وزير الدفاع الروسي لنظيره الفرنسي: نثق في معاقبة جميع المسؤولين عن الهجوم الإرهابي في "كروكوس"
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
ذكرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أعرب في محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي عن ثقته في معاقبة جميع المسؤولين عن الهجوم الإرهابي في "كروكوس".
وجاء في البيان: "أكد سيرغي شويغو أن التحقيق الذي بدأ فيما يتعلق بالهجوم الإرهابي في قاعة مدينة كروكوس سيكتمل بالتأكيد، وسيتم معاقبة جميع المسؤولين".
وذكرت وزارة الدفاع أن هناك معلومات عن تورط أوكراني في تنظيم هذا الهجوم الإرهابي.
ونقلت الوزارة عن شويغو قوله: "إن نظام كييف لا يفعل شيئًا دون موافقة القيمين الغربيين، ونأمل في هذه الحالة ألا تكون أجهزة المخابرات الفرنسية وراء ذلك".
قال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو، في محادثة مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن باريس تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع في "كروكوس سيتي" بالقرب من موسكو.
وحسبما أفادت وزارة الدفاع الفرنسية يوم الأربعاء، أنه"بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من موسكو في 22 مارس/ آذار الفائت، استذكر الوزير إدانتنا الشديدة (للهجوم)".
وأكد وزير الدفاع الفرنسي لنظيره الروسي، أن باريس ليس لديها أي معلومات حول صلة أوكرانيا بالهجوم الإرهابي على مجمع "كروكوس".
وقال الوزير الفرنسي إن باريس تعرب عن تضامنها مع ضحايا الهجوم الإرهابي وعائلاتهم.
يشار إلى أنه ذكرت وسائل إعلام غربية، اليوم الأربعاء، أن وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو أجرى محادثة مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.
وقالت السائل الإعلامية الغربية نقلا عن بيان وزارة الدفاع الفرنسية: "أجرى وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو محادثة مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اليوم الأربعاء".
وكانت روسيا قد أرسلت، في وقت سابق، مذكرة إلى دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) بشأن ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، إذ شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفًا مشروعًا للقوات الروسية.
وقد حذرت روسيا، مرارًا، من ضخ الغرب السلاح إلى أوكرانيا، مؤكدة أن ذلك "لعب بالنار" ولا يسهم في إحراز تقدم ونجاح بالمحادثات الروسية الأوكرانية، وسيكون له تأثير سلبي.
وأشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ضالعان بشكل مباشر بالصراع في أوكرانيا، "ليس فقط عبر إرسال الأسلحة، بل وأيضًا من خلال تدريب العسكريين على أراضي بريطانيا وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى".
وقد أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في وقت سابق، أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة من قبل الغرب يتعارض مع التسوية ولا يسهم في المفاوضات بل سيكون له أثر سلبي
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الروسية شويغو كروكوس الهجوم الإرهابي محادثة هاتفية وزیر الدفاع الروسی سیرغی شویغو وزیر الدفاع الفرنسی الهجوم الإرهابی فی وزارة الدفاع
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي: المواجهة العسكرية تبدو حتمية في حال عدم التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران
صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بأن فرص التوصل إلى اتفاق جديد لكبح البرنامج النووي الإيراني "محدودة"، محذرا من مواجهة عسكرية "شبه حتمية" في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
وقال بارو خلال جلسة للبرلمان الفرنسي الأربعاء: "لم يتبق سوى بضعة أشهر حتى انتهاء أمد هذا الاتفاق، في إشارة للاتفاق النووي الإيراني السابق الموقع في 2015.
وأضاف: "في حال الفشل، ستبدو المواجهة العسكرية شبه حتمية".
وأشار بارو إلى أن الاتحاد الأوروبي "سيقر خلال الأسابيع المقبلة عقوبات جديدة على إيران مرتبطة باحتجاز مواطنين أجانب في الجمهورية الإسلامية".
وفي سياق متصل، قالت ثلاثة مصادر دبلوماسية لوكالة "رويترز" إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجتمع مع وزراء وخبراء مهمين، الأربعاء، لمناقشة قضايا متعلقة بإيران، من بينها برنامجها النووي.
وذكرت الوكالة أن هذا الاجتماع بصيغته المعلنة، يُعد أمرا "نادر الحدوث"، مما يعكس تزايد مخاوف الحلفاء الأوروبيين لواشنطن من احتمال قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بشن ضربات جوية على المنشآت النووية الإيرانية، في حال عدم التوصل سريعا إلى اتفاق تفاوضي بشأن برنامج طهران النووي.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء إن بلاده لن تسعى إلى البحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف من الظروف.
وأشار إلى أن "التعاون الدبلوماسي نجح في الماضي ولا يزال بإمكانه أن ينجح الآن"، مؤكدا ضرورة أن يكون "واضحا للجميع أنه لا يوجد ما يسمى خيارا عسكريا".
وكان موقع "أكسيوس" قد ذكر اليوم الأربعاء نقلا عن مصادر أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران إجراء محادثات نووية غير مباشرة، وذلك فيما تزيد واشنطن زيادة كبيرة عدد قواتها في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس ترامب مرارا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق، لكنه حذر من أنه "بدون اتفاق، سيكون هناك قصف غير مسبوق"، ومنح إيران مهلة شهرين لإبرام اتفاق، لكن من غير الواضح متى بدأ العد التنازلي لهذه المهلة.
وفي حين اقترح الرئيس الأمريكي إجراء مفاوضات نووية مباشرة، وافقت إيران فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية، مشددة على أنها "لن تتفاوض مع واشنطن بشكل مباشر إطلاقا في ظل الضغوط والتهديدات وتشديد العقوبات".
ولا يزال البيت الأبيض يشهد جدلا داخليا بين مؤيدي الحل الدبلوماسي الذين يرون أن التوصل إلى اتفاق ممكن، وبين من يعتبرون المحادثات غير مجدية ويدعمون توجيه ضربات ضد المنشآت النووية الإيرانية.
يذكر أن ترامب انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015، بحجة أن سياسة "الضغط الأقصى" التي يتبعها ستجبر إيران على توقيع اتفاق أفضل. لكنه فشل في تحقيق ذلك، كما فشل الرئيس السابق جو بايدن في التوصل إلى اتفاق جديد.
المصدر: رويترز+ RT