مشكلة طرحها مسلسل حق عرب.. كيف تتعامل مع نجلك إذا كان يعاني من الإدمان؟
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
شهدت الحلقات السابقة من مسلسل حق عرب، إدمان أحمد العوضي الذي يقدم شخصية «عرب» للمخدرات رغمًا عنه بعد خطفه خلال الأحداث، ومن وحي هذه الحلقات يواجه بعض الأهالي صعوبات بالغة في التعمل مع أبنائهم الذي يعانون من الإدمان، كيف تتصرف لمساعدة نجلك لخروجه من هذه الأزمة؟
علامات تشير للإدمانالكثير من المراهقين يقعون في هذا الفخ لأسباب مختلفة، لكن بحسب ما أكدته أخصائي الطب النفسي وعلاج حالات الإدمان هبة عبد الوهاب، اكتشاف الأهالي لهذا الأمر بشكل مبكر يسهل من خطوات العلاج والتعافي، هناك علامات تشير إلى مرض نجلك بالإدمان أبرزها:
- العصبية الزائدة بدون أي مبررات
- التوتر المبالغ فيه
- طلب الأموال بشكل مستمر
-الأرق بصورة مستمرة
- اضطرابات في النوم والأكل
- افتعال المشاكل
كما يوجد علامات أخرى تظهر على الوجه قد تشير إلى تعاطي هذا الشخص للمخدرات مثل احمرار العين والهالات السوداء.
تشارك أسرة الشخص المريض بالإدمان في العلاج بنسبة كبيرة، فالدعم الذي يتلقاه منهم يساهم في تحسن حالته وإصراره على التعافي، وأوضحت الأخصائية النفسية عدة طرق للأسرة تساعدهم في التعامل مع الابن إذا كان يعاني من هذا المرض:
- تقبل الأمر وعدم إلقاء اللوم على أنفسهم.
- عدم عتاب الابن بصفة مستمرة.
- تحفيز ودعم الشخص المصاب بالتواجد معه في مراحل العلاج.
- التقرب منه على قدر المستطاع.
- مراقبة البيئة المحيطة به بعد التعافي.
تدور أحداث مسلسل حق عرب في إطار من التشويق والإثارة، يواجه بطل العمل العديد من المشكلات في حياته، بسبب إصراره على معرفة قاتل والده، وتشهد الحلقات وجود صراعات عديدة بين أبطال المسلسل، العمل من بطولة أحمد العوضي ودينا فؤاد ورياض الخولي، تأليف محمود حمدان وإخراج إسماعيل فاروق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حق عرب أحمد العوضي دينا فؤاد الإدمان مسلسل حق عرب
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون
#سواليف
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.
في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.
ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.
مقالات ذات صلةوقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.
في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.
وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.