلطة الأمر الواقع منعتها وستمنعها من أي مدخل سياسي عبر واجهة إيقاف الحرب، ناهيك عن بداية تفكك معسكرها وانفضاض كثير من دوائر دعمها الاجتماعية عن دعمها.
فبلاغات النائب العام ضد قيادات تقدم وشكوى السودان في مجلس الأمن ضد الإمارات هي بمثابة تصفير للحلول السياسية الرامية للحفاظ على مكتسبات المليشيا، ولم يبق لتقدم ومن خلفها الإمارات بعد اليوم إلا الحلول العسكرية على الأرض، فحدث اليوم هو نهاية كاملة لأي دور سياسي يمكن أن تلعبه هذه القوى باعتبارها أداة ضغط كقوى مدنية محايدة لإيقاف الحرب بما يبقي على امتيازات المليشيا.
طبعا أنا البلاغات دي سعيد بيها في حدود سعادتي في إعلانها الحاسم لتصفير الحلول السياسية مع المليشيا وتحقيق انتصار سياسي كبير للتيار الصفري في الجيش والدولة، ولكن مهما يكن من شيئ لن أطبل لقرارات ضد مدنيين صادرة عن سلطة عسكرية مهما كان عظم ذنبهم. بيد إن أي نظام ديمقراطي دي قضاء مستقل عادل مهما تأخر ميعاد ميلاده ستكون من أوجب واجباته مقاضاة قادة تقدم مقاضاة عادلة بذات التهم اللتي أصدرها النائب العام اليوم ولكن بعد مقاضاة البرهان بذات التهم أولا وقبل ذلك مقاضاة كل الآكلين في مائدة التخابر الذي مكن لهذه المليشيا وصدرها للأقليم من قادة الإنقاذ. فذنب قيادات قحت في هذه الحرب مهما عظم لا يأتي بعشر معشار ذنب البرهان!
عمرو صالح يس
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: النائب العام
إقرأ أيضاً:
خلال مشاركته في المنتدى السعودي للإعلام.. وزير الطاقة: ولي العهد صانع التأثير والتغيير
البلاد – الرياض
أكد صاحبُ السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، أن صُنّاع التأثير في احتياج لصناع التغيير، مشيرًا إلى أن التغيير الذي صنعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أسهم في إيجاد تأثير حقيقي للمملكة.
جاء ذلك خلال مشاركة سموه في جلسة حوارية، أدارها وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، ضمن أعمال النسخة الرابعة للمنتدى السعودي للإعلام، بعنوان” دهاليز الطاقة وصناعة القرار”، مشيرًا سموه إلى أن” مفهوم صناع التغيير في المملكة تطور، وأصبح مفهومًا شموليًا، وصُنَّاع التغيير الآن قيادة تحث على التغيير، وأن من يصنع التغيير هم من سيستفيد من التغيير، ويجب أن نُشعر أنفسنا بأن كل واحد منا هو صانع للتغيير”.
وقال سموه: إن المادة الإعلامية أصبحت متاحة للمؤثرين من خلال برامج الرؤية، ولذلك يقال حاليًا: ” إن المملكة ترحب بالعالم”، كما أنها تشرك العالم في برامجها وفعالياتها الكبرى؛ مثل أحداث استضافة معرض إكسبو 2030، وكأس العالم 2034، وفتح المجال للاستفادة من النشاطات المختلفة في المملكة؛ كالسياحية والاقتصادية والإعلامية والتجارية والاستثمارية.
وتطرق سموه إلى تجربته في الظهور إعلاميًا خلال ظروف صعبة؛ ومنها حادث الهجوم على منشآت أرامكو، الذي استوجب الظهور رغم صعوبة الأمر، وتجاوز تبعات هذا الحادث المرير بتأثيره النفسي والمعنوي والاقتصادي، مؤكدًا سعيه لنقل تجربته للمسؤولين والموظفين في وزارة الطاقة، وتعريضهم لتجارب مشابهة؛ بهدف كسر الحاجز النفسي والخروج من الأزمات.
وتحدث سمو وزير الطاقة حول مشاركاته في الفترة الماضية، مبينًا أن كل مشاركة لها ظروفها وسياقها، بعضها كان من الضروري الظهور فيها بحكم الموقع، وبعضها كان من الواجب المشاركة فيها؛ لتعزيز مخرجات الحدث، مشيرًا إلى الأقرب إلى قلبه هو المشاركة في مؤتمرات مؤسسة مسك، لأسباب كثيرة من أبرزها، الطابع التعليمي؛ وكونه كان محاضرًا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن سابقًا.
وضرب سموه مثالًا بمشاركته في مؤتمر التعدين الدولي، مشيرًا إلى أن التحول الذي طرأ على موضوع أمن الطاقة، الذي لم يعد يقتصر على أمن البترول أو الصادرات البترولية من منطقة الشرق الأوسط؛ بل يشمل أيضًا المواد الطبيعية والمكونات الضرورية للطاقة المتجددة، وبالتالي فإنه لابد من المشاركة في هذا الحدث؛ لأن الرسالة التي نود إيصالها لها تأثير كبير.
وعن تجربته في أسواق البترول، قال سموه:” إن فهم الطاقة يحتاج إلى رؤية شاملة، ولا يمكن أن تفهم بمفهوم النطاق الضيق؛ أسعارًا أو أسواقًا، فقطاع الطاقة أشمل بكثير من أنك تتعلمه من اقتصادات الطاقة، فلابد أن يكون الشخص ملمًّا بعلوم متنوعة، ولا يمكن لأحد أن يكون خبير طاقة بدون النظرة الشمولية، والوعي بالتعايش مع متغيرات هذا المجال”.