الجزيرة:
2025-03-28@03:43:37 GMT

جثامين قتلى المطبخ العالمي تصل مصر

تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT

جثامين قتلى المطبخ العالمي تصل مصر

وصلت جثث 6 عمال إغاثة أجانب من منظمة المطبخ المركزي العالمي (وورلد سنترال كيتشن) قتلوا في قصف إسرائيلي في غزة إلى مصر اليوم لإعادتها إلى بلدانهم.

وأفادت مصادر مصرية بأن جثث الغربيين الست (أسترالية، وبولندي، وأميركي- كندي، و3 بريطانيين) الذين قتلوا مع العامل الإنساني الفلسطيني سيف أبو طه، وصلت إلى مصر مساء اليوم الأربعاء، وتم تسليمها إلى ممثلي بلدانهم لإعادتهم إلى أوطانهم.

وفي وقت سابق أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن سلطات القطاع سلّمت جثامين عمال الإغاثة الأجانب الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين، إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وجدد المكتب الإعلامي إدانته "لهذه الجريمة النكراء، التي تأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة".

وطالب دول العالم بـ"إدانة هذه المجزرة الفظيعة، والضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية بحق المدنيين، وإنقاذ قرابة 2.2 مليون إنسان من الكارثة الإنسانية التي خلّفها الاحتلال الإسرائيلي".

كما حمّل المكتب "الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، حيث ما زال الاحتلال يُمنح الضوء الأخضر للاستمرار في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية" .

وأعلنت منظمة المطبخ المركزي العالمي أمس تعليق عملياتها لنقل المساعدات الإنسانية في غزة، معربة عن شعورها بالصدمة لمقتل 7 من أعضاء فريقها في غارة للجيش الإسرائيلي على غزة.

وأوضحت المنظمة أنه رغم التنسيق مع الجيش الإسرائيلي فقد تعرضت القافلة للقصف أثناء مغادرتها مستودع دير البلح.

وأعرب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز لنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم عن "غضبه بعد أن أعلنت بولندا استدعاء السفير الإسرائيلي لبحث "مسؤولية إسرائيل الأخلاقية والسياسية والمالية".

كما استدعت بريطانيا أمس السفير الإسرائيلي لديها  للتعبير عن "تنديدها الحازم" بالضربة الإسرائيلية.

وزعم نتنياهو، في بيان له، أن القصف" لم يكن مقصودا"، مدعيا أن "هذا يحدث في أوقات الحرب، ونحن نفحص ذلك بشكل كامل ونجري اتصالات مع الحكومات المعنية وسنفعل كل شيء كي لا يتكرر".

من جهته، قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي إن الضربة "خطأ جسيم ما كان يجب أن يحدث"، متحدثا عن "خطأ في تحديد الأشخاص" في "ظروف معقدة للغاية".

ومساء أمس، أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عن "حزنه الكبير واعتذاره الصادق".

ويرى الباحث في الأزمات والنزاعات في منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية أن الضربة التي استهدفت عاملي الإغاثة "لها خصائص الغارة الجوية الدقيقة، ما يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يقصد ضرب هذه المركبات. ويؤكد الهجوم الطابع الملح للتحقيق الذي تجريه المحكمة الجنائية الدولية في فلسطين".

وأضاف أن "على الجيش الإسرائيلي تسهيل دخول وتوزيع المساعدات التي تشتد الحاجة إليها في غزة، وليس عرقلتها، وإنهاء الهجمات على عمال الإغاثة المخالفة للقانون".

وتقيد إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية، ما تسبب في شح إمدادات الغذاء والدواء والوقود وأوجد مجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين في القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما، ويسكنه نحو 2.2 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية. ومنذ بداية الحرب، أكدت منظمات غير حكومية عديدة تعمل في غزة أن موظفيها ومواقعها تعرضوا لقصف إسرائيلي.

