الجيش الألماني يحذر من التمدد الروسي في دول إفريقية بينها ليبيا
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
حذر قائد قيادة العمليات في الجيش الألماني، بيرند شوت، من “النفوذ العسكري الروسي المتزايد” في دول إفريقية من بينها ليبيا.
وقال شوت في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إن نية روسيا الأصلية في ذلك هي سد الثغرات ذات الصلة بالسياسة الأمنية في ظل الفراغ الحالي وتحاول قلب الوضع لصالحها ودرء النفوذ الغربي.
وأضاف شوت أنه بعد الانقلابات العسكرية التي شهدها غرب أفريقيا في الأعوام الأخيرة، وسعت روسيا تدريجيا نفوذها وحلت محل دول غربية وأوروبية في الوجود في المنطقة.
وأشار شوت إلى أن الوجود الروسي “يشكل حزاما بريا يمكن أن يمتد تقريبا من المحيط الأطلسي إلى البحر الأحمر، على حد قوله.
وتنشط روسيا وفقا لشوت عسكريا في بوركينا فاسو ومالي وسط بوادر على بدء التعاون العسكري في النيجر، إلى جانب الاجتماعات التي تجري على المستوى السياسي في تشاد كما تنشط القوات الروسية في ليبيا منذ عام 2016 على شكل مجموعة تدعى فاغنر والتي شاركت في الحرب على طرابلس مع قوات حفتر عام 2019 .
وأرجع شوت تحركات موسكو إلى أن إدارة الأزمات الدولية والدفاع الوطني ودفاع التحالفات مرتبطة بعضها ببعض، معتبرا أن التعامل مع الأمر عسكريا يمثل تحديا رئيسيا، ليس لألمانيا فحسب، بل للتحالفات الغربية الأخرى.
المصدر: وكالة الأنباء الألمانية
التمدد الروسيرئيسيوكالة الأنباء الألمانية Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف التمدد الروسي رئيسي وكالة الأنباء الألمانية
إقرأ أيضاً:
ناقلة النفط الروسية "إيفينتين" في قبضة الجمارك الألمانية
قامت الجمارك الألمانية باحتجاز ومصادرة ناقلة النفط "إيفينتين" التي تعطلت في بحر البلطيق قبالة سواحل جزيرة روجن الألمانية في يناير.
وذكر متحدث باسم وزارة المالية الاتحادية أنه "من خلال المصادرة، تمت تهيئة الظروف لاستخدام السفينة وشحنتها"، مشيرة إلى أنه تم بالفعل تنفيذ تغيير الطاقم. وقالت الوزارة إن من غير الممكن تقديم معلومات إضافية بسبب الإجراءات الجمركية الجارية في الوقت الحالي.
وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية قد أفادت في فبراير الماضي بأنه تمت مصادرة السفينة بما في ذلك شحنتها. لكن المتحدث باسم الوزارة رفض نذاك تأكيد الأمر. وكانت دول الاتحاد الأوروبي أدرجت "إيفينتين" بالفعل ضمن قائمة العقوبات ضد روسيا. وبذلك تصبح الناقلة واحدة من أكثر من 150 سفينة في ما يسمى بـ "أسطول الظل" الروسي التي تخضع للعقوبات.
كانت "إيفينتين" ظلت عائمة بلا حراك في بحر البلطيق على مدار ساعات في يناير بعد تعطل جميع أنظمتها.
وقامت قوات طوارئ ألمانية بتأمين الناقلة وسحبتها إلى منطقة قبالة جزيرة روجن على مسافة غير بعيدة عن مدينة زاسنيتس. ومنذ ذلك الحين، ظلت هناك.