وخلَّفت الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا؛ ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ ترجمات حريات الاحتلال الإسرائیلی الجیش الإسرائیلی فی غزة

إقرأ أيضاً:

ما هي الدول التي ستنضم إلى اتفاقيات «التطبيع» مع إسرائيل؟

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “بضم المزيد من الدول إلى “اتفاقيات إبراهيم”، وهي سلسلة اتفاقيات التطبيع التي تفاوضت عليها إدارته بين إسرائيل وبعض دول الخليج خلال ولايته الأولى”.

وقال ترامب، متحدثا للصحافيين في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض، “إن المزيد من الدول ترغب في الانضمام إلى هذه الاتفاقيات”.

وأشار البيت الأبيض إلى “المملكة العربية السعودية كمشارك محتمل في الاتفاقيات، على الرغم من أن السعوديين لديهم تحفظات تجاه إسرائيل بسبب حرب غزة، وفق تقارير نشرتها قناة يو أس نيوز الأمريكية”.

من جانب آخر، ذكر نائب الرئيس، جي دي فانس، “أنه مع عودة “ترامب” إلى البيت الأبيض يتم العمل على “تعزيز اتفاقات إبراهيم”، وإضافة دول جديدة إليها”، مضيفا أنه “رغم أن الوقت لا يزال مبكرا، إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي حققت الكثير من التقدم”.

وكان “ترامب” ألمح منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، “أن السعودية، ستطبع مع إسرائيل من خلال الاتفاقيات الإبراهيمية”،، وقال في تصريحات صحافية مع عودته إلى المكتب البيضاوي: “أعتقد أن السعودية ستنضم في آخر الأمر إلى الاتفاقيات الإبراهيمية”.

يأتي ذلك، في وقت أعلن ترامب، الخميس الفائت، أنه “سيزور السعودية”، من دون أن يوضح متى تحديدا سيجري هذه الزيارة.

وردا على سؤال طرحه عليه أحد الصحافيين بشأن ما إذا كان يعتزم السفر إلى السعودية للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قال ترامب “لا أعرف، لا أستطيع أن أخبرك”، وأضاف “أنا سأذهب إلى السعودية”.

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن “هدف الزيارة سيكون إبرام اتفاقات تجارية ضخمة”، وكان ترامب قال في فبراير، “لقد قلت للسعوديين: سأذهب إذا دفعتم تريليون دولار، تريليون دولار لشركات أمريكية موزعة على مدى أربع سنوات” هي مدة ولايته الرئاسية، وأردف “لقد وافقوا على ذلك، وبالتالي أنا ذاهب إلى هناك”.

وقال: “لدي علاقة رائعة معهم. لقد كانوا لطيفين للغاية، لكنهم سينفقون الكثير من الأموال مع الشركات الأمريكية على أعتدة عسكرية والكثير من الأشياء الأخرى”.

وكان ترامب قد زار السعودية في مايو 2017، وكانت تلك أول رحلة دولية له خلال ولايته الأولى.

آخر تحديث: 25 مارس 2025 - 15:33

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي: تحول جذري في سياسة إسرائيل تجاه حماس وغزة
  • الجيش الإسرائيلي يعلن عدد الأهداف التي قصفها في غزة وسوريا ولبنان
  • في اليوم العالمي للشعر.. الشعر الفارسي وصنع المعرفة الإنسانية
  • قتلى وجرحى إثر قصف الجيش الإسرائيلي بلدة كويا في درعا
  • نتنياهو: إسرائيل قد تسيطر على مناطق في قطاع غزة
  • الأمم المتحدة: إسرائيل رفضت محاولات المنظمات الإنسانية دخول غزة
  • ارتفاع قتلى التوغل الإسرائيلي في درعا.. وسوريا تستنكر
  • 7 قتلى..ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي لريف درعا في سوريا
  • الجيش الإسرائيلي يكشف عدد الأهداف التي ضربها في غزة
  • ما هي الدول التي ستنضم إلى اتفاقيات «التطبيع» مع إسرائيل؟